Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تركيا تحتوي خلافاً مع أذربيجان بعد جدل الحجاب.. وعلييف يحذر من التدخل في شؤون بلاده

    9 أكتوبر، 2026

    استشهاد 8 فلسطينيين في غزة مع تصاعد القصف الإسرائيلي ونزوح عائلات من منازلها

    9 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلاب في فرنسا تكشف أزمة التعليم في الضواحي: مدارس متهالكة وفرص غير متكافئة

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 9, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » بريطانيا تتراجع تحت الضغط الإسرائيلي.. إزالة لافتة قنصليتها التاريخية في القدس
    تقارير

    بريطانيا تتراجع تحت الضغط الإسرائيلي.. إزالة لافتة قنصليتها التاريخية في القدس

    وطن9 أكتوبر، 2026آخر تحديث:9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أزالت بريطانيا لافتة قنصليتها العامة في القدس الشرقية وحوّلتها إلى بعثة محدودة الطاقم، بعد خلاف مع إسرائيل بشأن العقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية.
    القنصلية البريطانية في القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في مشهد يحمل دلالات سياسية تتجاوز تغيير اسم على واجهة مبنى، أزالت بريطانيا لافتة «القنصلية البريطانية العامة» من مقرها في القدس الشرقية، بعد انتهاء المهلة التي منحتها إسرائيل لإغلاق القنصلية رداً على إجراءات بريطانية تستهدف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    لكن لندن لم تغلق المبنى بالكامل؛ إذ توصل الطرفان إلى تفاهم أبقى الوجود البريطاني قائماً تحت اسم جديد هو «البعثة البريطانية في القدس»، مع تقليص عدد الدبلوماسيين العاملين فيه إلى سبعة، ومغادرة 20 دبلوماسياً، بينهم القنصل العام. وأكدت الحكومة البريطانية أن البعثة ستواصل عملها وتقديم الخدمات للفلسطينيين.

    ويكشف هذا التطور حجم التوتر في العلاقات بين البلدين، كما يسلط الضوء على موقع القدس الشرقية في الخلافات الدبلوماسية المرتبطة بالاحتلال والاستيطان ومستقبل القضية الفلسطينية.

    من القنصلية العامة إلى بعثة محدودة الصلاحيات

    خلال يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، أزال عمال من المبنى اللافتة التي تحمل اسم «القنصلية البريطانية العامة»، إلى جانب لافتة القسم القنصلي، فيما ظل العلم البريطاني مرفوعاً فوق المبنى الواقع في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

    وجاءت الخطوة مع انتهاء المهلة الإسرائيلية البالغة 30 يوماً لإغلاق القنصلية، في إطار إجراءات أعلنها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر رداً على العقوبات البريطانية المتعلقة بالمستوطنات.

    وبموجب التفاهم الذي أُعلن لاحقاً، لن يُغلق المبنى، لكنه سيعمل تحت مسمى «البعثة البريطانية في القدس»، بطاقم أصغر من السابق. وبهذا، انتهى الشكل السابق للقنصلية العامة، فيما احتفظت بريطانيا بوجود دبلوماسي محدود في المدينة.

    العقوبات على المستوطنات فجّرت المواجهة

    بدأ التصعيد بعدما أعلنت الحكومة البريطانية، بالتنسيق مع دول أخرى، إجراءات تستهدف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في ظل التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.

    وشملت الإجراءات البريطانية حظراً تجارياً يستهدف بضائع منتجة في المستوطنات، إلى جانب تدابير أخرى مرتبطة بها. واعتبرت إسرائيل هذه الخطوات معادية لها، وأعلنت رداً دبلوماسياً شمل الأمر بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية.

    ولم تكن المسألة، بالنسبة إلى لندن، مجرد خلاف تجاري؛ فالقنصلية تؤدي دوراً في إدارة العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، كما تقدم خدمات قنصلية للمواطنين البريطانيين في الأراضي الفلسطينية.

    وفي المقابل، ربطت إسرائيل إجراءاتها بما وصفته بمواقف بريطانية معادية، وسط تدهور أوسع في العلاقات بين البلدين بسبب الخلافات بشأن السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

    لندن تتمسك بوجودها وترفض حق إسرائيل في الإغلاق

    أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بلاده لا تعترف بأن للحكومة الإسرائيلية حقاً قانونياً في إغلاق القنصلية، مجدداً موقف لندن القائل إن القدس الشرقية أرض محتلة. وقال ميليباند إن المبنى سيواصل العمل باسم «البعثة البريطانية في القدس»، وإن البعثة ستظل مستقلة وقائمة، وستواصل تقديم الخدمات الأساسية والعمل مع الفلسطينيين.

    كما أعلنت الحكومة البريطانية أنها سعت إلى ضمان سلامة موظفيها ومقارها، ولذلك سحبت مؤقتاً عدداً من الموظفين وأفراد أسرهم. وأكدت أنها ستعمل خلال الأشهر المقبلة على تعزيز وجودها الدبلوماسي، وأنها لن تتخذ في الوقت الراهن إجراءات انتقامية مماثلة ضد دبلوماسيين إسرائيليين في بريطانيا.

    لكن هذه التأكيدات لا تلغي التغيير الذي فرضته الأزمة على طبيعة الوجود البريطاني في القدس؛ فمغادرة 20 دبلوماسياً، بينهم القنصل العام، والإبقاء على سبعة موظفين فقط، يعنيان أن البعثة ستعمل بقدرات أقل خلال المرحلة المقبلة.

    حضور بريطاني يعود إلى نحو قرنين

    تستمد القنصلية البريطانية في القدس أهميتها من تاريخ طويل يعود إلى نحو 200 عام، أي إلى مرحلة سبقت قيام إسرائيل عام 1948. وعلى مدى عقود، أدت القنصلية دوراً مستقلاً في متابعة العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين، بخلاف السفارة البريطانية الموجودة في تل أبيب.

    ولم يكن وجودها مقتصراً على الخدمات القنصلية، بل شمل متابعة التطورات السياسية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والتواصل مع المؤسسات والشخصيات الفلسطينية. لذلك، فإن تغيير اسمها وتقليص طاقمها لا يمثلان مجرد إجراء إداري، بل تطوراً دبلوماسياً يمس مؤسسة ارتبطت تاريخياً بالتعامل البريطاني مع الشأن الفلسطيني.

    وتزداد رمزية المشهد بالنظر إلى تاريخ بريطانيا في فلسطين، ولا سيما إعلان بلفور الصادر عام 1917، الذي تعهدت فيه الحكومة البريطانية بدعم إقامة «وطن قومي للشعب اليهودي» في فلسطين، في ظل تجاهل الحقوق السياسية للسكان الفلسطينيين في صياغة ذلك التعهد.

    ومن هنا، يكتسب ما حدث مفارقة تاريخية واضحة: فالدولة التي كان لسياساتها دور بارز في تشكيل مسار القضية الفلسطينية تجد نفسها اليوم في مواجهة مع إسرائيل بشأن طبيعة وجودها الدبلوماسي في القدس.

    "صاحبة وعد بلفور" تنحني لشروط تـ.ل أبيـ.ـب. pic.twitter.com/tHNPaEvLsX

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 8, 2026

    هل يمثل تغيير اللافتة نهاية الدور البريطاني؟

    على الرغم من تقليص عدد الموظفين وتغيير المسمى الرسمي، تؤكد لندن أن بعثتها ستواصل العمل من المبنى نفسه، وأنها لم تتخلَّ عن دورها في التواصل مع الفلسطينيين أو عن موقفها بشأن الوضع القانوني للقدس الشرقية. لكن مستقبل هذا الحضور سيعتمد على تطورات العلاقة بين الحكومتين، ومدى استمرار القيود الإسرائيلية، وقدرة بريطانيا على إعادة تعزيز طاقمها الدبلوماسي في الأشهر المقبلة.

    وتعكس الأزمة حدود قدرة الدول على الحفاظ على حضورها الدبلوماسي في القدس الشرقية عندما تتعارض مواقفها مع سياسات الحكومة الإسرائيلية. كما تطرح تساؤلات بشأن أثر الضغوط السياسية على عمل البعثات التي تتولى متابعة الشؤون الفلسطينية.

    وهكذا، لم تغادر بريطانيا القدس بالكامل، لكن قنصليتها التاريخية فقدت اسمها السابق وجزءاً كبيراً من طاقمها. وفي مدينة تتشابك فيها الرموز السياسية مع الوقائع اليومية للاحتلال، لم يكن نزع اللافتة مجرد تغيير شكلي، بل علامة على أزمة دبلوماسية أعمق بشأن القدس والموقف من الاستيطان ومستقبل العلاقات البريطانية الإسرائيلية.

    اقرأ المزيد

    بريطانيا تغيّر صفة قنصليتها في القدس.. والمبنى يبقى مفتوحاً رغم الخلاف مع إسرائيل

    القنصل العام البريطاني لدى فلسطين يستعد لمغادرة القدس قبل انتهاء مهلة إسرائيل لإغلاق القنصلية

    القدس القنصلية البريطانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تركيا تحتوي خلافاً مع أذربيجان بعد جدل الحجاب.. وعلييف يحذر من التدخل في شؤون بلاده

    9 أكتوبر، 2026

    تحقيق أمريكي: مساعد هاكابي متهم بتغيير تقارير عن غزة والضفة لصالح إسرائيل..

    9 أكتوبر، 2026

    احتجاجات داعمة لفلسطين في 60 دولة السبت.. تحرك عالمي للمطالبة بوقف حرب غزة

    9 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تركيا تحتوي خلافاً مع أذربيجان بعد جدل الحجاب.. وعلييف يحذر من التدخل في شؤون بلاده

    9 أكتوبر، 2026

    استشهاد 8 فلسطينيين في غزة مع تصاعد القصف الإسرائيلي ونزوح عائلات من منازلها

    9 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلاب في فرنسا تكشف أزمة التعليم في الضواحي: مدارس متهالكة وفرص غير متكافئة

    9 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter