Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » قمة قصر غودولو: بيتر ماغيار يقود محاولة لإعادة تنشيط “مجموعة فيشغراد” ورسم ملامح جديدة لأوروبا الوسطى
    الهدهد

    قمة قصر غودولو: بيتر ماغيار يقود محاولة لإعادة تنشيط “مجموعة فيشغراد” ورسم ملامح جديدة لأوروبا الوسطى

    وطن23 يونيو، 2026آخر تحديث:4 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قمة في بودابست تعيد مجموعة فيشغراد إلى الواجهة، إذ يسعى بيتر ماجيار لتوحيد بولندا والتشيك وسلوفاكيا والمجر وتعزيز نفوذها داخل الاتحاد الأوروبي.
    بيتر ماغيار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-استضاف رئيس الوزراء المجري الجديد، المحافظ بيتر ماغيار، الثلاثاء، قمة لرؤساء حكومات مجموعة فيشغراد في قصر غودولو قرب بودابست، في أول اجتماع من نوعه منذ عامين، وسط محاولة واضحة لإحياء هذا التكتل الإقليمي واستعادة تأثيره داخل سياسات الاتحاد الأوروبي.

    وقالت صحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية إن ماغيار استقبل في القمة كلاً من رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، في لقاء حمل دلالات سياسية مهمة بعد سنوات من التوتر والانقسام داخل المجموعة، خصوصاً بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا وموقف بودابست السابق من موسكو.

    وكان ماغيار قد أعلن عن القمة عبر منصة “إكس” الخميس الماضي من بروكسل، حيث التقى القادة الثلاثة على هامش اجتماع المجلس الأوروبي، وكتب حينها: “لنعمل معاً من أجل أوروبا وسطى قوية!”. وجاءت هذه العبارة، بحسب الصحيفة، لتلخص طموح رئيس الوزراء المجري الجديد في إعادة بناء جسور الثقة بين دول فيشغراد، بعد مرحلة اتسمت بالجمود والشكوك السياسية.

    وتأسست مجموعة فيشغراد عام 1991 في مدينة فيشغراد المجرية، عقب سقوط الشيوعية، عندما سعت بولندا والمجر وتشيكوسلوفاكيا آنذاك إلى تنسيق عودتها إلى أوروبا، ثم تسريع مسار انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وبعد انضمام دولها إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، تحولت المجموعة إلى أحد أبرز التكتلات غير الرسمية في أوروبا الوسطى.

    وأضافت صحيفة “لا فانغوارديا” أن المجموعة اكتسبت زخماً سياسياً كبيراً خلال أزمة الهجرة عام 2015، عندما توحد قادتها، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، في مواجهة سياسة “الأبواب المفتوحة” التي تبنتها المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل تجاه اللاجئين والمهاجرين.

    لكن هذا التماسك لم يصمد أمام الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. فقد أدت العلاقات الوثيقة التي حافظ عليها أوربان مع موسكو إلى تفجير الخلافات داخل مجموعة فيشغراد، خصوصاً مع بولندا وجمهورية التشيك اللتين وقفتا بقوة إلى جانب كييف. في المقابل، لم يصل الخلاف إلى المستوى ذاته مع سلوفاكيا، في ظل مواقف رئيس وزرائها روبرت فيكو القريبة من روسيا.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، تفاقم التوتر بين وارسو وبودابست بعد وصول دونالد توسك إلى السلطة في بولندا عام 2023، خلفاً لحزب “القانون والعدالة” اليميني المحافظ، الذي كان يُعد حليفاً سياسياً وثيقاً لأوربان. وكان آخر اجتماع رباعي متوتر للمجموعة قد عقد في فبراير 2024 في براغ، وسط احتجاجات ضد أوربان وفيكو بسبب قربهما من الكرملين.

    وجاء صعود بيتر ماغيار إلى رئاسة الحكومة في المجر بعد فوزه الكاسح على فيكتور أوربان في انتخابات أبريل الماضي، ليغير جانباً مهماً من المعادلة داخل أوروبا الوسطى. فقد أعلن ماغيار منذ البداية رغبته في إصلاح علاقات بودابست مع جيرانها، وإعادة تنشيط مجموعة فيشغراد بوصفها منصة للتنسيق الإقليمي داخل الاتحاد الأوروبي.

    وكشفت صحيفة “لا فانغوارديا” أن العلاقة الناشئة بين ماغيار وتوسك تمثل عاملاً حاسماً في إعادة تحريك المجموعة، خاصة أن كليهما ينتمي إلى حزب الشعب الأوروبي. ولم يكن اختيار ماغيار بولندا لتكون أول محطة خارجية له كرئيس للوزراء مجرد خطوة بروتوكولية، بل رسالة سياسية تؤكد رغبته في طي صفحة التوتر بين بودابست ووارسو.

    وفي قصر غودولو، عمل قادة مجموعة فيشغراد على بلورة استراتيجية تقوم على نقاط مشتركة، في وقت باتت فيه مواقفهم المتشددة من الهجرة أقرب إلى التيار الأوروبي العام مما كانت عليه قبل سنوات. وتركز دول المجموعة حالياً على دعم ميزانية طويلة الأجل أكبر للاتحاد الأوروبي، مع إبداء تحفظات واضحة على بعض إجراءات “الصفقة الخضراء” الأوروبية.

    كما لا تزال دول فيشغراد، بدرجات متفاوتة، متحفظة تجاه توسع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً فيما يتعلق بانضمام أوكرانيا الكامل إلى التكتل. وترى بعض العواصم، وفي مقدمتها بودابست، أن هذا الملف لا ينبغي التعامل معه بتسرع، في ظل تداعيات الحرب والاعتبارات الاقتصادية والسياسية داخل الاتحاد.

    وقالت الصحيفة إن الخلاف الأبرز بين قادة فيشغراد لا يزال يتمحور حول روسيا. فبينما يبقى روبرت فيكو قريباً من فلاديمير بوتين سياسياً، يحاول ماغيار النأي بنفسه عن إرث أوربان، رغم استمرار اعتماد المجر على الطاقة الروسية. أما رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، الذي تصفه الصحيفة بأنه أقرب إلى الخط الترامبي منه إلى المعسكر الموالي لروسيا، فيتعامل مع الملف ببراغماتية، في حين يرفض دونالد توسك كل ما يأتي من موسكو تقريباً.

    وتعكس قمة بودابست محاولة جديدة لإعادة تعريف دور مجموعة فيشغراد داخل الاتحاد الأوروبي، ليس فقط كتحالف مناهض للهجرة كما عرفته أوروبا خلال العقد الماضي، بل ككتلة إقليمية تسعى للتأثير في ملفات الميزانية الأوروبية، والطاقة، والتوسع، والسياسات المناخية، والعلاقة مع روسيا وأوكرانيا.

    وبين طموح بيتر ماغيار لإعادة المجر إلى قلب التوافق الأوروبي، ورغبة دول أوروبا الوسطى في استعادة وزنها داخل بروكسل، تبدو مجموعة فيشغراد أمام اختبار جديد: هل تستطيع تجاوز انقساماتها العميقة بشأن روسيا وأوكرانيا، أم أن قمة بودابست ستبقى مجرد محاولة لإحياء تحالف أضعفته الحسابات المتباينة؟

    اقرأ أيضاً

    أزمة ثقة تتصاعد في ألبانيا.. حين تبيع تيرانا سواحلها لشراء مقعد مؤجل في الاتحاد الأوروبي

    تسريب تصريحات كايا كالاس يثير جدلاً أوروبياً: إسرائيل تعامل الفلسطينيين كما كان نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا

    دولة بلا بحر وتتحدى طهران.. “براغ” تعلن الجهوزية العسكرية في مضيق هرمز

    المجر بيتر ماغيار مجموعة فيشغراد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter