Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    32 منظمة حقوقية تحاصر زيارة ماكرون للبحرين بمطالب الإفراج عن السجناء..

    20 أكتوبر، 2026

    الاستخبارات الإسبانية: المغرب خفّف مراقبة حدود سبتة لتأمين احتفالات عيد العرش لمحمد السادس

    20 أكتوبر، 2026

    البرلمان الليبي يقر الاتفاقية البحرية مع تركيا.. تحول استراتيجي يربك حسابات اليونان وقبرص

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » خريطة نتنياهو تثير الجدل.. الدعم السريع وقوات حفتر ضمن دائرة إسرائيل والإمارات والسعودية ومصر في محور مقابل
    تقارير

    خريطة نتنياهو تثير الجدل.. الدعم السريع وقوات حفتر ضمن دائرة إسرائيل والإمارات والسعودية ومصر في محور مقابل

    وطن20 أكتوبر، 2026آخر تحديث:20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أثارت خريطة عرضها بنيامين نتنياهو جدلاً بعد تصنيف الدعم السريع وقوات حفتر ضمن دائرة إسرائيل والإمارات، مقابل محور يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، مع تقسيم مناطق نفوذ في دول عربية.
    خريطة نتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثارت خريطة للتحالفات الإقليمية عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً، بعدما قسمت الشرق الأوسط ومناطق من القرن الأفريقي إلى محاور متنافسة، وأدرجت قوات الدعم السريع في السودان والقوات التابعة لخليفة حفتر في ليبيا ضمن دائرة القوى المصنفة قريبة من المحور الإسرائيلي الإماراتي، في مقابل تكتل يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان.

    وعرض نتنياهو الخريطة خلال إحاطة بشأن التصور الأمني الإسرائيلي، في 18 أكتوبر 2026، وفق تقارير إعلامية. وتوزعت فيها الدول والقوى المحلية على محاور مميزة بالألوان، بما يعكس قراءة إسرائيلية لموازين القوى ومناطق النفوذ، لا اتفاقات تحالف رسمية تجمع بالضرورة جميع الأطراف التي ظهرت ضمن الدوائر نفسها.

    ثلاثة محاور ترسم صورة التحالفات الإقليمية

    تضع الخريطة إسرائيل والإمارات في قلب محور أُطلق عليه اسم «التحالف السداسي»، فيما تجمع السعودية ومصر وتركيا وباكستان في تكتل وصفته الخريطة بـ«التحالف الماسي السني». أما المحور الثالث فيضم إيران والقوى والجماعات الحليفة لها في عدد من ساحات المنطقة.

    ويكتسب هذا التصنيف أهمية سياسية لأنه لا يكتفي بعرض علاقات الدول ببعضها، بل يضم أيضاً قوى مسلحة ومناطق داخل دول تعيش نزاعات أو انقسامات. وتظهر الخريطة بذلك كيف تنظر الرؤية الأمنية الإسرائيلية إلى التنافس الإقليمي، مع تصنيف أطراف باعتبارها قريبة أو صديقة لمحاور معينة.

    لكن وصف جهة بأنها «صديقة» في الخريطة لا يعني بالضرورة وجود تحالف معلن أو اتفاق سياسي أو عسكري معها، كما لا يثبت أن جميع الأطراف المدرجة تتبنى أهدافاً مشتركة.

    السودان.. الدعم السريع في دائرة مختلفة عن الدولة

    من أبرز ما أثار الانتباه وضع قوات الدعم السريع ضمن الدائرة القريبة من المحور الإسرائيلي الإماراتي، في حين ظهر السودان ضمن دائرة القوى الصديقة للتكتل الذي يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان.

    ويضع هذا التصنيف الدولة السودانية والقوة المسلحة التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني في دائرتين إقليميتين مختلفتين، وفق تصور الخريطة. وهو ما يسلط الضوء على الطريقة التي تتداخل بها النزاعات الداخلية مع حسابات النفوذ الإقليمي.

    غير أن إدراج قوات الدعم السريع ضمن دائرة توصف بأنها صديقة لا يكفي وحده لإثبات وجود تحالف رسمي بينها وبين إسرائيل، ولا يثبت طبيعة أي دعم أو تنسيق محتمل. وتظل هذه المسائل بحاجة إلى أدلة مستقلة ومعلومات موثوقة تتجاوز ما تعرضه الخريطة.

    ليبيا واليمن والصومال.. النفوذ يتجاوز حدود الدول

    لا يتوقف التصنيف عند السودان، بل يمتد إلى ليبيا، حيث تظهر القوات التابعة لخليفة حفتر ضمن الدائرة القريبة من المحور الإسرائيلي الإماراتي، في مقابل ظهور حكومة الوحدة الوطنية الليبية ضمن دائرة التكتل الآخر.

    وفي اليمن، تضع الخريطة مناطق مرتبطة بالحوثيين ضمن المحور الإيراني، بينما تظهر مناطق أخرى وقوى محلية في دوائر مختلفة. ويعكس ذلك انقسام المشهد اليمني وتعدد القوى الخارجية والمحلية المؤثرة فيه، من دون أن يعني أن كل منطقة أو جهة تخضع بالضرورة لتحالف ثابت أو موحد.

    أما في القرن الأفريقي، فتدرج الخريطة إثيوبيا وأرض الصومال ضمن الدائرة القريبة من إسرائيل والإمارات، بينما تظهر الصومال وإريتريا ضمن دائرة أخرى. وتكشف هذه التصنيفات عن اتساع النظرة الأمنية المعروضة لتشمل طرق النفوذ والمواقع الاستراتيجية الممتدة بين الشرق الأوسط والبحر الأحمر والقرن الأفريقي.

    سوريا والسويداء.. تصنيفات داخل الحدود

    وتظهر سوريا ضمن الدائرة الصديقة للتكتل الذي يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، في حين تعرض الخريطة مناطق وقوى محلية في جنوب البلاد، بما فيها السويداء، ضمن تصنيفات مختلفة عن بقية الأراضي السورية، بحسب ما ورد في المواد المصورة والتغطيات المنشورة.

    ويثير هذا النوع من التقسيم أسئلة بشأن التعامل مع المناطق المتنازع عليها والقوى المحلية باعتبارها عناصر مستقلة في حسابات النفوذ، بدلاً من الاقتصار على الدول بوصفها وحدات سياسية موحدة.

    ومع ذلك، فإن تمثيل منطقة بلون معين لا يثبت وجود اتفاق سياسي أو أمني بين سكانها أو القوى الموجودة فيها وبين الدولة التي تُنسب إليها دائرة النفوذ. كما لا ينبغي الخلط بين تصور استراتيجي معروض على خريطة وبين واقع ميداني ثابت.

    #حفتر و #حميدتي وابن زايد أصدقاؤنا والبقية خصوم.. خريطة نتن.ياهو تثير جدلا !!

    من #الإمارات وحفتر والدعم السريع إلى #السعودية و #مصر و #تركيا.. كيف صنّفت إسـ.رائيل حلفاءها وخصومها، ورسمت دوائر نفوذها من #السودان إلى #اليمن و #سوريا ؟ pic.twitter.com/PE7Xn6otyz

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 19, 2026

    عقيدة أمنية تقوم على منع التهديدات

    جاء عرض الخريطة ضمن تصور أمني إسرائيلي يركز على منع التهديدات قبل وقوعها، ويمنح المبادرة العسكرية وتوسيع نطاق التحرك الأمني مكانة بارزة في التعامل مع المخاطر التي تعتبرها إسرائيل محيطة بها.

    ويعكس هذا التصور، كما عرضته التغطيات الإعلامية، قراءة إسرائيلية للمنطقة باعتبارها ساحة تتنافس فيها محاور إقليمية، وتؤثر فيها الدول والقوى المسلحة ومناطق النفوذ المحلية في الحسابات الأمنية.

    لكن الخريطة لا تكفي وحدها لإثبات وجود خطة تنفيذية لإعادة رسم الحدود أو تقسيم الدول. فهناك فرق بين تصنيف مناطق وقوى وفق تقديرات أمنية وبين اتخاذ قرارات سياسية أو عسكرية لتغيير الواقع الجغرافي.

    هل تعكس الخريطة تحالفات قائمة أم رؤية إسرائيلية للمستقبل؟

    تفتح خريطة نتنياهو باباً للنقاش حول طبيعة العلاقات الإقليمية وحدود التقارب بين الدول والقوى المختلفة، خصوصاً في ظل الحروب والانقسامات التي تشهدها المنطقة. كما تثير تساؤلات بشأن الطريقة التي تُدرج بها قوى مسلحة ومناطق متنازع عليها في حسابات المحاور الإقليمية.

    ومع ذلك، ينبغي قراءة الخريطة بوصفها تصوراً للتحالفات ومناطق النفوذ من منظور إسرائيلي، لا سجلاً محايداً ونهائياً للعلاقات بين الأطراف. فالتقارب في التصنيف لا يعني بالضرورة تطابق المصالح، كما أن وضع دولتين في محورين مختلفين لا يثبت وحده وجود مواجهة مباشرة بينهما.

    وبين ما تكشفه الخريطة عن رؤية نتنياهو الأمنية وما لا تستطيع إثباته بشأن نيات الأطراف الأخرى، يبقى السؤال الأهم متعلقاً بمستقبل المنطقة: هل تتحول هذه التصنيفات إلى اصطفافات سياسية وأمنية أكثر وضوحاً، أم تظل انعكاساً لتقديرات متغيرة في إقليم تتداخل فيه المصالح والتحالفات؟

    اقرأ المزيد

    الجزائر بين المغرب والإمارات وإسرائيل.. هل تتشكل خريطة نفوذ جديدة في المنطقة؟

    سموتريتش يعلن خطة “تهويد” النقب والجليل.. مليون يهودي لتغيير خريطة إسرائيل الديموغرافية

    خريطة فلسطين تشعل الغضب الإسرائيلي.. هاكان فيدان يصعّد والضغط على نتنياهو يتزايد

    خريطة نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الاستخبارات الإسبانية: المغرب خفّف مراقبة حدود سبتة لتأمين احتفالات عيد العرش لمحمد السادس

    20 أكتوبر، 2026

    البرلمان الليبي يقر الاتفاقية البحرية مع تركيا.. تحول استراتيجي يربك حسابات اليونان وقبرص

    20 أكتوبر، 2026

    السعودية تعدم حسن الفرج بسبب اتهامات تعود إلى طفولته.. ويوسف المناسف يواجه خطر التنفيذ

    20 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    32 منظمة حقوقية تحاصر زيارة ماكرون للبحرين بمطالب الإفراج عن السجناء..

    20 أكتوبر، 2026

    الاستخبارات الإسبانية: المغرب خفّف مراقبة حدود سبتة لتأمين احتفالات عيد العرش لمحمد السادس

    20 أكتوبر، 2026

    البرلمان الليبي يقر الاتفاقية البحرية مع تركيا.. تحول استراتيجي يربك حسابات اليونان وقبرص

    20 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter