لم تمنع ظروف الحرب ” من الإبداع، فقد صَنَعَ من أعواد الكبريت عالمه الخاص، متحدياً كل العوائق التي تواجهه في لبنان وأولها ضيق الحال، فصمم تنطق بالجمال.

 

غسان المنحدر من “مدينة تلكلخ” في ريف حمص الغربي روى قصته، مؤكداً أنه بدأ خطوته بصنع المجسمات الصغيرة عام 1985، حيث أنجز مجسماً مميزاً لقصرٍ مؤلف من طابقين مع حديقة من الصوف الأخضر والأحمر بطول 22 سم وعرض 20 سم وارتفاع 13 سم. بحسب موقع “زمان الوصل” الأخباري

1240438_465423473662618_2123276063925883016_n

وأكد “الخضري” وهو والد لشهيدين أن المجسم القديم موجود حتى الآن بعهدة أحد أصدقائه في “تلكلخ”، لكن الأخير معتقل وأهله لاجئون في لبنان.

 

وأضاف أنه رفض أن يركب موجة أو يستغل رمزيتها ليتسول من خلال تقديم نفسه كنازح أو لاجىء “كما يفعل الكثيرون للأسف”، مشيراً إلى أنه يفتخر بكونه سورياً ويعتز “بكل حبة تراب فيها”.

12802776_465423470329285_5685593030910452037_n

تجدر الإشارة إلى أن الفنان السوري نزح إلى لبنان عام 2013، وبسبب يأسه من أي فرصة عمل تفرغ للهواية التي أحبها منذ الصغر، واختار أن يصمم أعمالاً فنية غير تقليدية.