Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إنجاز المهام فورًا قد لا يكون حبًا للنظام.. السبب أعمق مما تتخيل

    22 أغسطس، 2026

    عادات منزلية بسيطة قد تعرقل نجاح الطفل في المدرسة.. معلم يكشف 5 مهارات يغفلها عن الآباء

    21 أغسطس، 2026

    بعد خسارة الوزن.. كيف غيّرت أدوية “جي إل بي-1” إنفاق الناس على الطعام والملابس والسفر؟

    21 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » عادات منزلية بسيطة قد تعرقل نجاح الطفل في المدرسة.. معلم يكشف 5 مهارات يغفلها عن الآباء
    حياتنا

    عادات منزلية بسيطة قد تعرقل نجاح الطفل في المدرسة.. معلم يكشف 5 مهارات يغفلها عن الآباء

    وطن21 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يكشف معلم ابتدائي أن إهمال مهارات منزلية بسيطة، من ضبط الشاشات إلى معرفة العنوان وربط الحذاء، قد يزيد صعوبات الأطفال داخل الصف والمدرسة.
    صعوبات الأطفال في المدرسة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لا تبدأ صعوبات الطفل في المدرسة دائمًا من ضعف التحصيل الدراسي أو تدني القدرات، فقد تكون بعض المشكلات مرتبطة بعادات يومية تتشكل داخل المنزل من دون أن ينتبه إليها الآباء. وبين الاستخدام المفرط للشاشات، والاعتماد الزائد على الكبار، وعدم معرفة بعض المعلومات الأساسية، قد يواجه الطفل تحديات تؤثر في تركيزه واستقلاليته وثقته بنفسه داخل المدرسة. 

    وبحسب مجلة “سان إي ناتيرال” الفرنسية، يرى معلم في المرحلة الابتدائية أن استعداد الطفل للمدرسة لا يقتصر على أداء الواجبات وحفظ الدروس، بل يشمل أيضًا امتلاك مجموعة من المهارات اليومية التي تساعده على التعامل مع المواقف المختلفة بثقة وأمان. 

    الشاشات قد تؤثر في التركيز والنوم

    من أبرز العادات التي تستحق انتباه الآباء الإفراط في استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو ومشاهدة المقاطع القصيرة. فالمحتوى الرقمي السريع والمتواصل قد يجعل الانتقال إلى أنشطة مدرسية تتطلب تركيزًا لفترة أطول أكثر صعوبة بالنسبة لبعض الأطفال. كما أن استخدام الشاشات، خصوصًا في ساعات المساء، قد يؤثر في جودة النوم، وهو عامل أساسي في قدرة الطفل على التعلم والانتباه خلال اليوم الدراسي.

    ولهذا، من المفيد أن تضع الأسرة أوقاتًا واضحة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، مع تجنب الشاشات قبل النوم بمدة كافية، وتشجيع الطفل على ممارسة أنشطة هادئة بعيدًا عن الهاتف أو الجهاز اللوحي. فالنوم المنتظم لا يمنح الطفل الراحة فقط، بل يساعده أيضًا على بدء يومه المدرسي بقدر أكبر من التركيز والاستعداد.

    هل يعرف الطفل كيف سيعود إلى المنزل؟

    من المهارات التي يرى المعلم أنها ضرورية أن يكون الطفل على دراية بخطة عودته من المدرسة. هل سيأتي أحد الوالدين لاصطحابه؟ هل سيستقل الحافلة المدرسية؟ هل سيذهب إلى أحد أفراد العائلة؟ وهل هناك تغيير في البرنامج المعتاد؟

    قد تبدو هذه الأسئلة بسيطة بالنسبة للبالغين، لكنها مهمة جدًا بالنسبة للطفل، خصوصًا عندما يتغير برنامج العودة من يوم إلى آخر. ومن الأفضل أن تراجع الأسرة مع الطفل برنامجه كل صباح، وأن تشرح له ببساطة من سيصطحبه وكيف ستكون عودته، بدل تركه يعتمد على الذاكرة أو التخمين. ولا يتعلق الأمر بالأمان فقط، بل بتدريب الطفل تدريجيًا على تحمل المسؤولية وفهم تفاصيل يومه دون الاعتماد الكامل على الكبار.

    تعليمه عنوان المنزل أهم مما يعتقد كثيرون

    في عصر الهواتف الذكية وتطبيقات الخرائط، أصبح كثير من الأشخاص يعتمدون على الأجهزة لمعرفة الاتجاهات والعناوين. لكن ذلك لا يعني أن الطفل لا يحتاج إلى معرفة عنوان منزله. ومن المفيد أن يتعلم الطفل اسمه الكامل، وعنوان المنزل، وبعض أسماء الشوارع أو المعالم القريبة منه، بما يتناسب مع عمره وقدرته على الاستيعاب.

    ولا يعني ذلك أن الطفل يجب أن يعود بمفرده إلى المنزل، وإنما أن يمتلك معلومات أساسية تساعده على وصف مكانه وطلب المساعدة إذا تعرض لموقف طارئ أو انفصل عن أسرته. كما يمكن للآباء تحويل الأمر إلى نشاط بسيط، من خلال تعريف الطفل بالطرق والمعالم المحيطة بالمنزل أثناء التنقل معه.

    اسم الطفل واسم والديه.. معلومات لا بد أن يحفظها

    قد يبدو من البديهي أن يعرف الطفل اسمه، لكن بعض الأطفال يعتادون على ألقاب الدلال أو الأسماء المختصرة داخل المنزل، وقد يجدون صعوبة في تقديم أسمائهم الكاملة عند الحاجة. ولهذا، من المهم أن يعرف الطفل اسمه الكامل، وكذلك الاسم الكامل لوالديه أو الأشخاص المسؤولين عنه.

    وتزداد أهمية هذه المعلومات في حالات الطوارئ أو ضياع الطفل، إذ تساعده على تقديم معلومات دقيقة إلى المعلمين أو رجال الأمن أو أي شخص بالغ يمكنه مساعدته. كما ينبغي تعليمه، بطريقة تناسب سنه، بعض المعلومات الأساسية الأخرى التي يحتاج إليها في المواقف الطارئة.

    لا تفعلوا كل شيء نيابة عن أطفالكم

    من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يتدخل الآباء لمساعدة الطفل في كل التفاصيل اليومية، حتى عندما يكون قادرًا على القيام بها بنفسه. ربط الحذاء، ترتيب الحقيبة، ارتداء الملابس، تنظيم الأدوات المدرسية أو حمل بعض أغراضه الشخصية، كلها أمثلة على مهام يمكن أن تساعد الطفل على بناء استقلاليته تدريجيًا.

    قد يكون قيام الوالدين بهذه المهام أسرع وأسهل، خصوصًا عندما يكون الوقت ضيقًا، لكن تكرار ذلك باستمرار يحرم الطفل من فرصة التعلم والممارسة. والأهم من إتقان المهمة نفسها هو أن يتعلم الطفل المحاولة، وأن يدرك أن الخطأ جزء طبيعي من التعلم.

    الاستقلالية مهارة مدرسية أيضًا

    تظهر الاستقلالية التي يتعلمها الطفل داخل المنزل آثارها داخل المدرسة. فالطفل الذي يستطيع تنظيم أغراضه، وفهم برنامجه اليومي، والتعامل مع احتياجاته الأساسية، يكون أكثر استعدادًا للتصرف عندما يواجه موقفًا غير متوقع.

    ولا يعني ذلك مطالبة الطفل بتحمل مسؤوليات تفوق عمره، بل منحه مهام مناسبة لقدراته، ثم زيادة مستوى المسؤولية تدريجيًا مع تقدمه في السن. فالهدف ليس أن يصبح الطفل مستقلًا بين ليلة وضحاها، وإنما أن يكتسب هذه المهارة خطوة بعد أخرى.

    النجاح الدراسي لا يبدأ من الكتب وحدها

    تظهر تجربة المعلم أن استعداد الطفل للمدرسة يتجاوز الدروس والواجبات والاختبارات. فهناك مجموعة من المهارات الصغيرة التي تتكون داخل المنزل، ويمكن أن يكون لها تأثير واضح في شعوره بالأمان وثقته بنفسه وقدرته على التركيز.

    ومن تنظيم استخدام الشاشات، إلى الحصول على نوم جيد، ومعرفة خطة العودة من المدرسة، وحفظ المعلومات الشخصية الأساسية، وصولًا إلى أداء المهام اليومية بمفرده، تبدو هذه التفاصيل بسيطة، لكنها تشكل جزءًا مهمًا من بناء شخصية الطفل.

    وفي النهاية، لا يحتاج الآباء إلى اتباع أساليب معقدة. أحيانًا يكون أفضل ما يمكن تقديمه للطفل هو منحه مساحة للمحاولة، وتعليمه المعلومات الأساسية التي يحتاج إليها، ومساعدته على اكتساب استقلاليته تدريجيًا. فنجاح الطفل في المدرسة لا يبدأ دائمًا من الدفاتر والكتب، بل قد يبدأ من عادات صغيرة يتعلمها كل يوم داخل المنزل.

    قد يعجبك

    10 عادات غريبة تكشف ذكاء الأطفال وتفوقهم المبكر وتثير دهشة المحيطين بهم..

    الأطفال الانطوائيون يكتسبون 8 صفات نادرة في مرحلة البلوغ وفق عالمة النفس جيسيكا ريبيرو

    المدرسة صعوبات الأطفال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إنجاز المهام فورًا قد لا يكون حبًا للنظام.. السبب أعمق مما تتخيل

    22 أغسطس، 2026

    بعد خسارة الوزن.. كيف غيّرت أدوية “جي إل بي-1” إنفاق الناس على الطعام والملابس والسفر؟

    21 أغسطس، 2026

    تعرف على أكثر مدن العالم ترحيباً بالمغتربين في 2026 بفضل الأمان وجودة الحياة

    21 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    إنجاز المهام فورًا قد لا يكون حبًا للنظام.. السبب أعمق مما تتخيل

    22 أغسطس، 2026

    عادات منزلية بسيطة قد تعرقل نجاح الطفل في المدرسة.. معلم يكشف 5 مهارات يغفلها عن الآباء

    21 أغسطس، 2026

    بعد خسارة الوزن.. كيف غيّرت أدوية “جي إل بي-1” إنفاق الناس على الطعام والملابس والسفر؟

    21 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter