اعترافا له بالجميل وردّا للعرفان، قام الرئيس الروسي بإعادة منح الثقة لبيدقه في الذي سبق وأن كرّمه لدى فرض وصايته وسيطرته على الشيشان بتعيينه رئيسا ثمّ أعاد تكريمه مرّة أخرى.

 

ووقع بوتين، اليوم الجمعة، مرسوما يقضي بتعيين الرئيس الشيشاني الحالي، رمضان قاديروف، رئيسا للجمهورية بالوكالة.

 

وكان رمضان قاديروف (39 عاما) تولى رئاسة جمهورية الشيشان لأول مرة في الفترة من 2007 إلى 2011.

 

وفي ربيع 2011 أعيد انتخابه في هذا المنصب لتنتهي صلاحياته الرئاسية في مايو/أيار المقبل، أي قبل أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الجديدة المزمع إجراؤها في جمهوريته في 18 سبتمبر/أيلول القادم. ولذلك عينه بوتين رئيسا بالوكالة للفترة المتبقية الفاصلة عن الانتخابات.

 

وأعرب رئيس دولة روسيا الاتحادية عن أمله لدى استقباله قاديروف في مكتبه في موسكو، اليوم الجمعة، بأن يشارك الأخير في الانتخابات الرئاسية القادمة في جمهورية الشيشان.

 

وقال فلاديمير بوتين: “لقد وقعت على مرسوم تعيينكم رئيسا لجمهورية الشيشان بالوكالة حتى موعد إجراء الانتخابات نظرا لما قدمتم من عطاءات خلال فترة ولايتكم لشعب جمهورية الشيشان وسكان روسيا الاتحادية كلها “.

 

وعبر بوتين عن ثقته بأن يقدر الناخبون في جمهورية الشيشان حق التقدير ما تم تحقيقه فيها تحت قيادة الرئيس رمضان قاديروف من تحولات إيجابية في شتى ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والروحية في السنوات المنصرمة.

 

وقَبِلَ رمضان قاديروف هذا التعيين بالشكر.