Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    غزة تُقصف وسالم الطويل يشكك.. جدل ديني يتجاوز حدود الحرب

    27 أغسطس، 2026

    إنفانتينو في مرمى «يويفا».. هل تبدأ ملاحقته جنائياً بسبب صفقة الـ4.2 مليار دولار؟

    27 أغسطس، 2026

    الإمارات والمسلمون في أوروبا.. هل تقود أبوظبي حملة لتشويه صورة الإسلام؟

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أغسطس 27, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » كيف تبدو أكثر مصداقية في العمل؟ عادة بسيطة تعزز حضورك وثقتك بنفسك
    حياتنا

    كيف تبدو أكثر مصداقية في العمل؟ عادة بسيطة تعزز حضورك وثقتك بنفسك

    وطن27 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يوضح خبراء التواصل كيف يعزز الحفاظ على التواصل البصري مصداقيتك في العمل والمواقف الاجتماعية، مع تجنب عادات يومية قد تضعف حضورك المهني.
    المصداقية في العمل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في العمل والحياة اليومية، يجد الإنسان نفسه في مواقف يحتاج فيها إلى إظهار كفاءته وثقته بنفسه، سواء خلال مقابلة عمل، أو اجتماع مهني، أو التحدث أمام الجمهور، أو التعارف مع أشخاص جدد. وفي هذه المواقف، لا تعتمد الصورة التي يكوّنها الآخرون عنا على الكلمات وحدها، بل تتأثر أيضاً بنبرة الصوت ولغة الجسد وطريقة التواصل.

    وأوضحت مجلة «بسيكولوجي» الفرنسية أن الرغبة في الظهور بمظهر واثق ومتزن أمر طبيعي، خصوصاً في الحياة المهنية، حيث يمكن للانطباعات الأولى أن تؤثر في العلاقات والمسار الوظيفي. غير أن بعض الأشخاص يعانون من ضعف الثقة بالنفس أو من متلازمة المحتال، التي تجعلهم يشعرون بأنهم لا يستحقون النجاح أو المكانة التي وصلوا إليها.

    التواصل البصري يعزز الثقة والمصداقية

    يُعد التواصل البصري من أهم عناصر لغة الجسد التي تساعد على إظهار الثبات والثقة. فالشخص الذي يتجنب النظر إلى محدثه باستمرار، أو يحدق في الأرض، أو ينشغل بيديه أثناء الحديث، قد يعطي انطباعاً بأنه متوتر أو غير واثق من أفكاره.

    ونقلت المجلة عن بيل ماكغوان، المتخصص في مهارات التحدث أمام الجمهور، في حديث لشبكة سي إن بي سي، أن التواصل البصري عنصر أساسي في التواصل الفعال. فالمتحدث المؤثر لا يعتمد على اختيار الكلمات فقط، بل على طريقة حضوره وإصغائه واحترامه للطرف الآخر وقدرته على التعبير بوضوح واختصار وتعاطف.

    وأوضح ماكغوان أن الإنسان قد يتجنب النظر المباشر لأنه يحتاج إلى مساحة ذهنية للتفكير في الجملة التالية. لكن هذه الحركة الطبيعية قد يفسرها الطرف الآخر باعتبارها علامة على القلق أو التردد.

    لا تبالغ في التحديق

    الحفاظ على التواصل البصري لا يعني التحديق المستمر في عيني الشخص الآخر. فالنظر المتواصل من دون إراحة العينين أو تغيير اتجاه النظر قد يجعل الطرف المقابل يشعر بعدم الارتياح.

    والأفضل هو اعتماد تواصل بصري طبيعي ومتوازن، بحيث تنظر إلى الشخص أثناء الحديث والاستماع، ثم تحرك نظرك بشكل طبيعي من وقت إلى آخر.

    وإذا كان النظر المباشر إلى العينين يسبب توتراً شديداً، يمكن التركيز على منطقة قريبة منهما، مثل أعلى الأنف أو المنطقة المحيطة بالحاجبين. وقد يساعد ذلك على الحفاظ على مظهر التواصل البصري من دون زيادة الضغط النفسي.

    لغة الجسد جزء من صورتك المهنية

    لا تتوقف المصداقية عند طريقة النظر. فـنبرة الصوت، وطريقة الوقوف، وحركة اليدين، وتعبيرات الوجه، وطريقة الجلوس كلها عناصر تؤثر في الانطباع الذي يتكون لدى الآخرين.

    وقد يكون الشخص كفؤاً ومتمكناً من عمله، لكنه يرسل إشارات غير مقصودة توحي بالتردد أو عدم الثقة. لذلك، فإن الانتباه إلى لغة الجسد يمكن أن يساعد على جعل الحضور المهني أكثر قوة واتزاناً.

    الاعتذار المستمر قد يضعف صورتك

    المصداقية لا تُبنى فقط من خلال ما ينبغي فعله، وإنما أيضاً من خلال التخلص من بعض العادات التي قد تضعف الحضور المهني. ونقلت المجلة  عن المدربة المهنية آشلي ستال أن التخلص من العادات القديمة قد يكون أصعب من اكتساب عادات جديدة، لأن السلوك المعتاد يمنح الإنسان شعوراً بالأمان. ولذلك فإن البداية تكون بالوعي بالعادات التي تؤثر سلباً في طريقة تعامل الآخرين معنا.

    ومن أبرز هذه العادات الاعتذار المتكرر من دون سبب حقيقي. فعندما يعتذر الشخص باستمرار عن أمور عادية أو عن التعبير عن رأيه، فقد يعطي انطباعاً بأنه غير واثق من نفسه أو يشعر بأنه مخطئ دائماً.

    الأفضل هو استخدام الاعتذار عندما يكون ضرورياً فعلاً، واستبداله في المواقف الأخرى بعبارات أكثر ثباتاً، مثل: «شكراً على صبرك» أو «أود توضيح هذه النقطة».

    نبرة الصوت الواثقة مهمة

    من العادات التي قد تؤثر أيضاً في صورة المتحدث استخدام نبرة صوت ترتفع في نهاية الجملة بطريقة تجعل التصريح يبدو وكأنه سؤال. ويُعرف هذا الأسلوب في اللغة الإنجليزية باسم النبرة الصاعدة، وقد يجعل بعض العبارات تبدو أقل حسماً، خصوصاً أثناء الاجتماعات أو العروض المهنية.

    لذلك، فإن إنهاء الجمل بنبرة مستقرة وواضحة يمكن أن يساعد على إيصال الأفكار بطريقة أكثر ثقة، من دون الحاجة إلى رفع الصوت.

    لا تسيطر على الحوار

    من الأخطاء الأخرى التي قد تضر بصورة الشخص المهنية الاستحواذ على الحديث أو تحويل كل موضوع إلى قصة شخصية.

    الشخص الذي يقاطع الآخرين باستمرار أو يعيد كل نقاش إلى تجاربه الخاصة قد يبدو أقل اهتماماً بما يقوله الآخرون. وفي المقابل، فإن الاستماع الجيد وطرح الأسئلة وإعطاء الآخرين مساحة للتعبير يساعد على بناء علاقات أكثر احتراماً وثقة.

    ابتعد عن القيل والقال في العمل

    قد يبدو الحديث عن الزملاء أو نشر الشائعات وسيلة سهلة للاندماج في الأحاديث اليومية، لكنه يمكن أن يضر بالمصداقية على المدى الطويل.

    فالشخص المعروف بنقل الأخبار الخاصة أو الحديث بسلبية عن الآخرين قد يصبح أقل موثوقية في نظر زملائه، حتى لو كان حديثه في البداية يجذب الانتباه.

    ولهذا، فإن الابتعاد عن القيل والقال والشائعات المهنية يساعد على بناء صورة أكثر نضجاً واستقراراً.

    المظهر أيضاً جزء من الرسالة المهنية

    لا يتعلق الأمر بارتداء ملابس باهظة أو مبالغ فيها، وإنما باختيار مظهر مناسب لطبيعة مكان العمل والمناسبة، فالملابس المرتبة والملائمة للبيئة المهنية يمكن أن تعزز الانطباع بالاهتمام والتنظيم، بينما قد يؤدي المظهر غير المناسب إلى خلق انطباع سلبي قبل بدء المحادثة.

    الثقة تبدأ من التفاصيل الصغيرة

    تعزيز الثقة والمصداقية لا يحتاج بالضرورة إلى تغييرات كبيرة. فقد تبدأ المسألة من تفاصيل بسيطة مثل النظر بهدوء إلى المتحدث، والتحدث بنبرة واضحة، والاستماع جيداً، والتوقف عن الاعتذار غير الضروري، وتجنب القيل والقال، واختيار مظهر مناسب.

    وفي النهاية، لا تتعلق الثقة بما نعرفه أو بما ننجزه فقط، وإنما بالطريقة التي نقدم بها أنفسنا أمام الآخرين. وقد يكون تعديل سلوك صغير، مثل تحسين التواصل البصري أو التحدث بوضوح وثبات، كافياً لإحداث فرق ملحوظ في حضورنا المهني والاجتماعي.

    اقرأ المزيد

    من طريقة سؤاله إلى لحظة صمته.. كيف تكشف ذكاء الشخص أثناء الحديث؟

    ليالٍ متعبة وأيام عمل شاقة.. كيف يغيّر انقطاع الطمث حياة النساء المهنية؟

    دراسة على 15 ألف شخص تكشف مفاجأة عن الأذكياء والصداقة: هل كثرة الأصدقاء تقلل سعادة الأذكياء؟

    العمل المصداقية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من طريقة سؤاله إلى لحظة صمته.. كيف تكشف ذكاء الشخص أثناء الحديث؟

    26 أغسطس، 2026

    الرعب الليلي عند الأطفال: ما الذي يحتاج الوالدان لمعرفته..

    24 أغسطس، 2026

    أخطاء السفر التي تسبب التوتر.. دراسة تكشف أكثرها شيوعاً ونصائح لتجنبها

    24 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    غزة تُقصف وسالم الطويل يشكك.. جدل ديني يتجاوز حدود الحرب

    27 أغسطس، 2026

    إنفانتينو في مرمى «يويفا».. هل تبدأ ملاحقته جنائياً بسبب صفقة الـ4.2 مليار دولار؟

    27 أغسطس، 2026

    الإمارات والمسلمون في أوروبا.. هل تقود أبوظبي حملة لتشويه صورة الإسلام؟

    27 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter