Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم

    11 أكتوبر، 2026

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    11 أكتوبر، 2026

    الجيش المصري بين حماية الحدود وإدارة المصانع.. جدل متجدد حول تمدد المؤسسة العسكرية في الاقتصاد

    11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أكتوبر 11, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » تحركات عسكرية واتهامات متبادلة.. هل يقترب القرن الإفريقي من حرب جديدة؟
    الهدهد

    تحركات عسكرية واتهامات متبادلة.. هل يقترب القرن الإفريقي من حرب جديدة؟

    وطن11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ينذر بحرب تتجاوز الحدود، وسط تحالفات إقليمية متشابكة ومخاوف من زعزعة أمن البحر الأحمر وتدخل قوى خارجية.
    إثيوبيا وإريتريا على حافة الحرب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إثيوبيا وإريتريا، في ظل تصاعد التوتر على خلفية التطورات في إقليم تيغراي، وتبادل الاتهامات بشأن التحركات العسكرية، إلى جانب الخلافات المرتبطة بمنفذ إثيوبيا إلى البحر الأحمر. ويأتي ذلك في منطقة تعيش أصلاً على وقع أزمات متشابكة، من الحرب في السودان إلى التنافس على النفوذ والموانئ والتحالفات الإقليمية.

    ورغم أن اندلاع حرب شاملة بين البلدين لم يُحسم، فإن التقارير عن تحركات القوات والتصعيد السياسي تثير مخاوف من تحول المواجهة المرتبطة بتيغراي إلى أزمة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

    اتهامات بتحركات عسكرية في تيغراي

    تتركز إحدى أبرز بؤر التوتر في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، حيث لا تزال تداعيات الحرب التي اندلعت عام 2020 تلقي بظلالها على المشهد الأمني والسياسي.

    وتفيد تقارير إعلامية بأن السلطات الإثيوبية اتهمت إريتريا بإرسال آلاف الجنود إلى الإقليم، فيما تحدثت تقارير أخرى عن ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت قوات إريترية. غير أن هذه المعطيات تحتاج إلى التحقق المستقل، ولا تعني وحدها أن البلدين دخلا حرباً معلنة.

    ويعكس هذا التصعيد هشاشة التفاهمات التي أنهت الحرب في تيغراي عام 2022، إذ لا تزال الخلافات بشأن مستقبل الإقليم وترتيبات الأمن والنفوذ قائمة، في ظل انعدام الثقة بين الأطراف المعنية.

    من حرب الحدود إلى سلام هش

    تعود جذور العداء بين إثيوبيا وإريتريا إلى عقود من الصراع، رغم أن إريتريا نالت استقلالها عن إثيوبيا عام 1993. وبين عامي 1998 و2000، خاض البلدان حرباً حدودية دامية خلّفت خسائر بشرية كبيرة، قبل أن تتجدد محاولات التقارب بعد سنوات طويلة من القطيعة.

    وفي عام 2018، شهدت العلاقات انفراجاً مهماً مع توقيع اتفاق سلام بين الجانبين، لكن هذا التقارب لم ينهِ جميع أسباب الخلاف. فقد أعادت حرب تيغراي، التي بدأت عام 2020 وانتهت باتفاق في عام 2022، رسم المشهد الأمني وفتحت الباب أمام تناقضات جديدة بشأن الوجود العسكري والنفوذ في شمال إثيوبيا.

    وتخشى أطراف إقليمية أن يؤدي انهيار التفاهمات الهشة إلى إعادة البلدين إلى مواجهة يصعب احتواء تداعياتها.

    منفذ البحر الأحمر.. عقدة الخلاف الاستراتيجي

    لا يقتصر التوتر على إقليم تيغراي، بل يرتبط أيضاً بمساعي إثيوبيا، الدولة الحبيسة منذ استقلال إريتريا، إلى تأمين منفذ بحري يخدم مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية.

    ويمنح هذا الملف ميناء عصب الإريتري أهمية خاصة في الحسابات الإقليمية، بالنظر إلى موقعه على البحر الأحمر وقربه من الأراضي الإثيوبية. وتثير الطموحات الإثيوبية المتعلقة بالوصول إلى البحر مخاوف من أن يتحول التنافس على الموانئ والممرات البحرية إلى عامل إضافي لتأجيج الصراع.

    وفي منطقة تمر عبرها طرق تجارية وبحرية حيوية، قد لا تبقى أي مواجهة بين البلدين محصورة في حدودهما، خصوصاً إذا تداخلت مع حسابات القوى الإقليمية والدولية.

    أزمات داخلية تضغط على الحكومة الإثيوبية

    تواجه الحكومة الإثيوبية، بقيادة آبي أحمد، تحديات أمنية داخلية متعددة، في ظل استمرار التوترات في مناطق مختلفة من البلاد، وتداخل النزاعات ذات الخلفيات السياسية والإثنية.

    ولا تزال تداعيات حرب تيغراي حاضرة، فيما تشهد مناطق أخرى اضطرابات ومواجهات مع جماعات مسلحة، من بينها جماعات مرتبطة بحركة فانو في أمهرة وجيش تحرير أورومو، وفق ما تتداوله تقارير عن الوضع الأمني الإثيوبي.

    وتزيد هذه الأزمات من تعقيد حسابات أديس أبابا، إذ إن أي مواجهة خارجية واسعة قد تفرض عليها توزيع مواردها العسكرية والأمنية على أكثر من جبهة، في وقت تواجه فيه تحديات داخلية لم تُحسم بعد.

    كما أن طبيعة النظام الفيدرالي الإثيوبي، القائم على الأقاليم ذات الهويات القومية، تجعل إدارة الخلافات الداخلية عاملاً مؤثراً في استقرار البلاد وقدرتها على احتواء التصعيد.

    تحالفات إقليمية تزيد المشهد تعقيداً

    تتجاوز تداعيات التوتر الإثيوبي الإريتري حدود البلدين، في ظل تشابك علاقاتهما مع أطراف إقليمية لها مصالح متعارضة في البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

    وتتداخل في المشهد ملفات السودان والصومال وسد النهضة الإثيوبي، إلى جانب التنافس على النفوذ والممرات البحرية. كما تحظى علاقات إثيوبيا مع بعض القوى الإقليمية والدولية باهتمام متزايد، في وقت تربط فيه إريتريا علاقات مع أطراف أخرى تسعى إلى تعزيز حضورها في المنطقة.

    ويجعل هذا التشابك من الصعب النظر إلى أي مواجهة محتملة باعتبارها نزاعاً ثنائياً فقط، لكنه لا يعني بالضرورة أن الدول المذكورة ستشارك عسكرياً في حرب إذا اندلعت.

    وفي السودان، تزيد الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع من هشاشة البيئة الأمنية الإقليمية، وسط اتهامات وتقارير متباينة بشأن علاقات أطراف خارجية بالقوى المتحاربة. وتحتاج هذه الاتهامات إلى التعامل معها بحذر، وعدم عرضها بوصفها حقائق محسومة من دون أدلة مستقلة.

    سد النهضة والصومال والسودان.. ملفات متداخلة

    يأتي التوتر بين إثيوبيا وإريتريا في سياق خلافات إقليمية أخرى، أبرزها النزاع بشأن سد النهضة الإثيوبي، والتنافس المرتبط بمستقبل الصومال وأرض الصومال، فضلاً عن تداعيات الحرب السودانية.

    وتخشى دول في المنطقة من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى إعادة ترتيب التحالفات الأمنية والسياسية، أو إلى استخدام النزاعات القائمة للضغط على الخصوم. كما أن تداخل المصالح حول البحر الأحمر يجعل أي تحرك عسكري عرضة لتفسيرات إقليمية تتجاوز أهدافه المباشرة.

    وتتحدث تقارير عن اتصالات واجتماعات بين مسؤولين من دول في المنطقة لبحث المخاوف الأمنية المشتركة، لكن تقييم طبيعة هذه الاتصالات وأهدافها يتطلب التمييز بين التنسيق الدبلوماسي المعتاد وأي اتفاق عسكري فعلي، إذ لا يكفي عقد اجتماع لإثبات وجود خطة للتدخل في حرب محتملة.

    هل تقترب المنطقة من حرب أوسع؟

    تتزايد المخاوف من أن يؤدي انهيار التفاهمات في تيغراي إلى مواجهة مباشرة بين إثيوبيا وإريتريا، خصوصاً إذا استمرت الاتهامات بالتدخل العسكري والتحركات الميدانية. لكن الانتقال من التصعيد إلى حرب شاملة يظل احتمالاً لا يمكن الجزم بوقوعه.

    وتتوقف مسارات الأزمة على طبيعة التحركات العسكرية الفعلية، ومواقف القيادتين في أديس أبابا وأسمرة، ومدى قدرة الوسطاء الإقليميين والدوليين على احتواء التوتر. كما سيكون لأي تصعيد واسع ثمن إنساني واقتصادي كبير، في منطقة تعاني بالفعل من النزوح وعدم الاستقرار وأزمات متداخلة.

    وفي المحصلة، لا تمثل الأزمة مجرد خلاف حدودي قديم، بل اختباراً لتوازنات القرن الإفريقي بأكمله. فبين جراح حرب تيغراي، والطموحات الإثيوبية للوصول إلى البحر، والتنافس الإقليمي على النفوذ، يظل السؤال الأساسي هو ما إذا كانت الأطراف ستتمكن من احتواء التصعيد، أم أن التوتر سيفتح الباب أمام مواجهة جديدة تمتد آثارها إلى البحر الأحمر.

    اقرأ المزيد

    توغل إريتريا في تيغراي يرفع خطر الحرب مع إثيوبيا.. هل يتحول البحر الأحمر إلى شرارة صراع إقليمي؟

    إثيوبيا تتهم مصر والسودان بدعم التمرد وسط تصعيد تيغراي

    محور القوة الجديد: كيف يطوق الحلف “المصري-الصومالي-الإريتري” أطماع إثيوبيا البحرية؟

    إثيوبيا إريتريا الحرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الجيش المصري بين حماية الحدود وإدارة المصانع.. جدل متجدد حول تمدد المؤسسة العسكرية في الاقتصاد

    11 أكتوبر، 2026

    رفع القيود عن الوقود الروسي يمنح بوتين متنفساً اقتصادياً.. وترامب يصعّد ضغوطه على زيلينسكي

    11 أكتوبر، 2026

    مظاهرات عالمية منسقة تطالب بوقف حرب إسرائيل على غزة وإنهاء التواطؤ في تسليحها

    11 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم

    11 أكتوبر، 2026

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    11 أكتوبر، 2026

    الجيش المصري بين حماية الحدود وإدارة المصانع.. جدل متجدد حول تمدد المؤسسة العسكرية في الاقتصاد

    11 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter