شككت مجلة “تايم” الأمريكية، في اتهامات وزير الداخلية المصريّة مجدي عبد الغفار، لحركة و ، باغتيال النائب العام المصري المستشار .

 

واعتبرت “تايم” أن هذه الاتهامات تأتي في وقت تواجه فيه الداخلية انتقادات شديدة جراء اتهامات بانتهاكات مارستها القوات الأمنية، وأن ذلك الإتهام أثار نقاشاً مُستعراً بشأن مصداقية وسلوكيات في وقت يصارع فيه هجمات مستمرة ينفذها مسلحون.

 

من جانبه، قال هشام هيلر الباحث بـ” أتلانتك كاونسل” : “العديد من المحليين يتوقعون أن الجناة الأكثر احتمالا وراء الاغتيال عناصر مارقة موالية للإخوان، لكن ذلك لا يعني أن نأخذ أحدث تصريحات الداخلية بوجه خاص مأخذ الجد”.

 

وتابع هيلر: “مصداقية الداخلية المصرية على المستوى الدولي في مستويات متدنية طيلة الوقت، لا سيما مع تقارير وفاة وتعذيب الطالب الايطالي ريجيني، وكذلك حالات الاختفاء القسري، وهو ما يضر بأي جهود للداخلية لتحميل المسؤولية على أي طرف، لا سيما الإخوان”.

 

من ناحيته، أنكر “”، الذي شغل منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي في عهد الرئيس المعزول ،  الاتهامات، قائلاً : “ليس ذلك منهج الإخوان، فالجماعة تقول في كافة الوقت إن السلمية هو النهج الصحيح لمجابهة النظام”.

 

وتابع: “لو كان ذلك منهج الإخوان، كنا سنرى المزيد من الفوضى أكثر بكثير مما عليه الحال الآن”. كما أنكرت حماس اتهامات الداخلية.

 

وأشارت المجلة الامريكيّة إلى احتمال أن تقوض تلك الادعاءات أي محاولة للمصالحة بين مصر وحماس، تلك الحركة التي يمكن أن تعزي جذورها إلى الإخوان.

 

ومن خلال توريط قيادات الإخوان التي هربت إلى ، فإن تصريحات مجدي عبد الغفار وزير الداخلية المصري التي اتهم فيها حماس والاخوان بالتورط في اعتيال “بركات” تلقي الضوء على العلاقات المتوترة المتزايدة بين القاهرة ونظام أردوغان.

 

من جانبه، قال دوجو أرجيل، المحلل السياسي التركي: “ستفسر القاهرة ذلك على أنه نوع من الإرهاب الدولي وهو لن يصب في مصلحة أنقرة. الأمر كله يعتمد على صحة الأدلة إذ قد يكون ذلك مجرد شائعة”.