“خاص- وطن” كتب وعد الأحمد- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر مواطن تركي على طفل في منطقة كمير ألتي التجارية التاريخية وسط مدينة التركية.

 

وأظهر الفيديو الذي صُور بواسطة كاميرا مراقبة ثابتة من داخل محل لبيع الألبسة طفلاً يلبس قميصاً أزرق يمر مسرعاً من أمام الكاميرا قبل أن يلحق به شخص أصلع الرأس بسرعة فائقة وعندما يتمكن من الإمساك به يقوم برفعه إلى الأعلى ورميه بكل وحشية ليرتطم جسد الطفل ورأسه بالأرض بشكل عنيف جداً، الأمر الذي تسبب له بكسور وجراح على الأغلب، ثم يتركه المعتدي ويمشي، وهنا يهجم عليه شخص رأى المنظر ويقوم بضربه وتعنيفه على ما فعله بالطفل، ليجتمع بعدها عدد من الأشخاص الذين هالهم منظر الاعتداء على الطفل ويقوم بعضهم بضربه أيضاً.

 

وبحسب مغردين على “تويتر” فإن الشخص المعتدي أدعى أن الطفل السوري حاول سرقته، لكن باعة وأشخاصاً كانوا موجودين في مكان الحادث نفوا ذلك وقالوا إن الطفل كان يقود دراجة هوائية واصطدم بشكل خفيف بالمهاجم الذي ثار ضده وقام بالإعتداء عليه بهذه القسوة .

 

وتكررت خلال السنوات الماضية حالات الاعتداء على أبناء اللاجئين في وبخاصة الأطفال الباعة منهم، إذ سبق أن اعتدى عامل مطعم في مدينة إزمير التركية ذاتها على كان يبيع المناديل للزبائن بالضرب المبرح العام الماضي ممّا تسبب له بكدمات وإصابات في الوجه، وأثارت الحادثة آنذاك حفيظة الناشطين العرب والأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بين مندّد بالحادثة ومطالب بحماية الأطفال السوريين اللاجئين من التشرد والإعتداء.