احتلت مدينة أبوظبي قائمة في المرتبة الـ 56 ضمن القائمة التي تصدرها وحدة الاستخبارات الاقتصادية، التابعة لمجموعة «الإيكونوميست».

 

وحلّت دبي في المرتبة الثانية خليجياً و68 عالمياً، تلتها البحرين في المركز الثالث خليجياً و86 عالمياً.

 

أما الدوحة فحلت رابعاً خليجياً وفي المركز 94 عالمياً، في حين حلّت كل من جدة ومسقط في المرتبة السابعة خليجياً و100 عالمياً، وجاءت الرياض كأرخص مدينة خليجية في المرتبة 103 عالمياً.

 

بينما احتلت مدينة الكويت المرتبة 95 ضمن قائمة أغلى مدن العالم من حيث تكلفة المعيشة وخامس أغلى مدينة خليجية بين دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب مدينة الخبر السعودية.

510525_Table12052_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS883x850-_RD728x700-

في المقابل، واصلت سنغافورة تصدرها القائمة للعام الثالث على التوالي على الرغم من تقدم مدينتي نيويورك ولوس أنجلوس الأميركيتين، بسبب ارتفاع قيمة الدولار وليس لزيادة فعلية في الأسعار، إذ تراجعت معدلات التضخم على مستوى الولايات المتحدة مع انخفاض أسعار النفط.

 

وحلت لندن بين المدن العشرة الأولى وتلاشى الفارق الكبير الذي سجلته سابقاً بينها وبين المدن التالية في الترتيب، بينما تشاركت مدينتا زيورخ السويسرية وهونغ كونغ المرتبة الثانية.

 

ويذكر أن هونغ كونغ تقدمت من المرتبة السابعة إلى المرتبة الثالثة خلال عام نظراً لارتفاع عملتها (دولار هونغ كونغ) مع صعود الدولار الأميركي، في حين خرجت المدينتان الأستراليتان سيدني وملبورن من قائمة العشر الأولى انعكاساً لهبوط الدولار الأسترالي بـ 7 في المئة منذ بداية 2015.

 

وحلت مدينة جينيف في المركز الرابع وباريس في المركز الخامس والعاصمة البريطانية لندن في المركز السادس، وتلتها نيويورك في المركز السابع، بينما تشارك كلّ من كوبنهاغن وسيول ولوس أنجليس المركز الثامن. ويُذكر أن مدينة نيويورك تقدّمت 42 مرتبة منذ العام 2011.

 

وتعتمد القائمة التي أعدتها الوحدة على مقارنة أسعار الطعام والشراب، والمعدّات المنزل، ومستلزمات العناية الشخصية، ووسطي أجرة البيوت الشهرية، وتكاليف المواصلات، والفواتير الشهرية، وتكاليف المدارس الخاصة والنشاطات الترفيهية في 133 مدينة. وتحدد الوحدة تكلفة المعيشة في المدن عن طريق مقارنتها بتكلفة المعيشة في نيويورك.

 

في المقابل، احتلت عاصمة الزامبية لوساكا في المرتبة الـ 133 كأرخص مدينة في العالم، تلتها مدينة بنغالور الهندية في المرتبة 132، فمدينة مومباي في المرتبة الـ 131.

 

وحلّت عاصمة الجزائر وكراتشي في الباكستان في المرتبة الـ 127. وجاءت دمشق والعاصمة الفنزويلية كاراكاس في المرتبة الـ 124.

 

وأشار باحثون إلى ان هذه النتائج تأتي في ظل اضطراب التكاليف في شتى أرجاء العالم. فقد أدى ارتفاع الدولار وانخفاض اليورو إلى تراجع مراكز عدد من المدن الأوروبية على قائمة أغلى المدن، كما عزز انخفاض أسعار الخامات وضعف معنويات المستهلكين في المنطقة من هبوط الأسعار، ما أخل بالتوازن بين العرض والطلب.

 

وقال جون كوبيستايك، أحد معدي البحث، إنه على مدار 17 عاما «من العمل في إعداد مثل هذه الأبحاث، لم أشهد عاما تفاوتت فيه الأسعار مثل عام 2015. لقد أدى انخفاض أسعار السلع إلى ضغوط أدت إلى الانكماش الاقتصادي في عدد من الدول. لكن في دول أخرى تسبب ضعف العملة المحلية في زيادة التضخم».

 

وأظهر البحث كذلك أن خمسا من أقل عشر دول من حيث تكلفة المعيشة موجودة في الهند وباكستان. ومن المتوقع استمرار تقلبات تكاليف المعيشة حول العالم العام المقبل، وذلك نتيجة تراجع أسعار النفط في 2015 ومطلع 2016 مما يهبط بعملات الاقتصادات الصاعدة والدول المنتجة للخام.