Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين
    الهدهد

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    وطن2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يائير لابيد يحذر من تحول خطير في مواقف شباب إسرائيليين تجاه غزة، مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين وتجويعهم وتراجع المعايير الأخلاقية داخل إسرائيل
    يائير لابيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد من تآكل ما وصفها بالمعايير الأخلاقية داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل تصاعد خطاب يدعو إلى قتل الفلسطينيين في قطاع غزة أو اعتبارهم جميعاً أهدافاً مشروعة، قائلاً إن بعض الشباب الإسرائيليين باتوا يتبنون مواقف متشددة تجاه سكان القطاع.

    وخلال مقابلة حديثة، تحدث لابيد عن لقاء جمعه بمجموعة من الشباب الإسرائيليين، قال إنه سمع خلاله عبارات من قبيل «يجب قتل الجميع» و«لا يوجد أبرياء في غزة». وعندما سألهم عما إذا كان موقفهم يشمل الأطفال، قال إن بعضهم أجاب بأن الأطفال أيضاً يجب أن يُقتلوا، بحجة أنهم سيكبرون ويصبحون «إرهابيين».

    وأضاف لابيد أنه سألهم بصورة أكثر تحديداً عن طفل يبلغ من العمر أسبوعين، فجاءه الرد، وفق روايته، بأن ذلك يشمله أيضاً.

    وقال لابيد تعليقاً على ما سمعه: «لقد انتصرت حماس»، معتبراً أن تبني مثل هذه المعايير يعني الوصول إلى النتيجة التي قال إن حركة حماس كانت تسعى إليها، وهي أن تصبح إسرائيل «مثلهم». وأكد في الوقت نفسه أنه يؤيد استخدام القوة ضد أعداء إسرائيل، لكنه شدد على ضرورة وجود حدود في طريقة استخدامها.

    لابيد ينتقد صمت الحكومة عن خطاب التحريض

    جاءت تصريحات لابيد في سياق انتقاده لخطاب بعض المسؤولين الإسرائيليين بشأن الحرب في غزة، ولا سيما الدعوات التي صدرت عن شخصيات سياسية لتشديد الضغط على القطاع وحرمان الفلسطينيين من الغذاء.

    وبحسب لابيد، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بصورة إسرائيل في الخارج، وإنما أيضاً بما يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، إذ يرى أن عدم مواجهة الخطاب الذي يستهدف المدنيين ويعمم المسؤولية على سكان غزة يساهم في تغيير الحدود الأخلاقية للنقاش العام.

    ورغم انتقاده لهذا الخطاب، وصف لابيد الحرب الإسرائيلية بأنها حرب «عادلة»، كما رفض الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ووصفها بأنها «هراء». لكنه قال في الوقت نفسه إن الأطفال لا ينبغي أن يموتوا في حروب يخوضها الكبار.

    وتكشف هذه المواقف عن تمييز يطرحه لابيد بين حق إسرائيل في استخدام القوة، وبين الطريقة التي تُستخدم بها هذه القوة والخطاب المصاحب لها.

    ماذا تقول استطلاعات الرأي عن مواقف الشباب؟

    تأتي تصريحات لابيد في وقت تظهر فيه استطلاعات رأي حديثة مؤشرات على انتشار مواقف يمينية بين فئات الشباب الإسرائيلي.

    ففي استطلاع أجرته مؤسسة «ميدغام» بالتعاون مع القناة 12 الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول 2026، وشمل الناخبين الذين سيصوتون للمرة الأولى، قال 74% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً إنهم يعرفون أنفسهم بأنهم يمينيون أو يمين وسط، مقابل 23% قالوا إنهم يساريون أو يسار وسط. وتركز الاستطلاع على نحو 550 ألف شاب مؤهلين للتصويت للمرة الأولى.

    لكن هذه النتيجة لا تعني أن 74% من جميع الشباب الإسرائيليين يؤيدون أحزاب اليمين أو اليمين المتطرف؛ فهي تقيس الهوية السياسية المعلنة لدى فئة الناخبين للمرة الأولى.

    وفي الاستطلاع نفسه، توزعت اختيارات المشاركين بين عدد كبير من الأحزاب، إذ حصل حزب «يشَر» الذي يقوده غادي أيزنكوت على 16%، وحزب الليكود على 14%، بينما حصل حزب «معاً» بقيادة نفتالي بينيت على 10%. أما «الصهيونية الدينية» فحصلت على 6%، و«عوتسما يهوديت» بزعامة إيتمار بن غفير على 5%.

    وهذه الأرقام توضح أن ارتفاع نسبة من يعرّفون أنفسهم بأنهم يمين أو يمين وسط لا يساوي بالضرورة نسبة التأييد المباشر لأحزاب اليمين المتطرف.

    «لا يوجد أبرياء في غزة».. ماذا أظهر استطلاع 2025؟

    وكان استطلاع أجراه مركز «إيه كورد» التابع للجامعة العبرية في القدس، ونُشرت نتائجه في يونيو/حزيران 2025، قد وجد أن 64% من الإسرائيليين المشاركين وافقوا بدرجة كبيرة على عبارة «لا يوجد أبرياء في غزة».

    وشمل الاستطلاع عينة تمثيلية من 1112 إسرائيلياً، وأظهرت نتائجه تفاوتاً واضحاً وفق الانتماء السياسي؛ إذ بلغت نسبة الموافقة بدرجة كبيرة 87% بين مؤيدي الائتلاف الحكومي، مقابل 30% بين المصنفين ضمن اليسار، بينما رفض 92% من المواطنين العرب في إسرائيل العبارة.

    وتكتسب هذه الأرقام أهمية عند مقارنتها بما رواه لابيد عن لقائه بالشباب، لكنها لا تثبت أن الآراء التي سمعها خلال ذلك اللقاء تمثل جميع الشباب الإسرائيليين، كما لا يمكن تحويل نتيجة الاستطلاع إلى حكم موحد على المجتمع الإسرائيلي بأكمله.

    من خطاب الحرب إلى تغير النظرة إلى الفلسطينيين

    يركز لابيد في حديثه على جانب يتجاوز العمليات العسكرية نفسها، وهو تأثير الحرب المستمرة في غزة على الخطاب السياسي والاجتماعي داخل إسرائيل.

    فمع استمرار الحرب، أصبحت قضايا مثل التمييز بين المقاتلين والمدنيين، وحدود استخدام القوة، ووضع الأطفال، والمساعدات الإنسانية، موضوعاً للنقاش داخل إسرائيل وخارجها.

    وفي هذا السياق، يرى لابيد أن الخطر لا يكمن فقط في التصريحات الصادرة عن بعض السياسيين، بل في تحول بعض الأفكار التي كانت مثار جدل إلى مواقف يعبّر عنها أشخاص أصغر سناً بصورة أكثر مباشرة.

    لكن من الناحية الإحصائية، تبقى مواقف المجتمع الإسرائيلي متنوعة، كما تظهرها الفروق الكبيرة بين التيارات السياسية والفئات المختلفة في استطلاعات الرأي.

    حادثة أثارت الجدل حول خطاب الكراهية

    وتطرقت التقارير التي تناولت تصريحات لابيد أيضاً إلى مقطع مصور ظهر فيه شاب إسرائيلي وهو يعلن رغبته في قتل العرب، قبل أن يطلب والداه حذف المقطع من حسابات الكوميدي الإسرائيلي ليئور شلاين.

    ووفق الرواية التي نقلتها التقارير، كتب شلاين أن والدي الشاب تواصلا معه بعد انتشار المقطع وطلبا حذفه، موضحين أنهما صُدما من كلام ابنهما.

    وتأتي هذه الواقعة ضمن نقاش أوسع حول أثر الحرب والخطاب السياسي والإعلامي في طريقة تعبير بعض الإسرائيليين عن مواقفهم تجاه الفلسطينيين والعرب.

    الحرب تغيّر النقاش داخل إسرائيل

    ولا يقتصر الجدل على مواقف الشباب أو الخطاب السياسي، بل يمتد أيضاً إلى النقاش بشأن الحرب نفسها، والأهداف التي ينبغي أن تحققها إسرائيل، ومستقبل الأسرى المحتجزين في غزة، والعلاقة مع المجتمع الدولي.

    وفي هذا السياق، سبق أن أظهرت استطلاعات إسرائيلية تباينات كبيرة في المواقف من استمرار الحرب ومن التقارير المتعلقة بالوضع الإنساني في غزة.

    كما أظهر استطلاع الجامعة العبرية لعام 2025 أن 77% من المشاركين اعتبروا الرأي العام العالمي بشأن إسرائيل أمراً مهماً إلى حد ما أو مهماً جداً، ما يشير إلى أن صورة إسرائيل الدولية نفسها أصبحت جزءاً من النقاش الداخلي.

    وبالنسبة إلى لابيد، فإن الحفاظ على التفوق العسكري لا يكفي وحده، إذ يرى أن الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع المدنيين والخطاب الذي يرافق الحرب يحددان أيضاً طبيعة المجتمع الذي ستخرج به إسرائيل من هذه الحرب.

    وتعيد تصريحاته فتح نقاش أوسع داخل إسرائيل حول حدود القوة، ومكانة المدنيين في زمن الحرب، وتأثير الحرب الطويلة في الأجيال الشابة، وما إذا كانت اللغة المستخدمة في مواجهة الفلسطينيين ستبقى محصورة في الخطاب السياسي، أم تتحول إلى جزء أكثر رسوخاً من الثقافة العامة.

    اقرأ المزيد

    خلف الحبتور ينتقد تصريحات بن غفير عن قتل الفلسطينيين ويتساءل عن جدوى السلام مع إسرائيل

    موجة هدم إسرائيلية في الضفة الغربية تهجّر مئات الفلسطينيين تمهيداً لتوسيع السيطرة الميدانية

    تصويت مرتقب في مجلس الشيوخ لمحاسبة إسرائيل على مقتل 9 أميركيين في الضفة الغربية

    وزراء إسرائيليون يطرحون خططاً لتشجيع هجرة الفلسطينيين من غزة.. وإدانات دولية واسعة

    الفلسطينيين يائير لابيد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026

    رجل نتنياهو في البرازيل.. لماذا تراهن إسرائيل على عودة بولسونارو؟

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter