كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تفاصيل جديدة حول اسقاط الطائرة الاماراتية ضمن في , نافية بذلك الرواية الاماراتية التي تحدثت عن “خلل فني” اصاب الطائرة.

 

وذكر مصدران للصحيفة البريطانية أن الطائرة أسقطت بصاروخ دفاع جوي أطلقه تنظيم

 

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر يمني لم تسمه، الأحد 27 مارس/آذار، أن تنظيم “القاعدة” في اليمن استخدم صاروخا متطورا (أرض- جو) من طراز “ستريلا” (SA-7)، يصل مداه إلى 1500 متر.

 

ورجحت أن المقاتلة “ميراج” الإماراتية كانت تحلق على ارتفاع منخفض فوق الأراضي الواقعة تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، فأسقطها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام الدفاع الجوي المحمول “ستريلا”، سوفيتي الصنع، وقد وقع في أيدي القاعدة في اليمن جراء بيع بلغاريا إلى دول الشرق الأوسط عتادا عسكريا صنع في الاتحاد السوفيتي، عقب انهياره.

 

من جهته، قال مصدر آخر مرتبط بالمخابرات السعودية، لـ”ذي إندبندنت”، إن الصاروخ الذي أسقطت به المقاتلة الإماراتية، في الرابع عشر من مارس/آذار الجاري، استحوذ عليه عناصر تنظيم القاعدة من قواعد عسكرية في اليمن العام الماضي، ومنها قاعدة في الريان على السواحل الجنوبية لعدن، وأخرى في عتق بمحافظة شبوة جنوب البلاد.

 

وكانت قيادة التحالف العربي أعلنت، الاثنين 14 مارس/آذار، عن مقتل طيارين إماراتيين اثنين في تحطم مقاتلة باليمن، مشيرة إلى أن الحادث وقع بسبب عطل فني.

 

وآنذاك، قالت القيادة العامة للقوات الإماراتية، في بيان، إنها فقدت الاتصال مع طائرة مقاتلة تابعة لها في اليمن، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل حول مسألة اختفاء المقاتلة.