خرج عمران الزعبي عن طوره هذه المرة مرتديا عمامة معلميه في طهران ليهاجم الجامعة العربية التي تولى رئاستها أحمد أبو الغيط الخميس الماضي, واتخذت الجمعة أولى قراراتها باعتبار اللبناني والحشد الشعبي العراقي “تنظيمان ارهابيان” واصفا ذلك القرار بانه قرارا “مفلسا” حسب قوله.

 

الوزير السوري الذي تحتضن بلاده محور ما يسمى “المقاومة والممانعة” التي يغنى به بشار الأسد قال إن قرار جامعة العرب يمكن تسميته بقرار المفلسين وقرار العجز السعودي ويصدر عما يمكن تسميته في هذه اللحظة بخانعة الدول العربية وليس .

 

وتابع قائلا: “إذا كان حزب الله والحشد الشعبي في بنظر الذين وافقوا على ذلك وبنظر مجلس التعاون الخليجي إرهابا فهذا يعني بالمنطق السعودي أن تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين هما حركتا سلام وبناء ومقاومة وحركتان حضاريتان”، لافتا إلى أن “المعركة تجري أساسا بين المقاومين وحزب الله والحشد الشعبي والجيشين السوري والعراقي والجيش اللبناني من جهة وبين داعش والنصرة والإرهاب في المنطقة من جهة أخرى.”