Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تأويلات دبلومسية: رسالة بخط اليد من رئيس الإمارات للملك سلمان تُقرأ كمحاولة لتجاوز ولي العهد

    26 أغسطس، 2026

    نتنياهو يستبعد اتفاقاً مع قادة إيران ويصف حكام طهران بـ”المتوحشين”..

    26 أغسطس، 2026

    يونيسف تحذّر: مليون طفل في أفغانستان يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية

    26 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, أغسطس 26, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » من أستاذ فيزياء إلى بائع خضار.. قصة «العم حسن» تكشف مأساة كفاءات السودان
    الهدهد

    من أستاذ فيزياء إلى بائع خضار.. قصة «العم حسن» تكشف مأساة كفاءات السودان

    وطن26 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    من أستاذ فيزياء بجامعة الخرطوم إلى بائع خضار في مصر، قصة البروفيسور حسن تكشف مأساة الكفاءات السودانية
    البروفيسور حسن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يكن المصلّون في أحد مساجد منطقة فيصل المصرية يعرفون عن «العم حسن» سوى أنه رجل سوداني هادئ، يبيع الخضار بالقرب من المسجد ويكسب رزقه بصمت. لكن خلف هذا الرجل البسيط كانت تختبئ قصة تختصر جانباً مؤلماً من مأساة الحرب السودانية، وتكشف كيف دفعت ظروف النزوح آلاف أصحاب الكفاءات إلى العمل في مهن لا تمت بصلة إلى تخصصاتهم.

    فالعم حسن لم يكن بائع خضار فحسب، بل هو البروفيسور حسن عبد الحليم عبد الله، أستاذ الفيزياء وعميد كلية في جامعة الخرطوم، كما انتُخب نقيباً لهيئة أساتذة الجامعة عام 2023.

    الحرب تدفع الأستاذ إلى الشارع

    أجبرت الحرب في السودان البروفيسور حسن على مغادرة بلاده والتوجه إلى مصر، حيث وجد نفسه أمام واقع جديد تماماً. وبعد أن أمضى سنوات في التدريس والعمل الأكاديمي، أصبح يبيع الخضار في شوارع فيصل لتأمين معيشته، في مشهد يعكس حجم التحول الذي يمكن أن تفرضه الحروب على حياة أصحاب الكفاءات. لم يكن ينقصه العلم أو الخبرة أو المؤهلات، وإنما كانت تنقصه الفرصة المناسبة التي تسمح له بالعودة إلى مجاله.

    فرصة في ألمانيا تعيد إليه هويته الأكاديمية

    لكن قصة «العم حسن» لم تنتهِ عند عربة الخضار. فبعد فترة من العمل في مصر، صادف إعلاناً عن وظيفة أكاديمية في إحدى الجامعات الألمانية. تقدم للوظيفة مستخدماً سيرته الذاتية وشهاداته وخبرته الأكاديمية، لينافس مئات المتقدمين.

    وفي النهاية، وقع عليه الاختيار. وهكذا يستعد البروفيسور حسن لمغادرة مصر متجهاً إلى ألمانيا، ليس كبائع خضار، وإنما أستاذاً جامعياً من جديد، ليعود إلى المجال الذي قضى سنوات طويلة في بنائه.

    المصلّون يكتشفون الحقيقة

    كانت لحظة وداعه في منطقة فيصل مؤثرة بالنسبة إلى السكان والمصلين الذين اعتادوا رؤيته بائعاً للخضار بالقرب من المسجد. فقد اكتشفوا أن الرجل الذي عرفوه بهذه الصورة البسيطة كان في الحقيقة أستاذاً جامعياً وعالماً في الفيزياء، يحمل مسيرة أكاديمية طويلة. وتحولت قصة «العم حسن» إلى حديث واسع، ليس فقط لأنها قصة نجاح فردية، وإنما لأنها تطرح سؤالاً أكبر: كم من كفاءة سودانية تعيش اليوم الظروف نفسها؟

    قصة «العم حسن» تكشف مأساة كفاءات #السودان.. فكم من «عم حسن» آخر يعيش بين اللاجئين ؟!

    المشكلة ليست في أن يعمل الإنسان بأي «مهنة شريفة» بل في أن تُهدر كفاءته لأن أحدًا لم يبحث عنها.. فاللاجئ ليس رقمًا في ملف ولا مجرد طالب للمساعدات الدولية.

    قصة "البروفيسور حسن" تقول إن الحرب لم… pic.twitter.com/CPu4I0YFYH

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) August 24, 2026

    أطباء ومهندسون وأساتذة في مهن بعيدة عن تخصصاتهم

    الحرب السودانية لم تدفع ملايين الأشخاص إلى النزوح فقط، بل تسببت أيضاً في تعطيل مسارات مهنية وأكاديمية كاملة. فبين اللاجئين والنازحين السودانيين يوجد أطباء ومهندسون وأساتذة جامعات وباحثون وصحفيون وأصحاب خبرات مختلفة، وجد بعضهم نفسه مضطراً للعمل في وظائف لا علاقة لها بتخصصه، فقط من أجل تأمين احتياجاته الأساسية.

    وقد يكون العمل في أي مهنة شريفة أمراً طبيعياً ومشروعاً، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الظروف الاستثنائية إلى سبب دائم في إهدار الكفاءات البشرية. فطبيب يعمل بعيداً عن الطب، ومهندس لا يستطيع ممارسة الهندسة، وأستاذ جامعي يبيع الخضار، لا يفقدون وظائفهم فقط، بل تفقد المجتمعات أيضاً جزءاً من الخبرات التي يمكن أن تسهم في تطويرها.

    اللاجئ ليس مجرد رقم

    تكشف قصة البروفيسور حسن جانباً غالباً ما يغيب عن صورة اللجوء. فاللاجئ ليس مجرد شخص يحتاج إلى المساعدات أو مكان آمن للإقامة، وإنما قد يكون صاحب مهنة وخبرة وشهادة ومسيرة طويلة يمكن أن يستفيد منها المجتمع الذي يستضيفه.

    ومن هنا، فإن مساعدة اللاجئين لا ينبغي أن تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، بل يمكن أن تشمل أيضاً اكتشاف مؤهلاتهم وربطهم بفرص العمل المناسبة، بما يسمح لهم باستعادة استقلالهم والمساهمة في المجتمعات التي يعيشون فيها.

    الحرب لا تقتل الأرواح فقط

    قصة «العم حسن» تختصر مأساة أوسع من فقدان الوظيفة أو المكانة الاجتماعية. فالحرب في السودان لم تدمّر المنازل والبنية التحتية والمؤسسات فحسب، بل عطلت أيضاً مسارات آلاف العلماء والأطباء والمهندسين والأساتذة والباحثين.

    وهؤلاء يمثلون ثروة بشرية كان يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في إعادة بناء السودان عندما تنتهي الحرب. ولذلك، فإن الحفاظ على الكفاءات السودانية ودعمها لا يمثل قضية فردية، بل جزءاً من معركة الحفاظ على مستقبل البلاد نفسها.

    كم «عم حسن» ينتظر فرصة؟

    ربما تكون قصة البروفيسور حسن استثناءً تمكن من استعادة مساره المهني بعد أن وجد فرصة في ألمانيا، لكن السؤال الذي تتركه خلفها أكثر أهمية:

    كم «عم حسن» آخر يعيش اليوم بين اللاجئين السودانيين؟

    قصة البروفيسور حسن تقول إن الحرب قد تدفن تحت ركامها أكثر من الأرواح والمنازل؛ فقد تدفن أيضاً كفاءات بشرية قادرة على بناء وطن كامل. وكم طبيباً يعمل في مهنة أخرى؟ وكم مهندساً أو أستاذاً جامعياً أو باحثاً ينتظر فرصة تعيد إليه تخصصه؟ وكم من كفاءة تحولت بفعل الحرب والنزوح إلى مجرد اسم في ملف لجوء؟ وربما خلف كل لاجئ يعمل في مهنة لا تشبهه، قصة أخرى لم تُكتشف بعد.

    اقرأ المزيد

    حاكم دبي يواجه احتجاجات في لندن بسبب اتهامات بتورط الإمارات في حرب السودان

    «داون» تطالب بحظر فوري للسلاح على الإمارات بسبب حرب السودان واتهامات دعم قوات الدعم السريع

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    البروفيسور حسن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نتنياهو يستبعد اتفاقاً مع قادة إيران ويصف حكام طهران بـ”المتوحشين”..

    26 أغسطس، 2026

    يونيسف تحذّر: مليون طفل في أفغانستان يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية

    26 أغسطس، 2026

    سرّ الألغام في هرمز.. لماذا طلبت عُمان تدخلاً غربياً عاجلاً؟

    26 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تأويلات دبلومسية: رسالة بخط اليد من رئيس الإمارات للملك سلمان تُقرأ كمحاولة لتجاوز ولي العهد

    26 أغسطس، 2026

    نتنياهو يستبعد اتفاقاً مع قادة إيران ويصف حكام طهران بـ”المتوحشين”..

    26 أغسطس، 2026

    يونيسف تحذّر: مليون طفل في أفغانستان يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية

    26 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter