Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    32 منظمة حقوقية تحاصر زيارة ماكرون للبحرين بمطالب الإفراج عن السجناء..

    20 أكتوبر، 2026

    الاستخبارات الإسبانية: المغرب خفّف مراقبة حدود سبتة لتأمين احتفالات عيد العرش لمحمد السادس

    20 أكتوبر، 2026

    البرلمان الليبي يقر الاتفاقية البحرية مع تركيا.. تحول استراتيجي يربك حسابات اليونان وقبرص

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » طهران تحذّر مواطنيها من السفر إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وسط تصاعد احتجاجات الطلاب وعنف الشرطة
    الهدهد

    طهران تحذّر مواطنيها من السفر إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وسط تصاعد احتجاجات الطلاب وعنف الشرطة

    وطن20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إيران تحذر مواطنيها من السفر إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، وتتهم باريس بازدواجية المعايير وسط احتجاجات طلابية وإصابات خطيرة برصاص الشرطة.
    احتجاجات فرنسا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية تحذيراً لمواطنيها من السفر غير الضروري إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، داعية الموجودين في هذه الدول إلى الابتعاد عن بؤر التوتر ومناطق المواجهات، في خطوة تأتي وسط اتساع الاضطرابات والاحتجاجات في عدد من المدن الأوروبية، وتصاعد الجدل بشأن تعامل الشرطة الفرنسية مع المتظاهرين.

    وبحسب بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، جاء التحذير على خلفية ما وصفته طهران بتفاقم الاضطرابات والإخلال بالنظام العام، مع التنبيه إلى احتمال فرض قيود على التنقل وحدوث اضطرابات في خدمات النقل العام. ودعت الوزارة مواطنيها إلى متابعة المستجدات الأمنية والتواصل مع البعثات الدبلوماسية الإيرانية عند الحاجة. 

    ويأتي القرار في وقت شهدت فيه فرنسا احتجاجات واسعة في 17 أكتوبر، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة وأوضاع التعليم، قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى مواجهات وأعمال تخريب في مدن عدة. كما امتدت الاضطرابات إلى بلجيكا وإيطاليا، وفق تقارير إعلامية.

    احتجاجات فرنسا تتجاوز المطالب الطلابية

    بدأت التحركات الفرنسية بمشاركة طلاب ونقابات ومجموعات احتجاجية، مع مطالب بتحسين ظروف الدراسة والخدمات العامة والتعامل مع ارتفاع الأسعار. لكن الاحتجاجات اتسعت لتشمل غضباً اجتماعياً أوسع، وشهدت بعض المدن أعمال عنف شملت إحراق مركبات وإتلاف ممتلكات واقتحام مبانٍ عامة.

    وفي مدينة ليموج، اندلع حريق كبير في مبنى البلدية يوم 17 أكتوبر، خلال أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات. وألحق الحريق أضراراً جسيمة بالمبنى التاريخي، فيما أعلنت السلطات لاحقاً توقيف مشتبه به على صلة بالواقعة. 

    وفي حصيلة أولية نُشرت عقب احتجاجات نهاية الأسبوع، أعلنت السلطات الفرنسية توقيف أكثر من 1200 شخص، مع إصابة أكثر من 150 من عناصر الشرطة. وظهرت لاحقاً تقارير عن ارتفاع عدد التوقيفات، ما يجعل تحديد الحصيلة النهائية مرتبطاً بتاريخ التقرير والبيانات الرسمية الأحدث. 

    إصابات خطيرة تثير الجدل حول أداء الشرطة

    تزامن التصعيد مع انتقادات لطريقة تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين، خصوصاً بعد ورود تقارير عن إصابات خطيرة ناجمة عن استخدام وسائل مكافحة الشغب. وأعادت هذه الوقائع النقاش بشأن حدود استخدام القوة، وضرورة التمييز بين التعامل مع أعمال العنف وحماية حق المواطنين في الاحتجاج السلمي.

    ومن بين الوقائع التي أثارت اهتماماً إعلامياً، تقارير عن إصابة فتى يبلغ 14 عاماً في ضواحي باريس خلال مواجهات مع الشرطة، ما فتح باب التساؤلات حول استخدام المقذوفات ووسائل تفريق الحشود، ولا سيما عندما يكون المصابون من القاصرين.

    وتتطلب هذه الحوادث تحقيقات مستقلة لتحديد نوع المقذوف المستخدم وظروف إطلاقه والمسؤولية عن الإصابات. كما ينبغي الفصل بين الوقائع التي جرى توثيقها وبين الاستنتاجات المتعلقة بمدى قانونية تصرفات أفراد الشرطة.

    سجال بين طهران وباريس بشأن حرية التظاهر

    لم تبقَ الاحتجاجات في إطار الأزمة الداخلية الفرنسية، بل تحولت إلى محور سجال سياسي بين باريس وطهران. فقد انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، متهماً إياه بالتناقض في مواقفه من الاحتجاجات، على خلفية موقف باريس من الحرب على إيران ومن حق التجمع والتظاهر.

