“خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها اليوم، حول العلاقات التركية الإسرائيلية عقب الحادث الذي وقع السبت الماضي في مدينة إسطنبول، مضيفة أن التعاون الأمني بين تل أبيب وأنقرة، سوف يؤدي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أن خلافات مع العديد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط أصبحت تصب في مصلحة ، وتقارب البلدين. وأضافت “معاريف أن سلسلة الهجمات الأخيرة التي وقعت في ، دفعت الرئيس رجب أردوغان إلى التقرب وصنع السلام مع إسرائيل مرة أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن رفائيل سادي، المتحدث باسم رابطة المهاجرين الأتراك في إسرائيل، الذين درسوا في الجامعة بتركيا لمدة أربع سنوات أنه متفائل بشأن احتمالات تحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

 

وأكد أن أردوغان لدية رغبة قوية الآن في التقرب من إسرائيل، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن تركيا هي على خلاف مع العديد من البلدان في المنطقة، لا سيما في ظل التوترات الحالية مع روسيا وإيران ومصر وسوريا، وكذلك القبارصة الأتراك، لذا في هذه الحالة مصلحته ترتكز في عودة الاتصال مع إسرائيل، لأنه لا يوجد لديه بلد آخر لديه القدرة على التواصل معه.

 

ولفتت “معاريف” في تقرير ترجمته وطن إلى أن الرئيس أردوغان هو الشخص المتحكم في المؤسسات السياسية والعسكرية في تركيا، لذا يمكن تحقيق تعاون جديد واتصال وثيق مع إسرائيل، خاصة وأن الاستخبارات وقوات الأمن التركية اكتشفت مؤخرا أنها تتعرض لهجمات واسعة الانتشار، وإسرائيل أبرز الدول القادرة على فهم طبيعة هذه الحوادث الإرهابية، وبالتالي فإن تركيا ستتجه نحو إسرائيل للحصول على المساعدة والتوجيه.

 

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الرئيس التركي يريد على وجه التحديد إنهاء الصراعات مع جيرانه. ويقول إيلي شاكيد، السفير الإسرائيلي السابق لدى تركيا ومصر، إنه ليس متفائل بشأن تحسن العلاقات بين البلدين، مضيفا أن أردوغان يريد أن يُذكر بأنه الشخص الذي أنقذ حماس والفلسطينيين.