Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    «القاضي في السماء».. منشور سعودي يعيد الأسئلة حول وفاة رئيس الإمارات السابق

    22 سبتمبر، 2026

    تونس توقف 15 ناشطاً بعد مسيرة لمساندة معتقلي أسطول الصمود.. والملف يتصاعد

    22 سبتمبر، 2026

    هجوم المسيّرات على موسكو.. روسيا تعلن إسقاط أكثر من 1600 مسيّرة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » تصاعد المخاوف على صحة راشد الغنوشي بعد تقارير عن إغمائه داخل السجن ومنع عائلته من زيارته
    الهدهد

    تصاعد المخاوف على صحة راشد الغنوشي بعد تقارير عن إغمائه داخل السجن ومنع عائلته من زيارته

    وطن27 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عائلة راشد الغنوشي تكشف منع زيارته أو معرفة وضعه الصحي بعد نقله للمستشفى إثر إغمائه في سجن المرناقية وسط حر خانق ومخاوف حقوقية.
    مخاوف على صحة راشد الغنوشي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تصاعدت المخاوف في تونس بشأن الوضع الصحي لزعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان السابق راشد الغنوشي، بعد أن قالت ابنته إن العائلة مُنعت منذ أكثر من أسبوع من التواصل معه أو الحصول على أي معلومات رسمية عن حالته، عقب تقارير أفادت بتعرضه للإغماء داخل سجن المرناقية في ظل موجة حر شديدة.

    وبحسب ما أورده موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فإن الغنوشي، البالغ من العمر 84 عاماً، نُقل على ما يبدو إلى المستشفى بعد فقدانه الوعي داخل السجن، حيث تجاوزت درجات الحرارة، وفق رواية العائلة، 50 درجة مئوية داخل مكان احتجازه.

    وقالت سمية الغنوشي، ابنة القيادي التونسي المعارض، في مقطع مصور نشرته عبر حسابها على منصة إنستغرام: “أين أبي؟ أين يخفونه؟ ولماذا يمنعون الزيارات؟”، معبرة عن قلق الأسرة من انقطاع المعلومات بشأن وضعه الصحي ومكان وجوده.

    وأضافت، وفقاً لما نقلته صحيفة “ميدل إيست آي”، أن محامين حاولوا زيارة والدها في سجن المرناقية، فأُبلغوا بأنه نُقل إلى المستشفى. لكنها أوضحت أن أحد المحامين ووالدتها توجها لاحقاً إلى المستشفى، غير أن السلطات منعتهما من الدخول ورفضت تقديم أي معلومات عن حالته أو العلاج الذي يتلقاه.

    وتابعت سمية الغنوشي أن آخر ما وصل العائلة عبر المحامين هو أن والدها شعر بدوار ثم فقد وعيه أثناء الزيارة نتيجة الإجهاد الحراري، مشيرة إلى أن ظروف الاحتجاز داخل زنزانة من دون تبريد تمثل خطراً مباشراً على حياته.

    وكشف موقع “ميدل إيست آي” أن المخاوف بشأن صحة الغنوشي ازدادت بعد إفادة شاهدة عيان قالت إنها رأته يفقد الوعي داخل سجن المرناقية، وهو ما دفع العائلة إلى المطالبة بالكشف الفوري عن مكانه ووضعه الصحي.

    وأكدت ابنته أن والدها يعاني من مرض باركنسون واضطراب في الغدة الدرقية، ما يتطلب متابعة طبية متخصصة ورعاية منتظمة، معتبرة أن احتجازه في ظروف قاسية ودرجات حرارة مرتفعة يمثل “تهديداً لحياته”.

    واتهمت سمية الغنوشي منظومة العدالة في تونس باتباع نهج “انتقامي” ضد والدها، قائلة: “ألم يكن كافياً الحكم عليه بأكثر من 150 سنة سجناً في قضايا ملفقة وعبثية لا يصدقها عقل، إضافة إلى حكم بالسجن المؤبد و10 سنوات من المراقبة الإدارية؟”.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، يقبع راشد الغنوشي في السجن منذ أبريل 2023، في إطار حملة أوسع استهدفت معارضين سياسيين في تونس خلال السنوات الأخيرة، وسط انتقادات متزايدة من منظمات حقوقية وأطراف سياسية لطريقة تعامل السلطات مع خصوم الرئيس قيس سعيد.

    ويُعد الغنوشي أحد أبرز وجوه المعارضة التونسية ورئيس حركة النهضة، كما شغل منصب رئيس البرلمان قبل الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في يوليو 2021، حين علّق عمل البرلمان وأقال الحكومة واتجه إلى الحكم بالمراسيم.

    وتقول أطراف معارضة إن تلك الإجراءات مثلت انقلاباً على مسار الانتقال الديمقراطي في تونس، بينما يدافع الرئيس قيس سعيد عن خطواته باعتبارها ضرورية لإصلاح الدولة ومواجهة الفساد.

    وطالبت سمية الغنوشي، وفقاً للصحيفة البريطانية، بتمكين العائلة والمحامين من الاطلاع على الملف الطبي لوالدها ومعرفة طبيعة العلاج والأدوية التي يتلقاها، معتبرة أن ذلك “حق أساسي للسجين ولأسرته وهيئة دفاعه”.

    كما حمّلت الرئيس التونسي قيس سعيد ووزيرة العدل ليلى جفال “المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية” عن أي ضرر قد يصيب والدها، في ظل استمرار غياب المعلومات الرسمية حول وضعه الصحي ومكان احتجازه الحالي.

    وتأتي هذه التطورات لتفتح مجدداً ملف ظروف احتجاز المعارضين في تونس، لا سيما كبار السن والمرضى منهم، وسط دعوات متزايدة للكشف عن مصير الغنوشي وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.

    قد يعجبك

    المرزوقي يشعل مواجهة دبلوماسية بين تونس وفرنسا.. وسعيد يستدعي السفيرة الفرنسية

    غزة توقظ روح الثورة في سيدي بوزيد.. والغضب يتصاعد ضد السلطة في تونس

    84 سنة في السجن وموجة حر قاتلة… هل تدهورت صحة الغنوشي؟

    راشد الغنوشي سجن المرناقية سمية الغنوشي صحة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هجوم المسيّرات على موسكو.. روسيا تعلن إسقاط أكثر من 1600 مسيّرة

    22 سبتمبر، 2026

    مجموعة مسلحة تغلق خط أنابيب أكبر حقل نفطي في ليبيا وتهدد صادرات النفط..

    22 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الأوروبي يواصل تمويل أوكرانيا ضمن حزمة دعم بقيمة 90 مليار يورو..

    22 سبتمبر، 2026

    تعليق واحد

    1. خالد بوقاسم on 16 أغسطس، 2026 3:01 م

      راشد الغنوشي، ليس مجرد سجين سياسي، إنما هو رمز لتيار سياسي، إقليمي وعالمي، بكل معنى الكلمة، وحبسه من هذه الزاوية لم يكن يعني التونسيين فقط، بل كان من بين مشاغل نخب وطبقة سياسية حاكمة في تونس وفي دول عربية أخرى، ترى في الرجل، رمزية سياسية كبيرة،
      ويدور اليوم جدل واسع، امتد من تونس، ليشمل دولا ومؤسسات أممية مع حراك شعبي، وصل إلى إسطنبول، فضلا عن تفاعلات ضخمة على منصات التواصل الاجتماعي، لم تهدأ، بقدر ما تشهد زخما كبيرا ومتزايدا.
      الجدل يدور حول مبررات إصرار السلطات التونسية، على الإبقاء على الأستاذ، راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، رهن السجن، منذ أكثر من 3 سنوات، رغم بلوغه سن الخامسة والثمانين، ومعاناته الصحية التي تتفاقم منذ فترة.
      لماذا ذهبت السلطات التونسية في هذا المنحى التنكيلي، بزعيم أكبر حزب في البلاد (حركة النهضة)، ورئيس البرلمان التونسي لعامين اثنين، قبل انقلاب الرئيس الحالي، قيس سعيد في يوليو/تموز 2021، و”تلفيق قضايا له”، كما تقول هيئة الدفاع، تحت عنوان “التآمر” و”الخيانة” و”تبييض الأموال”، وغيرها، تجاوزت الأحكام فيها المائة عام، في محاكمات غير مسبوقة في تاريخ البلاد، حتى في مرحلة استبداد الرئيس الراحل، زين العابدين بن علي؟
      ما الذي يجعل سلطة سياسية، تخشى من رجل ثمانيني مصاب بمرض “الباركنسون”، وضغط الدم، فتعمد إلى سجنه، وحجبه عن عائلته، فضلا عن عدم الإنصات إلى منظمات حقوقية إقليمية ودولية عديدة، طالبت بإطلاق سراحه فورا، بالنظر إلى ظروفه الصحية المتدهورة؟
      التفسير الوحيد الممكن يبدأ بالبحث عن الحاقد الأكبر على الإسلام وهي الصهيونية العالمية وأذنابها في أجهزة الرئاسة و إدارات الدولة، والذين يعملون لصالح المخابرات الأمريكية أو الفرنسية في تونس وهي جميعا لديها توجه صهيوني وتنسيق إسرائيلي مؤكد، كما أن بعض الدول العربية التي تحارب الحركات الإسلامية مثل أبوظبي في الإمارات لها مصلحة قوية أيضا في بقاء الرجل مسجونا. وقد وصف الرئيس الأمريكي ترامب (حبيبي نتنياهو وصديقه الأفضل في البيت الأبيض) بأن محمد بن زايد هو أفضل حلفاء أمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط.
      إذا الرئيس قيس بن سعيد الذي يسجن راشد الغنوشي يعمل بأمر ترامب ونتنياهو ومحمد بن زايد. هذا هو الاستنتاج الوحيد.
      ورجل مثل هذا لا يجب أن يبقى في بلد حر وأهله أحرار (إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر)

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    «القاضي في السماء».. منشور سعودي يعيد الأسئلة حول وفاة رئيس الإمارات السابق

    22 سبتمبر، 2026

    تونس توقف 15 ناشطاً بعد مسيرة لمساندة معتقلي أسطول الصمود.. والملف يتصاعد

    22 سبتمبر، 2026

    هجوم المسيّرات على موسكو.. روسيا تعلن إسقاط أكثر من 1600 مسيّرة

    22 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter