Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » السويد تدق ناقوس الخطر: أسطول الظل الروسي يواصل التحرك تحت حماية عسكرية في بحر البلطيق
    الهدهد

    السويد تدق ناقوس الخطر: أسطول الظل الروسي يواصل التحرك تحت حماية عسكرية في بحر البلطيق

    وطن24 يونيو، 2026آخر تحديث:24 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-حذرت القوات المسلحة السويدية من تزايد الحضور العسكري الروسي في بحر البلطيق، بالتزامن مع تصعيد ستوكهولم إجراءاتها ضد ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي، وهو شبكة من السفن التي تستخدمها موسكو لنقل النفط والالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

    وذكرت قناة «إس في تي» السويدية أن حركة السفن المرتبطة بروسيا لا تزال مستمرة رغم العقوبات الدولية وعمليات التفتيش المتكررة. وكشف تحقيق استند إلى بيانات صادرة عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف الفنلندي أن 262 سفينة مصنفة ضمن «أسطول الظل» أو خاضعة للعقوبات شاركت في نقل النفط الروسي عبر بحر البلطيق خلال العام الجاري.

    وتتابع السلطات السويدية عن كثب حركة السفن الروسية بالقرب من سواحلها، خاصة بعد حادثة السفينة الروسية «أدلر» التي تعرضت لعطل أثناء عبورها مضيق أوريسوند أواخر عام 2025، ما استدعى عملية تفتيش مشتركة شاركت فيها الجمارك والشرطة وخفر السواحل السويدي، وسط شبهات تتعلق بارتباط مالك السفينة بعقوبات دولية واحتمال استخدامها في أنشطة تدعم روسيا.

    وأكدت رئيسة العمليات في القوات المسلحة السويدية، إيفا سكوغ هاسلوم، أن الجيش مستعد للتعامل مع أي تدهور محتمل في الوضع الأمني، مشيرة إلى أن القوات المسلحة تراقب التطورات بشكل مستمر تحسباً لأي تهديد للأمن البحري في المنطقة.

    ومنذ مارس الماضي، نفذت السلطات السويدية عمليات صعود وتفتيش لخمس سفن مشبوهة في بحر البلطيق، بمشاركة خفر السواحل والقوات المسلحة وجهاز الأمن السويدي، فيما أبقت القوات الجوية مقاتلاتها في حالة تأهب تحسباً لأي تطورات مفاجئة.

    وتكشف بيانات الشحن البحري حجم الأهمية الاقتصادية لهذه الحركة، إذ مرت شحنات من النفط ومشتقاته الروسية بقيمة تتجاوز ثلاثة تريليونات كرونة سويدية عبر بحر البلطيق منذ عام 2022، وهو ما يعادل نحو 300 مليار يورو. وتؤكد السلطات السويدية أن عائدات النفط لا تزال تمثل أحد أهم مصادر تمويل الاقتصاد الروسي والمجهود الحربي في أوكرانيا.

    ويُعد «أسطول الظل» الوسيلة الرئيسية التي تعتمد عليها موسكو للحفاظ على صادراتها النفطية. ووفقاً للتحقيق السويدي، فإن السفن الـ262 التي جرى رصدها حتى نهاية مايو 2026 لعبت دوراً محورياً في نقل النفط الروسي بالقرب من السواحل السويدية.

    وتبرز الهند كأكبر وجهة للنفط الروسي المنقول عبر هذه الشبكات، حيث يُعاد تكريره وتحويله إلى منتجات نفطية مختلفة مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات، قبل إعادة تصديره إلى الأسواق العالمية تحت منشأ تجاري جديد، في عملية يصفها الخبراء بـ«غسل النفط».

    وفي محاولة لسد هذه الثغرة، فرض الاتحاد الأوروبي مطلع عام 2026 قيوداً إضافية على استيراد المنتجات النفطية المشتقة من الخام الروسي، مع إلزام المستوردين بإثبات مصدر النفط المستخدم في إنتاجها.

    وعلى الرغم من أن السلطات السويدية لا تصف رسمياً عمليات التفتيش الأخيرة بأنها جزء من استراتيجية جديدة، فإنها تؤكد استمرار جهودها لفرض القانون والحفاظ على أمن الملاحة في بحر البلطيق.

    وفي المقابل، تشير التقديرات العسكرية السويدية إلى أن روسيا عززت وجودها العسكري في المنطقة، وأن بعض القطع البحرية الروسية باتت في وضع يسمح لها بتقديم الدعم لسفن «أسطول الظل» إذا اقتضت الحاجة. وترى القوات المسلحة السويدية أن الوضع الأمني في بحر البلطيق تغير بشكل جذري خلال السنوات الأخيرة، مع تحميل موسكو مسؤولية رفع مستوى التوتر في المنطقة.

    وأقرت هاسلوم بأن مخاطر الاحتكاك أو التصعيد العسكري تبقى قائمة خلال عمليات التفتيش البحرية، لكنها اعتبرت أن أي تدخل روسي مباشر ضد هذه العمليات سيكون خطوة شديدة الخطورة وقد تؤدي إلى تداعيات واسعة.

    وكشف تحليل حركة السفن أن الأعلام الإفريقية، وخاصة أعلام سيراليون والكاميرون، أصبحت الأكثر استخداماً بين سفن «أسطول الظل»، مستفيدة من انخفاض تكاليف التسجيل وضعف الرقابة التنظيمية في بعض الدول.

    كما أظهرت البيانات أن ملكية السفن تتغير بصورة متكررة، حيث غيرت نحو 70 في المئة من السفن مالكيها مرة واحدة على الأقل منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، وغالباً ما يتم ذلك عبر شركات حديثة التأسيس أو كيانات يصعب تتبع ملاكها الحقيقيين.

    وتبرز سيشل والإمارات وهونغ كونغ بين أبرز المناطق المسجلة فيها الشركات المالكة لهذه السفن، في حين تبقى وجهة جزء كبير من شحنات النفط الروسي غير معروفة، ما يزيد من صعوبة تتبع حركة التجارة المرتبطة بموسكو.

    كما أشار التحقيق إلى أن معظم ناقلات النفط المستخدمة ضمن «أسطول الظل» متقادمة نسبياً، إذ يبلغ متوسط عمرها نحو 19 عاماً، بينما يتجاوز عمر بعض السفن 33 عاماً، وهو ما يثير مخاوف متزايدة تتعلق بالسلامة البحرية والمخاطر البيئية.

    وتضع هذه التطورات بحر البلطيق في قلب مواجهة متصاعدة بين روسيا والدول الغربية، حيث تتداخل العقوبات الاقتصادية مع الاعتبارات الأمنية والعسكرية. وبينما تؤكد السويد أن تحركاتها تهدف إلى حماية أمنها القومي وضمان تطبيق القانون الدولي، تواصل موسكو الاعتماد على «أسطول الظل» للحفاظ على تدفق عائدات النفط التي تمثل أحد أعمدة اقتصادها في ظل استمرار الحرب.

    اقرأ المزيد

    أسطول الظل.. تحقيق يكشف شبكة تهريب النفط الإيراني للحوثيين عبر موانئ الإمارات

    “وول ستريت جورنال”: الإمارات نفذت ضربات جوية داخل إيران كعضو ثالث في التحالف الأمريكي الإسرائيلي

    شبح “راما 3” في جبل علي.. كيف هربت إيران 1.8 طن من تكنولوجيا الفضاء الصينية عبر دبي؟

    أسطول الظل الروسي بحر البلطيق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter