(وطن – عمان) أطل النائب المستقل في البرلمان الأردني مجدداً ، “بجدليته” المعتادة عقب كشفه امتلاك احد المسؤولين الحاليين في الدولة “نادياً وباراً” في العاصمة عمان، يرتادُهُ كبار المسؤولين والشخصيات دون الكشف عن هويتهم.

 

ورفض السعود الكشف عن شخصية اسماها “مسؤول في الدولة”، بات يعرف بشهرته بين الأوساط المجتمعية ” بـ أبو القزايز ” في إشارة لتعاطيه الكحول والمسكرات.

 

وطالب النائب السعود أمس على هامش مناقشة وإقرار قانون تغليظ عقوبات التدخين في الاماكن العامة والخاصة، إغلاق النوادي الليلية والبارات والخمارات عوضاً عن قرار تغليظ العقوبات بمخالفة المدخنين التي تصل لغرامات مالية والحبس.

 

واستشاط البرلماني المثير للجدل لما يعرف عنه في المناكفات وصاحب موقعة ” اقعدي يا هند ” وشاتم إقرار “الكوتا” التي خصصت مقاعد للمرأة في البرلمان الأردني، إصرار اللجنة الصحية والبيئية البرلمانية فرض عقوبة الحبس تصل لـ 6 أشهر، وغرامات مالية تصل لثلاثة الاف دينار على المدخنين في الاماكن العامة والمؤسسات التي تسمح فيها.

 

ويعرف النائب السعود بجدليته ومناكفة رئيس الوزراء وعدد من اعضاء فريقه الوزاري ، وقلة من أعضاء البرلمان يخرج معها غالباً عن سلوكيات الحوار والحديث المعتادة ووصلها لحد العراك والتراشق بالشتائم، والهمز لآخرين أخرها غمزة واستهزاء وجهها للنائب حازم قشوع بمقولته ” هات بوسة يا بت ” التي حضيت برواج في المجتمع الأردني، رداً على تقبيله للسفيرة الأمريكية.