“وكالات- وطن”- قال وزير الإعلام المصري الأسبق إنه علم بالانقلاب الذي ينوي القيام به الجيش المصري بقيادة الجنرال على أول رئيس شرعي منتخب الدكتور يوم 23/6، الذي وضع فيه المجلس العسكري مدة أسبوع لحل المشكلة القائمة في مصر بين القوى السياسية والرئاسة.

 

وفي حوار بثته قناة الحوار لصلاح عبد المقصود مع الإعلامي أسامة جاويش، أكد عبد المقصود أن الشؤون المعنوية بعثت بيانا للإذاعة من أجل إذاعة تصريحات منسوبة للسيسي، مؤكدا أنه توقف وقرأ بلهجة غريبة لا تتسق مع وظيفة السيسي وزيرا للدفاع.

 

ونوه قائلا: “أصدرت تعميما لقطاع الأخبار واتصلت برئاسة الجمهورية كي أستفسر، والغريب أنهم أخبروني أن الرئيس مشغول”.

 

وتابع: “ألححت لمحادثة الرئيس. وقلت لهم: لا بد أن أحدثه لأن هناك أمرا خطيرا لاحظته الآن، لاحظت تصريحات خطيرة منسوبة للسيسي، فقالوا كيف ذلك؟ والسيسي يجلس الآن مع الرئيس”.

 

وأشار عبد المقصود إلى أنه أرسل لهم البيان على الفاكس، وفي هذه الأثناء كان السيسي مجتمعا مع الرئيس، فيما أذاعت كل القنوات الفضائية الخاصة البيان، وكانت مسبيرو آخر من أذاعه.

 

وأكد عبد المقصود في نهاية حديثه أن الرئيس محمد مرسي علم أن هناك انقلابا قادما فحاول أن يجهضه، وبدأ يحتمي بالشعب وبدأ يصارحهم بمحاولات التآمر على الثورة، وذكر أسماء قضاة وصحفيين ورجال أعمال في خطابه الأخير ليوضح الأمر للشعب.