“وكالات- وطن”- لم يكد حادث تفجير مطار «» يقع حتى تحول موقع التواصل الاجتماعي «» إلى ساحة تحقيقات واسعة، شهدت آلاف المشاركات والتغريدات التي تحقق وتمحص فى الحدث وأبعاده وزواياه، تحليلات لم تبتعد عن مثيلتها التى انطلقت فى أعقاب حادث فرنسا الإرهابى الذى وقع قبل شهور، البعض ربط بين الحادثين، والبعض قدم تحليلاته الخاصة التي رصدتها صحيفة “الوطن” المصرية.

 

«بلجيكا، ومن قبلها فرنسا، هى رسالة واحدة بتقول مش عاوزين مسلمين فى أوروبا» قالها «خالد»، فيما أكد «يزيد»: «إيران وراء الهجمات فى أوروبا لكى تقول للأوروبيين إن السنة هم العدو فى السابق والحاضر والمستقبل، ولا تدرجوا ميليشياتنا فى قائمة الإرهاب»، «حامد» بدا قلقاً «الخاسر الأكبر من هذه التفجيرات هم اللاجئون، ستتم مضايقتهم، بالإضافة إلى أن طائرات الحلف الأوروبي ستقصف العزل بسوريا بحجة قصف داعش».

 

«خليل» أبدى استياءه من الاهتمام المبالغ فيه بالواقعة «إيه يا جماعة ماحدش هيحط علم بلجيكا صورة للبروفايل ولا إيه، إخص عليكم، أومال البلجيكيين هيقولوا علينا إيه؟»، أحمد عمار بدا سعيداً «هذه بضاعتكم ردت إليكم» وجهة نظر أيدها الكثيرون ممن قارنوا بين رد الفعل المصرى ومثيله الدولى فى وقائع الإرهاب «وبيقولوا مش عارفة تأمن مطاراتها».

 

«ثمة عشوائية فى ردود الفعل كعادة المنطقة العربية» يتحدث د. سعيد اللاوندى، مشيراً إلى «علاقة الأحداث الأخيرة بزيارة الرئيس الفرنسى إلى بلجيكا ولقائه برئيس وزرائها، والقبض على صلاح عبدالسلام المتهم بأحداث إرهابية فى باريس قبل شهرين»، «اللاوندى» أشار إلى أن التهمة حتى الآن عربية بامتياز، الأمر الذى يثير شهية العرب للحديث حول الأمر عبر مواقع التواصل «التقطت أصوات عربية تسير فى مطار بروكسل وتعلن أنه خلال ساعة أو أقل ستحدث ، وأصبح الاتهام موجهاً إلى المنطقة العربية بأكملها».