استنفرت الدّول الأوروبيّة بعد التّفجيرات الّتي هزّت العاصمة البلجيكيّة ، حيث اتّخذت إجراءاتٍ أمنيّة مشدّدة في مطاراتها ومحطّات قطاراتها الرّئيسيّة.

 

وعزّزت السلطات الفرنسيّة إجراءاتها الأمنيّة في مطار رواسي في العاصمة باريس، كما رفعت حالة التّأهّب القصوى في مطار “شارل ديغول”.

 

وأعلن وزير الدّاخلية الفرنسي جان مارك إيرولت نشر ألف و600 شرطيّ إضافي لتأمين وسائل المواصلات.

 

وفي باريس، تمّ إخلاء محطّة “مترو ليون” بعد العثور على رزمة مشبوهة. وأغلقت السّلطات كذلك مترو أنفاق باريس.

وفي بريطانيا، تمّ تعزيز الإجراءات الأمنية في مطاري “غاتويك” و”هيثرو” في لندن.

 

وفي ألمانيا كذلك عزّزت السّلطات الإجراءات الأمنية في مطار “فرانكفورت”.

 

وفرضت هولندا تدابير أمنية مشددة في مطاراتها، كما عزّزت إجراءات المراقبة على حدودها مع . وأوضحت الأجهزة الهولندية لمكافحة الإرهاب أنّ الإجراءات المُتّخذة هي من “باب الحيطة، وهذا يعني دوريات إضافية للدرك في مطار شيبول وفي روتردام واندهوفر وأمستردام، ومراقبة معززة على الحدود الجنوبية”.

 

إلى ذلك، أعلنت وزارة النّقل الروسية “إعادة تقييم الأوضاع الأمنية في كل المطارات الروسية بشكل جدي”.

 

وألغت الخطوط الجوية التركية كافة رحلاتها إلى بروكسل.

 

وعلّق الاحتلال الإسرائيلي، بدوره، كافّة رحلاته إلى العاصمة البلجيكيّة.