بالمختصر المفيد.. السيسي للمصريين: إما (تأييدي) أو (اغتصابكم وتهجيركم)

0

 

عادت إلى الساحة العربية تطفو مجددا ظاهرة (الديكتاتور) الذي ما لبث المواطن العربي أن يلتقط أنفاسه بعد الاطاحة بهؤلاء الزعماء الذين جثموا طويلا على صدور الشعوب العربية كابتين (الحريات والديمقراطيات) حتى عادت بقوة وخاصة في جمهورية مصر العربية التي شهدت على مدار الأسابيع الماضية الاعلان رسميا عن قاعدة ( لا أرى.. لا أسمع- لا أتكلم)..

وتتمثل تلك القاعدة في منع (انتقاد) سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل خاص.. التي تجلت في استضافة الاعلامية أماني الخياط أحد القادة الأمنيين السابقين، ليحذّر المصريين من مجرد التململ أو الاعتراض والشكوى من سوء الأوضاع، ليذكرهم بنعمة الله عليهم، “بأن أرسل لهم أحد القادة الملهمين، ليقودوا سفينة الوطن إلى بر الأمان”.

ولكي يكتمل سيناريو “أنا أو الفوضى”، الذي لجأ له المخلوع حسني مبارك من قبل إبان ثورة يناير، انتقل الضيف لأسوأ السيناريوهات المطروحة في المنطقة، وهي الحالة السورية، لينذر المصريين بنفس المصير في حال الثورة على السيسي، أو مجرد التفكير في الاعتراض أو التظاهر. وفق ما نشرته صحيفة العربي الجديد.

وإمعاناً في تخويف المصريين وبث الرعب في النفوس، بشّر الضيف المصريين بحياة اللاجئين، والعيش في خيام الإيواء، واغتصاب النساء، والجوع والقتل، بديلاً لبقاء السيسي جاثما على الصدور.

معتز مطر على قناة “الشرق”، لم يدع تصريحات ضيف الخياط تمر من دون رد لاذع، واتهمه هو ومضيفته بالتطاول على مقام النبوة، وكشف مطر عن تورط عمار في واقعة سرقة كتاب “الاحتلال المدني”، الذي نسبه عمار لنفسه، وأمر النائب العام بالتحقيق فيها نقلاً عن جريدة “الموجز”.

وتعجّب مطر من سيناريو الرعب الذي تسوّقه الخياط وضيفها للمصريين، وتساءل عمّن قام بكشوف العذرية، ويقوم حالياً باغتصاب الفتيات، وقتل واعتقال المصريين، لكي يخشى المصريون من نفس المصير في حالة إسقاط السيسي، ملمّحا لتورط السيسي نفسه في كل جرائم الاغتصاب وكشوف العذرية داخل معتقلات النظام.

الناشطون على مواقع التواصل استقبلوا تصريحات الخياط وضيفها حول سيناريو سورية واغتصاب النساء حال سقوط السيسي بالاستنكار والدهشة، في حين سخر بعضهم الآخر من نشر هذه الأفكار في الوقت الذي تنتهك فيه الأعراض، ويقتل الشباب بالفعل في عهد السيسي، وتساءلوا عما سيخسرونه.

سمير، اعتبر تصريحات الخياط وضيفها، استجابة لتعليمات المتحدث العسكري السابق، والذي تلقى التعليمات مباشرة من مدير مكتب السيسي عباس كامل في التسريبات الشهيرة، وقال “ونفكركم أن أحمد كتب ورا عباس بيه، وقام بلغ مدام أماني الخياط إنها تقول يا أنا يا الفوضى، وإنكم هتناموا في خيام على الحدود وحريمكم هتغتصب”.

كذلك، استنكر مصطفى كلام الخياط، وتساءل عن الرابط الذي يربط مصير السيسي والجيش الذي يدّعي أنه يحمي المصريين، “أماني الخياط لما تقول النسوان هتغتصب في بيوتها لو السيسي مشي، طيب سؤال: هو السيسي لما يمشي هياخد معاه الجيش اللي بيحمينا وكدهون؟”.

أما هناء، فسخرت من حال الإعلام المصري، وربطت بين تصريحات أديب المطالبة بالهجرة وتصريحات الخياط وقالت “يعني عمرو أديب يطالب الشعب بالهجرة للتخفيف عن دولة السفاح، وبعدها تطلع أماني الخياط: لو رحل السيسي ستغتصب نساؤكم قدام عنيكم! والله من ويلات مصر الإعلام وكأن الحال الآن أضحوكة كما تنبأ الشيخ حازم مع اختلافي معه كثيرا لكنه محق في هذا”.

وربط بعضهم بين تصريحات قديمة للخياط حول الاغتصاب والتحرش في مصر، والتي اعتبرتها أمراً طبيعياً وعادياً، وتصريحاتها الأخيرة، فقالت منى “واضح إن طنط أماني عندها مشكلة مع الاغتصاب، طب روحي اتعالجي بدل التخيلات المريضة دي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.