    وبحسب التصريحات المنقولة عن عراقجي، دعا الوزير الفرنسي إلى الاستماع إلى مطالب المحتجين، معتبراً أن التعامل مع الاحتجاجات في فرنسا يثير أسئلة بشأن المعايير التي تعتمدها الحكومات الأوروبية عند تقييم تحركات مماثلة في دول أخرى.

    وتندرج هذه التصريحات ضمن التوتر السياسي بين البلدين، لكنها لا تحسم بذاتها الجدل حول مشروعية استخدام القوة في فرنسا، كما أن تقييم سلوك السلطات الفرنسية ينبغي أن يستند إلى الأدلة والتحقيقات والمعايير القانونية، لا إلى الاتهامات المتبادلة وحدها.

    إيران تواجه اتهامات بازدواجية المعايير

    في المقابل، استُخدمت التطورات الفرنسية في الخطاب الإيراني لإعادة طرح اتهامات بازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع الاحتجاجات. ففي تصريحات سابقة، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مواقف فرنسا من الاحتجاجات التي شهدتها إيران، متسائلاً عن أسباب اختلاف الخطاب الرسمي بشأن حق التجمع السلمي باختلاف الدولة التي تشهد الاحتجاجات.

    لكن هذه المقارنة تواجه بدورها أسئلة تتعلق بسجل السلطات الإيرانية في التعامل مع الاحتجاجات الداخلية. فقد وثقت منظمات حقوقية اتهامات خطيرة باستخدام القوة المفرطة والذخيرة الحية والاعتقالات خلال احتجاجات سابقة في إيران، وهي اتهامات تستوجب النظر إليها على أساس الأدلة والتوثيق المستقل.

    ولا يؤدي انتقاد تعامل الشرطة الفرنسية إلى نفي الانتهاكات المنسوبة إلى السلطات الإيرانية، كما أن توثيق انتهاكات في إيران لا يعفي السلطات الفرنسية من مسؤولية التحقيق في أي استخدام غير قانوني للقوة. فالمعايير المتعلقة بحرية التجمع وسلامة المتظاهرين ينبغي تطبيقها على جميع الحكومات من دون انتقائية.

    تحذير السفر يعكس اتساع التوتر الأوروبي

    يعكس التحذير الإيراني اتساع التداعيات السياسية والأمنية للاحتجاجات الأوروبية، التي بدأت بمطالب تتعلق بالتعليم وتكاليف المعيشة، ثم تحولت في بعض المناطق إلى مواجهات وأعمال تخريب، وسط مخاوف من قيود على الحركة وتعطل بعض الخدمات.

    وفي الوقت نفسه، أضاف السجال بين باريس وطهران بُعداً دبلوماسياً إلى الأزمة، بعدما أصبحت طريقة تعامل السلطات الفرنسية مع المتظاهرين موضوعاً للانتقاد الإيراني، في مقابل تذكير منتقدي طهران بسجل الانتهاكات المبلغ عنها خلال احتجاجات داخل إيران.

    وبين حق التظاهر السلمي وواجب السلطات في حماية الأمن العام، تبقى الأولوية للتحقق من الوقائع، ومحاسبة المسؤولين عن العنف أياً كانت الجهة التي يرتكبونه، وضمان ألا تتحول الأزمات الاجتماعية إلى ذريعة لانتهاك الحقوق أو تبادل الاتهامات السياسية من دون أدلة.

    اقرأ المزيد

    احتجاجات ألبانيا تتصاعد في تيرانا.. مطالب برحيل إيدي راما ورئيس الوزراء يرفض الاستقالة

    قتيلان وآلاف المصابين.. اضطرابات فرنسا تدفع حكومة ماكرون إلى حافة أزمة مفتوحة

    ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي بعد اضطرابات باريس ويطالبه بخطة أمنية جديدة

    حريق ضخم يدمّر أجزاء من بلدية ليموج التاريخية خلال احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    32 منظمة حقوقية تحاصر زيارة ماكرون للبحرين بمطالب الإفراج عن السجناء..

    20 أكتوبر، 2026

    احتجاجات ألبانيا تتصاعد في تيرانا.. مطالب برحيل إيدي راما ورئيس الوزراء يرفض الاستقالة

    20 أكتوبر، 2026

    إعفاء مديحة خيير بعد يومين من تعيينها في المغرب.. ملف قديم يثير الجدل وأسئلة بلا إجابات

    20 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    32 منظمة حقوقية تحاصر زيارة ماكرون للبحرين بمطالب الإفراج عن السجناء..

    20 أكتوبر، 2026

    الاستخبارات الإسبانية: المغرب خفّف مراقبة حدود سبتة لتأمين احتفالات عيد العرش لمحمد السادس

    20 أكتوبر، 2026

    البرلمان الليبي يقر الاتفاقية البحرية مع تركيا.. تحول استراتيجي يربك حسابات اليونان وقبرص

    20 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter