Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لماذا يبتعد الأبناء عن آبائهم مع تقدم العمر؟.. 11 مبرراً خفياً وراء قلة الزيارات

    22 أكتوبر، 2026

    لماذا يصعب عليك تكوين أصدقاء مقربين؟ 9 عادات قد تعود إلى طفولتك

    22 أكتوبر، 2026

    تشريح لشبكات العنف في فرنسا: من هم المتورطون في إثارة الرعب وما هي جنسياتهم وخلفياتهم؟

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 22, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هل انتهى زمن الأمان الإسرائيلي في الإمارات؟ الحروب تدفع الجالية إلى الحذر
    تقارير

    هل انتهى زمن الأمان الإسرائيلي في الإمارات؟ الحروب تدفع الجالية إلى الحذر

    وطن21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تكشف شهادات نقلتها تقارير صحفية عن تزايد الحذر لدى بعض الإسرائيليين واليهود في الإمارات وسط الحروب الإقليمية، وتطرح تساؤلات حول تأثير التصعيد على الشعور بالأمان واتفاقيات التطبيع.
    الإسرائيليون في الإمارات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-عادت الحروب الإقليمية والتوترات الأمنية المتصاعدة فتح النقاش حول مدى شعور الإسرائيليين واليهود بالأمان في الإمارات، بعدما تحولت البلاد، خلال السنوات الماضية، إلى وجهة للعمل والاستثمار والإقامة بالنسبة إلى عدد منهم، في ظل تطور العلاقات الإماراتية الإسرائيلية عقب اتفاقيات التطبيع.

    وبحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، نقلت شهادات من داخل الجالية صورة عن تغيرات في الحياة اليومية، شملت تراجع الظهور العلني لبعض الرموز اليهودية، وتشديد الاحتياطات في الأماكن العامة، وانتقال بعض الأنشطة الدينية والاجتماعية إلى أماكن أكثر خصوصية، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد الإقليمي.

    من الاستقرار والانفتاح إلى مزيد من الحذر

    جاء عدد من الإسرائيليين إلى الإمارات بحثاً عن فرص العمل والاستثمار والاستقرار، وتمكنوا من تأسيس أعمال تجارية، بينها شركات ومطاعم، فيما شهدت الحياة الدينية اليهودية حضوراً أكثر علنية، شمل إقامة تجمعات واحتفالات دينية.

    لكن هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب المواجهة العسكرية مع إيران، زادت حساسية المشهد الأمني في المنطقة، وأعادت إلى الواجهة تساؤلات بشأن انعكاس الصراعات الإقليمية على الجاليات الأجنبية، بما فيها الجالية الإسرائيلية في الإمارات.

    وبحسب الشهادات التي أوردها التقرير، اتجه بعض أفراد الجالية إلى تقليل ظهورهم العلني وإخفاء الرموز التي قد تكشف هويتهم الدينية، مع توخي مزيد من الحذر في الأماكن العامة وعلى منصات التواصل الاجتماعي. كما فضّل بعضهم إقامة الأنشطة والتجمعات الدينية في أماكن خاصة بدلاً من تنظيمها بصورة علنية.

    ولا تعني هذه التغيرات بالضرورة أن جميع الإسرائيليين واليهود في الإمارات يواجهون الظروف نفسها، لكنها تعكس، وفق الشهادات المنقولة، تنامي الشعور بالحذر لدى بعضهم في ظل التوترات الإقليمية.

    هل تراجعت الثقة بالإمارات بوصفها وجهة آمنة؟

    تظهر الصورة، وفق التقرير، مواقف متفاوتة داخل الجالية. فبينما يشعر بعض المقيمين بأن الظروف الأمنية لم تعد مطمئنة بالقدر الذي اعتادوه، لا يزال آخرون ينظرون إلى الإمارات باعتبارها مكاناً مناسباً للعمل وبناء الحياة، مقارنة بالظروف التي يعيشونها في إسرائيل.

    ويكشف هذا التباين عن مفارقة بين استمرار الجاذبية الاقتصادية للإمارات بالنسبة إلى بعض المقيمين، وبين المخاوف التي يمكن أن تفرضها الحروب على الحياة اليومية، حتى في البلدان التي ارتبطت صورتها بالاستقرار والأمان.

    كما أن تقليل الظهور العلني أو نقل بعض الأنشطة إلى أماكن خاصة لا يكفي وحده لإثبات حدوث هجرة واسعة أو انهيار الثقة بالإمارات، بل يحتاج تقييم حجم التغير إلى بيانات موثوقة عن مغادرة المقيمين، وأعدادهم، واتجاهات انتقالهم.

    هل انتهى زمن الأمان الإسـ.رائيـ.لي في #الإمارات ؟! pic.twitter.com/gXznAL0X18

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 20, 2026

    اتفاقيات التطبيع أمام اختبار التوترات الإقليمية

    أقامت الإمارات وإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية عام 2020 في إطار اتفاقيات أبراهام، وتوسعت منذ ذلك الحين مجالات التعاون بين الجانبين في قطاعات اقتصادية وتجارية وسياحية متعددة.

    غير أن الحروب والتوترات الإقليمية تضع هذه العلاقات أمام تحديات تتجاوز المصالح الاقتصادية، إذ يمكن أن تؤثر في شعور المقيمين بالأمان، وفي طبيعة الأنشطة الاجتماعية والدينية التي يمارسونها علناً.

    ومع استمرار التوترات، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت الاحتياطات التي يتخذها بعض أفراد الجالية إجراءات مؤقتة مرتبطة بالظروف الراهنة، أم أنها ستؤدي إلى تغييرات أوسع في أنماط الإقامة والعمل والحياة اليومية.

    وفي الوقت الراهن، لا تكفي الشهادات الفردية وحدها للحكم على أن الإمارات فقدت مكانتها بوصفها وجهة للاستقرار، لكنها تسلط الضوء على الطريقة التي يمكن أن تعيد بها الحروب تشكيل الشعور بالأمان، حتى في المجتمعات التي تبدو بعيدة عن ساحات القتال المباشرة.

    قد يعجبك

    الإسرائيليون من أقل الجنسيات ترحيبًا في بريطانيا.. لماذا يتغير المزاج البريطاني تجاه إسرائيل؟

    عرب بريطانيون يصعّدون الضغط على لندن: إجراءات ملزمة لوقف دعم المستوطنات الإسرائيلية

    عرب بريطانيون يصعّدون الضغط على لندن: إجراءات ملزمة لوقف دعم المستوطنات الإسرائيلية

    الهجرة من إسرائيل تتسارع بعد 7 أكتوبر.. وطلبات الجوازات الأجنبية تكشف أزمة ثقة غير مسبوقة

    الإسرائيليون الإمارات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تدرس استئناف الهجوم على إيران.. تقارير عن استعدادات لتصعيد واسع

    21 أكتوبر، 2026

    تركيا وقطر وباكستان وإندونيسيا توقّع اتفاق «بدر» لإنتاج الأسلحة وتعزيز الصناعات الدفاعية المشتركة

    21 أكتوبر، 2026

    الديون والضرائب وتراجع الجنيه.. من يتحمل كلفة السياسات الاقتصادية في مصر؟

    21 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    لماذا يبتعد الأبناء عن آبائهم مع تقدم العمر؟.. 11 مبرراً خفياً وراء قلة الزيارات

    22 أكتوبر، 2026

    لماذا يصعب عليك تكوين أصدقاء مقربين؟ 9 عادات قد تعود إلى طفولتك

    22 أكتوبر، 2026

    تشريح لشبكات العنف في فرنسا: من هم المتورطون في إثارة الرعب وما هي جنسياتهم وخلفياتهم؟

    22 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter