Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لا تنفق أموالك على هذه المنتجات.. أطباء جلدية يكشفون حقيقة علاجات نمو الشعر

    4 نوفمبر، 2026

    دراسة تكشف: الدماغ قد ينظم المشاعر وفق شبكة سداسية تشبه خلايا النحل

    4 نوفمبر، 2026

    ترامب يقرّ بتأثير حرب إيران على خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » لا تنفق أموالك على هذه المنتجات.. أطباء جلدية يكشفون حقيقة علاجات نمو الشعر
    حياتنا

    لا تنفق أموالك على هذه المنتجات.. أطباء جلدية يكشفون حقيقة علاجات نمو الشعر

    وطن4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خبراء جلدية وكيمياء تجميل يوضحون لماذا لا تنجح معظم شامبوهات وزيوت نمو الشعر، ويكشفون الخيارات الأرخص المدعومة بالأدلة مثل المينوكسيديل.
    علاجات نمو الشعر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-وسط رفوف العناية بالشعر، تبدو الوعود مغرية: شامبو يزيد الكثافة، وسيروم ينشط البصيلات، ومكملات توقف التساقط، وزيوت طبيعية تعيد الشعر إلى سابق عهده. لكن خلف هذه العبارات التسويقية، يؤكد خبراء في كيمياء مستحضرات التجميل وأطباء جلدية أن كثيراً من المنتجات التي تروّج لنمو الشعر لا تملك أدلة علمية كافية تبرر الإنفاق عليها.

    وبحسب تقرير نشرته منصة «ياهو لايف»، فإن المشكلة لا تتعلق دائماً بالمكونات المستخدمة، بل بقدرة هذه المواد على الوصول إلى بصيلات الشعر الموجودة تحت فروة الرأس، والتأثير فيها بكمية ومدة كافيتين لإحداث فرق حقيقي.

    وأوضح بيري رومانوفسكي، كيميائي مستحضرات التجميل والرئيس السابق لجمعية كيميائيي التجميل، أن معظم المنتجات التجميلية التي تَعِد بإنبات الشعر لا تقدم أدلة مقنعة على أن مكوناتها النشطة تؤثر فعلياً في البصيلات. فالمادة التي توضع على فروة الرأس تحتاج إلى البقاء مدة مناسبة، واختراق حاجز الجلد، والوصول إلى موضع التأثير قبل أن تتحلل أو تفقد فعاليتها.

    ولا يعني ذلك أن جميع منتجات العناية بالشعر عديمة الفائدة، إذ يمكن لبعضها تحسين صحة فروة الرأس وتقليل التكسر ومنح الشعر مظهراً أكثر كثافة. لكن هذه النتائج تختلف عن تحفيز نمو شعر جديد من البصيلات.

    شامبو نمو الشعر.. مشكلة الوقت القصير

    تنتشر أنواع كثيرة من الشامبو التي تروّج لقدرتها على تحفيز نمو الشعر، مستندة إلى مكونات مثل الكافيين والببتيدات ومستخلصات نباتية متنوعة. غير أن الخبراء يشيرون إلى نقطة ضعف أساسية في هذه المنتجات، وهي أنها تُغسل سريعاً ولا تبقى على فروة الرأس مدة طويلة.

    وقالت كيلي دوبوس، كيميائية مستحضرات التجميل والأستاذة المساعدة في جامعة سينسيناتي، إن بعض المكونات المستخدمة في هذه الشامبوهات تستند إلى بيانات أولية مثيرة للاهتمام، لكن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة، كما أن جزءاً منها ممول من الشركات المصنعة. ومع ذلك، يمكن للشامبو المناسب أن يؤدي دوراً مهماً في تنظيف فروة الرأس وتحسين حالتها، كما قد يساعد على تقليل التكسر، ما يجعل الشعر يبدو أكثر صحة وامتلاءً، دون أن يعني ذلك بالضرورة زيادة عدد الشعرات أو تنشيط البصيلات.

    البيوتين.. شهرة واسعة ودليل محدود

    يُعد البيوتين، المعروف أيضاً بفيتامين «ب 7»، من أكثر المكونات انتشاراً في مكملات الشعر والبشرة والأظافر، وغالباً ما يُسوّق باعتباره علاجاً مباشراً للتساقط. لكن الأدلة العلمية لا تثبت فاعلية مكملاته في تعزيز نمو الشعر لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصاً في هذا الفيتامين. وأشارت مراجعة علمية نُشرت عام 2024 في مجلة «جورنال أوف كلينيكال أند إستيتك ديرماتولوجي» إلى محدودية الأدلة التي تدعم استخدام البيوتين لهذا الغرض.

    ويبلغ الاحتياج اليومي المعتاد للبالغين نحو 30 ميكروغراماً، فيما تحتوي بعض مكملات الشعر على جرعات تصل إلى 5000 أو 10000 ميكروغرام. ولا يُنصح بتناول جرعات مرتفعة من البيوتين دون سبب طبي واضح؛ إذ قد يؤدي إلى تشويه نتائج بعض الفحوصات المخبرية، بما في ذلك اختبارات تُستخدم لتقييم وظائف القلب والغدة الدرقية. أما في حال ثبوت وجود نقص، فيحدد الطبيب الجرعة المناسبة وفق الحالة.

    زيت الخروع والباتانا.. ترطيب لا يعني إنبات الشعر

    اكتسبت زيوت مثل الخروع والباتانا انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تُعرض باعتبارها حلولاً طبيعية قادرة على زيادة كثافة الشعر وإنباته. لكن الخبراء يميزون بين تحسين مظهر الشعر وتحفيز نمو شعر جديد. فزيت الخروع قد يساعد على ترطيب الشعر وتقليل الاحتكاك والتكسر، لكنه لا يمتلك أدلة سريرية قوية تثبت قدرته على زيادة نمو الشعر من البصيلات.

    وينطبق الأمر نفسه على زيت الباتانا، الذي يمكن أن يحسن ملمس الشعر ولمعانه، لكنه لا يُعد علاجاً مثبتاً للتساقط. وبالتالي، فإن ظهور الشعر بمظهر أكثر كثافة بعد استخدام هذه الزيوت قد يكون نتيجة تحسن الترطيب وانخفاض التكسر، وليس بالضرورة دليلاً على نمو شعر جديد.

    ماء الأرز.. وصفة شعبية بلا إثبات كافٍ

    يُروّج لماء الأرز، وهو السائل الناتج عن نقع الأرز أو طهيه، باعتباره وصفة تقليدية تساعد على تطويل الشعر وزيادة كثافته. وتربط بعض الروايات الشعبية استخدامه بنساء اشتهرن بطول الشعر في مناطق آسيوية. لكن لا توجد أدلة علمية جيدة تثبت أن ماء الأرز يحفز نمو الشعر فعلياً. وقد يمنح الشعر ملمساً أكثر نعومة لدى بعض الأشخاص أو يساعد على تقليل التكسر، إلا أن تراكم النشا قد يجعل الشعر جافاً أو ثقيلاً. كما قد يؤدي استخدامه إلى تفاقم تهيج فروة الرأس لدى بعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون مشكلات جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية. لذلك، لا ينبغي التعامل معه باعتباره علاجاً مثبتاً لتساقط الشعر.

    حاصرات هرمون DHT الطبيعية.. الفكرة لا تكفي

    يرتبط هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون، المعروف اختصاراً باسم «دي إتش تي»، بأحد الأنماط الشائعة لتساقط الشعر الوراثي، وهو ما دفع شركات كثيرة إلى تسويق مستخلصات نباتية باعتبارها حاصرات طبيعية لهذا الهرمون. وتوجد بالفعل أدوية تستهدف هذا المسار الهرموني، من بينها فيناسترايد، المستخدم في علاج بعض حالات الصلع الوراثي. لكن وجود أساس علمي للعلاقة بين الهرمون وتساقط الشعر لا يعني أن كل مستخلص نباتي يُسوّق باعتباره حاصراً له يمتلك الفاعلية نفسها.

    وقالت طبيبة الجلدية سيجال شاه إن الأدلة البشرية المقنعة على قدرة مكونات نباتية، مثل الأرقطيون، على خفض تأثير الهرمون بطريقة تحقق نتائج سريرية واضحة لا تزال محدودة. كما أن أسباب تساقط الشعر لدى النساء أكثر تعقيداً، ولا يمكن افتراض أن هرمون «دي إتش تي» يؤدي الدور نفسه في جميع الحالات.

    ما المنتجات التي تدعمها الأدلة بصورة أفضل؟

    رغم محدودية الأدلة المتعلقة بكثير من المنتجات التجارية، توجد علاجات تمتلك دعماً علمياً أفضل. لكن اختيار العلاج المناسب يتطلب أولاً تحديد سبب التساقط، لأن المشكلة قد ترتبط بعوامل وراثية أو نقص غذائي أو اضطرابات هرمونية أو أمراض جلدية ومناعية. ولهذا ينصح أطباء الجلدية بعدم الاكتفاء بشراء منتجات متتالية عند ملاحظة تساقط واضح أو ظهور فراغات، بل مراجعة طبيب مختص لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.

    المينوكسيديل.. من أبرز العلاجات المدعومة بالأدلة

    يُعد المينوكسيديل الموضعي من أبرز الخيارات المدعومة بالأدلة لعلاج بعض أنواع تساقط الشعر، خصوصاً الصلع الوراثي. ويتوافر بتركيزات مختلفة، من بينها تركيز 5%، في صورة رغوة أو محلول. ويشير الخبراء إلى أن المينوكسيديل يختلف عن مستحضرات التجميل العادية، لأنه علاج دوائي يستهدف نمو الشعر، وليس مجرد منتج لتحسين ملمسه أو مظهره.

    وأظهرت دراسات سريرية أن تركيز 5% يمكن أن يحقق نتائج أفضل من تركيز 2% لدى بعض الرجال المصابين بالصلع الوراثي، لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، كما أن الاستمرار في استخدام العلاج وفق التعليمات ضروري للحفاظ على النتائج.

    وتوجد منتجات تجارية مثل «روجين» وتركيبات جنيسة تحتوي على المادة الفعالة نفسها. ومع ذلك، لا يناسب المينوكسيديل جميع أسباب التساقط، وقد يسبب آثاراً جانبية لدى بعض المستخدمين، لذلك يُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء به.

    شامبو القشرة.. يحسن صحة الفروة ولا يعالج كل أنواع التساقط

    قد تؤثر مشكلات فروة الرأس، مثل القشرة والالتهاب والحكة، في صحة الشعر، كما أن الحكة المتكررة قد تزيد من تعرضه للتكسر. وتساعد بعض الشامبوهات الطبية التي تحتوي على مكونات مثل الكيتوكونازول أو حمض الساليسيليك أو مركبات الزنك على السيطرة على القشرة وتحسين حالة فروة الرأس. لكن هذه المنتجات لا تعالج الصلع الوراثي، ولا تعيد بالضرورة إنبات الشعر الذي فُقد بسبب اضطرابات في البصيلات. وتكمن فائدتها الأساسية في معالجة المشكلة الجلدية المصاحبة وتحسين بيئة فروة الرأس.

    زيت إكليل الجبل.. نتائج أولية لا تكفي للمقارنة بالعلاجات

    من بين الزيوت النباتية التي حظيت باهتمام بحثي أكبر نسبياً، زيت إكليل الجبل، بعدما أظهرت دراسة مقارنة نتائج تشير إلى تحسن نمو الشعر لدى مجموعة من الرجال استخدموه بانتظام لمدة ستة أشهر. لكن الدراسة لم تكن مضبوطة باستخدام دواء وهمي، وشملت الرجال فقط، كما لم تقارن الزيت بتركيز المينوكسيديل 5%. ولذلك، لا يمكن اعتبار النتائج دليلاً نهائياً على أن زيت إكليل الجبل يعادل العلاجات الدوائية المعتمدة. وقد يكون الزيت خياراً للعناية بالشعر لدى بعض الأشخاص، لكن ينبغي تجنب تقديمه باعتباره علاجاً مثبتاً للصلع أو بديلاً مكافئاً للمينوكسيديل.

    سيرومات فروة الرأس.. وقت أطول لا يعني فاعلية مضمونة

    تختلف السيرومات التي تُترك على فروة الرأس عن الشامبو الذي يُغسل سريعاً؛ إذ تتيح فترة بقائها فرصة أطول لتفاعل مكوناتها مع الجلد. لكن هذا لا يعني أنها قادرة بالضرورة على تنشيط البصيلات أو إعادة إنبات الشعر. فبعض المنتجات قد يحسن مظهر الكثافة أو ملمس الشعر، بينما تظل الأدلة على تأثيره الفعلي في نمو الشعر محدودة. ومن المنتجات المتداولة في هذا المجال سيرومات «نيوكسين» و«بريوجيو» و«فيغامور»، إلا أن نتائج التجارب الفردية لا تكفي وحدها لإثبات فاعلية علاجية عامة.

    مكملات الشعر.. نتائج واعدة وأسئلة حول الأدلة

    تحتوي بعض مكملات الشعر على خليط من الفيتامينات والمعادن والمستخلصات النباتية، وقد أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 في مجلة «جاما ديرماتولوجي» نتائج إيجابية لبعض هذه المنتجات في تجارب محددة. لكن عدداً من الدراسات كان ممولاً من الشركات المصنعة، وهو ما يستدعي الحذر عند تفسير النتائج. كما أن المكملات لا تعالج بالضرورة أسباب التساقط، ولا تكون مفيدة إذا لم يكن لدى الشخص نقص في العناصر التي توفرها. لذلك، من الأفضل إجراء التقييم الطبي عند الاشتباه في نقص الحديد أو الفيتامينات أو غيرها من العناصر، بدلاً من تناول مكملات متعددة المكونات بصورة عشوائية.

    التشخيص أولاً قبل إنفاق المال

    تكشف آراء خبراء كيمياء مستحضرات التجميل وأطباء الجلدية عن فارق جوهري بين المنتجات التي تحسن مظهر الشعر وتلك التي تمتلك أدلة على قدرتها على التأثير في نموه. فالزيوت وماء الأرز وبعض أنواع الشامبو قد تساعد على الترطيب وتقليل التكسر وتحسين اللمعان، لكنها لا تعني بالضرورة ظهور شعر جديد. وفي المقابل، توجد علاجات دوائية مثل المينوكسيديل تمتلك أدلة أقوى في حالات محددة.

    وعند ملاحظة تساقط مستمر أو ظهور فراغات أو تراجع في كثافة الشعر، تظل الخطوة الأهم هي معرفة السبب قبل شراء المنتجات. فاختيار العلاج الصحيح يبدأ بالتشخيص، وليس بالوعود المكتوبة على عبوة الشامبو أو السيروم.

    اقرأ المزيد

    العناية بالشعر من الداخل: دراسة علمية تكشف تحولًا جديدًا في فهم تساقط الشعر لدى النساء الشابات

    خطأ شائع في مكياج العيون بعد الخمسين يجعل النظرة أكثر تعباً.. وهذه الطريقة البديلة

    علاجات نمو الشعر نمو الشعر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دراسة تكشف: الدماغ قد ينظم المشاعر وفق شبكة سداسية تشبه خلايا النحل

    4 نوفمبر، 2026

    “الرجال يعرفون أنهم لن يُحاسَبوا”.. تنامي الدعارة في شوارع طوكيو يشعل مطالب بتغيير القانون

    4 نوفمبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي يقلب مسألة رياضية حيّرت العلماء 80 عاماً.. ويثبت خطأ البشر

    4 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    لا تنفق أموالك على هذه المنتجات.. أطباء جلدية يكشفون حقيقة علاجات نمو الشعر

    4 نوفمبر، 2026

    دراسة تكشف: الدماغ قد ينظم المشاعر وفق شبكة سداسية تشبه خلايا النحل

    4 نوفمبر، 2026

    ترامب يقرّ بتأثير حرب إيران على خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

    4 نوفمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter