Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل كل نسيان يعني ألزهايمر؟ علامات مبكرة وخرافات يجب التوقف عن تصديقها

    23 سبتمبر، 2026

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    23 سبتمبر، 2026

    بسبب الحوثيين.. وزارة الأوقاف اليمنية تهاجم مفتي عُمان بعد تصريحاته عن حرب اليمن

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 23, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » مقتل الحويطي.. خمس سنوات على الرصاص الذي هزّ مشروع ابن سلمان
    تقارير

    مقتل الحويطي.. خمس سنوات على الرصاص الذي هزّ مشروع ابن سلمان

    وطن23 سبتمبر، 2026آخر تحديث:23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الرحيم الحويطي قُتل عام 2020 خلال عملية مرتبطة بإخلاءات نيوم، وقضيته تعود إلى الواجهة مع إعادة تقييم المشروع.
    عبد الرحيم الحويطي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يكن عبد الرحيم الحويطي يتحدث عن مشروع اقتصادي عادي عندما ظهر في تسجيلات مصورة من منزله في أبريل 2020. كان يعرف أن منزله يقع في منطقة تستعد السلطات لإخلائها ضمن الأراضي المخصصة لمشروع «نيوم»، وكان يدرك أن رفضه المغادرة قد يضعه في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية.

    قبل مقتله بأيام، نشر الحويطي تسجيلات تحدث فيها عن عملية الإخلاء، وعن مخاوفه من الطريقة التي قد تنتهي بها المواجهة. ثم جاءت العملية الأمنية، وانتهت بمقتله داخل منزله في قرية الخريبة، في حادثة أصبحت لاحقاً واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل المرتبطة بالمشروع السعودي العملاق.

    وبعد أكثر من خمس سنوات، لم تعد قصة الحويطي مجرد واقعة تعود إلى عام 2020. فقد أعادت قضية الإخلاءات والأحكام الصادرة بحق أفراد من قبيلته فتح الأسئلة حول الثمن الذي دفعه سكان المنطقة مقابل المشروع الذي قدمته الرياض باعتباره أحد أبرز رموز التحول الاقتصادي في السعودية.

    رصاصة أنهت المواجهة

    في أبريل 2020، كانت السلطات السعودية تنفذ عمليات لإخلاء سكان مناطق تقع ضمن النطاق الجغرافي المخصص لمشروع «نيوم». وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير يستند إلى مقابلات ووثائق ومصادر حقوقية، إن السلطات أبلغت سكان قرى الخريبة وشرما وجايل بضرورة مغادرة منازلهم في بداية عام 2020، وإن بعض السكان اعترضوا على عمليات الإخلاء. وكان عبد الرحيم الحويطي من أبرز من رفضوا المغادرة.

    وبحسب المنظمة، وصل أفراد من قوات الأمن إلى منزله في 12 أبريل 2020 لقياس الأرض، في وقت كان الحويطي يعارض عملية الإخلاء. وفي اليوم التالي قُتل داخل منزله، بينما أظهرت تسجيلات مصورة للمنزل آثار إطلاق نار كثيف.

    أما الرواية الرسمية السعودية، بحسب ما نقلته المنظمة، فقالت إن الحويطي تحصن داخل منزله وإن قوات الأمن تعاملت معه من أجل «تحييد خطره». وهكذا بقيت الحادثة منذ ذلك الوقت محاطة بروايتين مختلفتين: رواية رسمية تتحدث عن مواجهة أمنية، ورواية حقوقية تعتبر الحادثة جزءاً من عمليات إخلاء قسري مرتبطة بمشروع نيوم.

    التسجيلات التي سبقت النهاية

    ما جعل قضية الحويطي مختلفة عن كثير من ملفات الإخلاء هو التسجيلات التي تركها قبل مقتله. فالرجل لم يكتفِ برفض مغادرة منزله، بل وثق اعتراضه وتحدث عن مخاوفه من الطريقة التي قد تنتهي بها المواجهة مع قوات الأمن. ولهذا أصبحت تسجيلاته لاحقاً جزءاً أساسياً من الرواية التي تناولت مقتله، خصوصاً بعد أن انتهت العملية بالفعل بمواجهته مع القوات الأمنية ومقتله.

    لكن القول إن الحويطي «تنبأ حرفياً» بالطريقة التي سيُقتل بها يحتاج إلى حذر؛ فالمؤكد أنه عبّر مسبقاً عن مخاوف من مقتله ومن الرواية التي قد تقدم بعد ذلك، بينما تختلف التفاصيل المتداولة حول ما قاله تحديداً في التسجيلات.

    نيوم.. المشروع الذي غيّر وجه المنطقة

    كان إخلاء سكان المنطقة مرتبطاً بمشروع «نيوم»، الذي أطلقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باعتباره أحد المشاريع الرئيسية ضمن رؤية السعودية 2030. وصُمم المشروع ليكون منطقة اقتصادية ضخمة على ساحل البحر الأحمر، ويضم مجموعة من المشاريع المستقبلية، من بينها مدينة «ذا لاين» ومشروعات في السياحة والطاقة والتقنيات الحديثة. لكن الصورة التي ارتبطت بنيوم لم تكن اقتصادية فقط.

    فمنذ السنوات الأولى، أثارت عمليات إخلاء السكان من المناطق الواقعة ضمن نطاق المشروع انتقادات منظمات حقوق الإنسان، التي قالت إن السلطات أجبرت أفراداً من قبيلة الحويطات على مغادرة منازلهم، وإن بعض المعارضين لعمليات الإخلاء تعرضوا للاعتقال أو لعقوبات قاسية.

    وبحسب هيومن رايتس ووتش، اعتُقل عشرات من أفراد قبيلة الحويطات بسبب اعتراضهم على عمليات الإخلاء المرتبطة بنيوم، فيما صدرت لاحقاً أحكام بالسجن لعقود بحق بعضهم، كما صدرت أحكام بالإعدام بحق ثلاثة أشخاص وفق المنظمة.

    من الإخلاء إلى أحكام السجن والإعدام

    لم تنتهِ قضية الحويطات بمقتل عبد الرحيم. فبحسب هيومن رايتس ووتش، واصلت السلطات السعودية اعتقال أفراد من القبيلة على خلفية مقاومتهم أو اعتراضهم على عمليات الإخلاء. وتقول المنظمة إن محكمة متخصصة أصدرت في عام 2022 أحكاماً بالسجن لمدة 50 عاماً، يتبعها منع من السفر لمدة 50 عاماً، بحق اثنين من أفراد القبيلة بسبب دعمهما رفض عائلتهما إخلاء منازلهما لصالح مشروع نيوم.

    كما تحدثت المنظمة عن صدور أحكام بالإعدام بحق ثلاثة آخرين في القضية ذاتها وفق ما وثقته مصادر حقوقية. وتقدم هذه الوقائع صورة أوسع من حادثة مقتل الحويطي وحدها، إذ تحولت قضية الإخلاء إلى ملف حقوقي امتد لسنوات.

    هل صدقت «نبوءة» الحويطي؟

    بعد سنوات من مقتله، يعاد تداول تسجيلات الحويطي بالتزامن مع الحديث عن التحديات التي تواجه مشروع نيوم. والسبب واضح: المشروع الذي قدمته السعودية في بدايته باعتباره مدينة مستقبلية عملاقة تعرض لاحقاً لإعادة ترتيب للأولويات وتأجيلات وتقليص في بعض الطموحات الأصلية.

    وفي أغسطس 2025، أفادت رويترز بأن صندوق الاستثمارات العامة السعودي سجل انخفاضاً في تقييمات عدد من مشروعاته العملاقة، ومن بينها نيوم، مع تراجع التقييمات من 241 مليار ريال في 2023 إلى 211 مليار ريال في 2024. وربط التقرير ذلك بتجاوزات في التكاليف وتأخر التنفيذ وتغير ظروف السوق.

    لكن ذلك لا يعني أن نيوم انهار أو توقف بالكامل. الأدق أن المشروع دخل مرحلة إعادة تقييم وترتيب للأولويات، مع تركيز أكبر على بعض البنية التحتية والمشروعات التي ترى السلطات أنها أكثر قابلية للتنفيذ في ظل القيود المالية والاقتصادية.

    وهنا تحديداً يعود اسم الحويطي إلى الواجهة: ليس لأن المستقبل أثبت بالضرورة كل ما قاله، وإنما لأن المخاوف التي عبّر عنها بشأن كلفة المشروع على سكان المنطقة أصبحت جزءاً من النقاش الحقوقي والسياسي حول نيوم.

    هل تتذكرون "عبد الرحيم الحويطي".. ضحـ.ية #نيوم وبطـ.ش #محمد_بن_سلمان.. صدقت نبوءته !! pic.twitter.com/eWGFWUGvHr

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 22, 2026

    مشروع ضخم.. وتكلفة بشرية موضع جدل

    تقول السلطات السعودية إن نيوم جزء أساسي من استراتيجية تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط. لكن المنظمات الحقوقية تنظر إلى المشروع من زاوية مختلفة، وترى أن التطوير العمراني والاقتصادي لا يمكن فصله عن حقوق السكان الذين كانوا يعيشون في المناطق المستهدفة.

    وتقول هيومن رايتس ووتش إن عمليات الإخلاء المرتبطة بمشروعات صندوق الاستثمارات العامة، ومن بينها نيوم، ارتبطت بانتهاكات لحقوق السكان، وباستخدام الاعتقالات والأحكام القضائية ضد بعض المعترضين. وبذلك أصبحت قصة الحويطي رمزاً لصراع أكبر: مشروع دولة يريد إعادة رسم منطقة بأكملها، وسكان محليون وجدوا أنفسهم أمام واقع جديد يفرض عليهم مغادرة منازل ارتبطوا بها لعقود.

    خمس سنوات.. والسؤال لم يُغلق

    بعد أكثر من خمس سنوات على مقتل عبد الرحيم الحويطي، لم تعد القضية مرتبطة بشخص واحد فقط. لقد أصبحت جزءاً من تاريخ نيوم نفسه. فالرجل الذي رفض مغادرة منزله قُتل في مواجهة أمنية أثارت انتقادات واسعة، وأصبحت تسجيلاته شاهداً على اللحظات الأخيرة من حياته. وبعده استمرت عمليات الإخلاء، وظهرت أحكام قضائية قاسية بحق أفراد من قبيلته، بينما واصل مشروع نيوم مسيرته مع إعادة تقييم لبعض مكوناته.

    أما وصف الحويطي بأنه «ضحية نيوم» فهو توصيف حاضر بقوة في الخطاب الحقوقي والإعلامي، لكنه يعكس قراءة للحادثة يجب نسبتها إلى مصادرها، في حين تبقى الرواية الرسمية السعودية مختلفة.

    وبين الروايتين، تبقى حقيقة واحدة يصعب تجاوزها: كان هناك سكان يعيشون في المنطقة قبل الإعلان عن المدينة المستقبلية، وكان عبد الرحيم الحويطي أحد الذين رفضوا الرحيل، وانتهت مواجهته مع السلطات بمقتله.

    واليوم، بينما تعيد السعودية ترتيب طموحات نيوم وتواجه مشروعاتها العملاقة تحديات مالية وتنفيذية، تعود تسجيلات الحويطي إلى التداول من جديد، لتطرح سؤالاً لا يزال مفتوحاً: هل كان ثمن التحول العمراني والاقتصادي في شمال غرب السعودية أكبر مما ظهر في الصورة الرسمية للمشروع؟

    قد يعجبك

    ارتفاع البطالة بين السعوديين إلى 7.5% وتباطؤ الاقتصاد غير النفطي يثير تساؤلات حول مستقبل رؤية 2030

    هل تخشى أبوظبي نجاح «رؤية 2030»؟ دراسة تتحدث عن صراع نفوذ مع السعودية

    رؤية 2030 تحت الضغط.. هل تحولت مشاريع محمد بن سلمان إلى مقامرة بمليارات السعودية؟

    عبد الرحيم الحويطي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    23 سبتمبر، 2026

    82 مليار جنيه للصافي وهبة.. صفقة عقارية جديدة تفتح أسئلة حول صهر عائلة السيسي

    23 سبتمبر، 2026

    القنابل كانت جاهزة.. لماذا أوقف ترامب الضربة الأمريكية ضد الحوثيين؟

    23 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    هل كل نسيان يعني ألزهايمر؟ علامات مبكرة وخرافات يجب التوقف عن تصديقها

    23 سبتمبر، 2026

    أحمد الشرع يعلن أن السلام مع إسرائيل مشروط بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي السورية

    23 سبتمبر، 2026

    بسبب الحوثيين.. وزارة الأوقاف اليمنية تهاجم مفتي عُمان بعد تصريحاته عن حرب اليمن

    23 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter