Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    «هيومان رايتس ووتش»: آلاف المنقولين من سوريا إلى العراق يواجهون خطر الإعدام بتهم الانتماء لـ«داعش»

    5 أكتوبر، 2026

    الكاتبة الفلسطينية غيداء كمال العبادسة: لا وقف حقيقياً لإطلاق النار في غزة والحقيقة على الأرض مختلفة

    5 أكتوبر، 2026

    الأمر أندرو يطعن أمام المحكمة العليا بجمعة قانونية أوامر تفتيش منازله في تحقيقات قضية إبستين

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, أكتوبر 5, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » ثغرات أمنية في 3 دول سبقت محاولة اختطاف رحلة «فلاي دبي» إلى تل أبيب
    تقارير

    ثغرات أمنية في 3 دول سبقت محاولة اختطاف رحلة «فلاي دبي» إلى تل أبيب

    وطن5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كشف حادث محاولة خطف رحلة فلاي دبي إلى تل أبيب ثغرات أمنية بين عُمان والإمارات وإسرائيل، بعدما عاد طيار مشتبه بتطرفه إلى قمرة القيادة رغم التحذيرات.
    رحلة فلاي دبي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-كشفت تقارير صحفية دولية عن سلسلة من الثغرات الأمنية والإخفاقات في إجراءات التدقيق، سبقت محاولة السيطرة على رحلة «فلاي دبي» رقم «إف زد 1073» المتجهة من دبي إلى تل أبيب، بعدما تبيّن أن مساعد الطيار العُماني حمام الحمامي كان قد أثار في السابق مخاوف مرتبطة بتوجهاته المتطرفة، قبل أن ينتقل للعمل لدى شركة طيران أخرى ويعود إلى قمرة القيادة.

    وبحسب «وول ستريت جورنال» وتقارير أخرى، فإن القضية كشفت عن إخفاقات متتالية في ثلاث حلقات أمنية مرتبطة بعُمان والإمارات وإسرائيل، إذ لم تمنع إجراءات التدقيق المتعاقبة الحمامي من الوصول إلى قمرة القيادة في رحلة متجهة إلى مطار بن غوريون، رغم وجود مؤشرات سابقة كان يمكن أن تستدعي مزيداً من التدقيق. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسؤوليات بدقة.

    عُمان.. تحذيرات سابقة لم تتحول إلى إنذار دولي

    كان الحمامي يعمل في السابق لدى «عُمان للطيران»، حيث أمضى سنوات في الشركة قبل أن يُمنع من أداء مهام الطيران إثر مخاوف بشأن تبنيه أفكاراً متطرفة، وفق أشخاص مطلعين تحدثوا إلى «وول ستريت جورنال».

    وبحسب التقرير، لم يُطرد الحمامي من الشركة، وإنما نُقل إلى مهام مكتبية وأُخضع لبرنامج لنزع التطرف، بعد أن اعتُبر غير مناسب للاستمرار في قيادة الطائرات.

    لكن المشكلة الأساسية، وفق الرواية التي أوردتها الصحيفة، تمثلت في أن هذه المخاوف لم تتحول إلى تحذير واضح يصل إلى شركات الطيران أو السلطات الأخرى التي تعاملت مع الحمامي لاحقاً. ولا تزال السلطات تحقق في ما إذا كانت عُمان قد شاركت هذه المعلومات مع جهات خارجية.

    «فلاي دبي» وظفت الطيار رغم سجله السابق

    في فبراير/شباط 2026، انضم الحمامي إلى «فلاي دبي»، بحسب التقارير، قبل أن يبدأ العمل ضمن طواقم الشركة على الرحلات المتجهة إلى تل أبيب.

    وتشير التقارير إلى أن الشركة أجرت فحوصاً تتعلق بالسجل الجنائي، لكنها لم تتواصل مع السلطات العُمانية للتحقق من خلفيته السابقة لدى «عُمان للطيران». وبذلك لم تصل المعلومات المتعلقة بالمخاوف السابقة إلى مرحلة التدقيق التي كان يمكن أن تمنع إسناد رحلات حساسة إليه.

    ولم تكن الرحلات إلى إسرائيل تفصيلاً عادياً في هذه القضية، إذ إن عُمان لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، كما أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيوداً على أفراد أطقم الطيران القادمين من دول لا تربطها بها علاقات دبلوماسية.

    ومع ذلك، تمكن الحمامي من تنفيذ عدة رحلات على خط دبي ـ تل أبيب قبل الرحلة التي شهدت محاولة السيطرة على الطائرة.

    إسرائيل وقائمة الطاقم.. فجوة أخرى في منظومة التدقيق

    في الجانب الإسرائيلي، برزت أسئلة حول الجهة المسؤولة فعلياً عن فحص خلفيات أطقم شركات الطيران الأجنبية.

    وتفيد التقارير بأن إسرائيل تملك إطاراً قانونياً يسمح بطلب بيانات أفراد طواقم الرحلات الأجنبية المتجهة إلى أراضيها، لكن تطبيق هذا النظام كان موضع خلاف بين الجهات الحكومية والأمنية.

    وفي حالة رحلة «فلاي دبي 1073»، ظهرت روايات متباينة بشأن ما إذا كانت قائمة أفراد الطاقم قد وصلت إلى الجهات الإسرائيلية المختصة بالفعل. وتقول مصادر إسرائيلية إن شركة «فلاي دبي» كانت ملزمة بتقديم البيانات، بينما قالت وزارة النقل إن وحدتها الأمنية لا تتولى عملياً فحص قوائم أطقم الرحلات الأجنبية بالطريقة التي يُفترض أن تتم بها عملية التدقيق.

    وأعادت هذه القضية إلى الواجهة تقريراً سرياً لمراقب الدولة الإسرائيلي صدر في مايو/أيار 2024، وحذر من ثغرات في أمن الطيران المدني الدولي، بما في ذلك ضعف الرقابة على الرحلات التي تشغلها شركات أجنبية، وتشتت المسؤوليات بين المؤسسات المعنية.

    من التحذيرات إلى الهجوم داخل قمرة القيادة

    في 30 سبتمبر/أيلول، تحولت هذه الثغرات إلى أزمة جوية عندما هاجم الحمامي قائد الرحلة الهندي سميت ماتشّار داخل قمرة القيادة، مستخدماً فأس الطوارئ، في حادث وصفته السلطات الإماراتية بأنه محاولة لتنفيذ عمل إرهابي.

    وأدى الاعتداء إلى إصابة قائد الطائرة ودخولها في هبوط حاد، قبل أن يتمكن الطاقم والركاب من التدخل والسيطرة على مساعد الطيار. وأظهرت بيانات الرحلة أن الطائرة فقدت آلاف الأقدام من الارتفاع خلال فترة قصيرة جداً، ما جعل الحادث يقترب من كارثة جوية.

    وفي اللحظات الحاسمة، تمكن القائد المصاب من فتح باب قمرة القيادة، وهو ما سمح لأفراد الطاقم والركاب بالوصول إلى الداخل والتغلب على المهاجم. وبعد ذلك تولى طيارون احتياطيون كانوا على متن الطائرة السيطرة عليها، قبل تحويل مسارها والهبوط بها في مطار تبوك شمال غربي السعودية.

    وكانت الرحلة تقل 174 راكباً، وفق بيانات نقلتها «رويترز»، إضافة إلى أفراد الطاقم.

    تحقيقات متعددة وأسئلة حول المسؤولية

    بعد الحادث، فتحت الإمارات تحقيقاً في الواقعة، فيما انضمت إسرائيل إلى التحقيق الذي تقوده السلطات الإماراتية بهدف تحديد ما حدث ودوافع المشتبه به وخلفيته، بينما يجري التحقيق أيضاً في جوانب أخرى مرتبطة بالحادث في دول عدة.

    وتبحث التحقيقات، من بين أمور أخرى، في كيفية انتقال الحمامي من العمل لدى «عُمان للطيران» إلى «فلاي دبي»، وكيف اجتاز إجراءات التدقيق، وكيف تمكن من العمل على رحلات إلى إسرائيل رغم حساسية جنسيته ومساره السابق.

    كما ظهرت معلومات جديدة تشير إلى أن المحققين يدرسون ما إذا كان الهجوم مخططاً له مسبقاً، بعدما قال مسؤولون إسرائيليون لـ«رويترز» إن المشتبه به ربما كان قد خطط لتنفيذ الهجوم قبل التحاقه بشركة «فلاي دبي». إلا أن التحقيق لم يحسم بعد جميع تفاصيل الدافع أو مدى وجود أطراف أخرى مرتبطة بالحادث.

    حادث يعيد فتح ملف أمن الطيران الدولي

    تكشف قضية رحلة «فلاي دبي 1073» عن مشكلة تتجاوز الحادث نفسه، وتتعلق بكيفية انتقال المعلومات الأمنية بين شركات الطيران والسلطات الوطنية، خصوصاً عندما يعمل الطيارون على رحلات دولية تمر عبر دول ذات حساسيات أمنية وسياسية مرتفعة.

    فالمؤشرات التي ظهرت في عُمان لم تمنع انتقال الحمامي إلى شركة طيران أخرى، وإجراءات التدقيق التي أجريت عند التحاقه بـ«فلاي دبي» لم تكشف المخاوف السابقة، فيما أظهرت التحقيقات الإسرائيلية وجود ثغرات وخلافات بشأن الجهة المسؤولة عن فحص أطقم شركات الطيران الأجنبية.

    وبينما لا تزال التحقيقات مستمرة، يطرح الحادث سؤالاً أساسياً على منظومة أمن الطيران الدولي: ماذا يحدث عندما تكون المعلومات موجودة في إحدى حلقات النظام، لكنها لا تصل في الوقت المناسب إلى الحلقة التالية؟

    اقرأ المزيد

    «شجار بالسكاكين على ارتفاع 34 ألف قدم».. كواليس ليلة الرعب على طائرة «فلاي دبي»!

    مشاجرة بين الطيارين تجبر رحلة متجهة إلى إسرائيل على الهبوط اضطرارياً في السعودية

    رحلة إلى تل أبيب تحولت إلى كابوس.. طعن داخل قمرة القيادة وطائرة تهبط في السعودية

    رحلة فلاي دبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «هيومان رايتس ووتش»: آلاف المنقولين من سوريا إلى العراق يواجهون خطر الإعدام بتهم الانتماء لـ«داعش»

    5 أكتوبر، 2026

    الكاتبة الفلسطينية غيداء كمال العبادسة: لا وقف حقيقياً لإطلاق النار في غزة والحقيقة على الأرض مختلفة

    5 أكتوبر، 2026

    العراق يفتح ملف الفصائل المسلحة بعد انسحاب القوات الأميركية.. اختبار صعب بين بغداد وواشنطن وطهران

    5 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    «هيومان رايتس ووتش»: آلاف المنقولين من سوريا إلى العراق يواجهون خطر الإعدام بتهم الانتماء لـ«داعش»

    5 أكتوبر، 2026

    الكاتبة الفلسطينية غيداء كمال العبادسة: لا وقف حقيقياً لإطلاق النار في غزة والحقيقة على الأرض مختلفة

    5 أكتوبر، 2026

    الأمر أندرو يطعن أمام المحكمة العليا بجمعة قانونية أوامر تفتيش منازله في تحقيقات قضية إبستين

    5 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter