Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً وإبداعاً. كيف سرقت الشاشات هذه المهارات من أحفادهم؟
    حياتنا

    جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً وإبداعاً. كيف سرقت الشاشات هذه المهارات من أحفادهم؟

    وطن14 يونيو، 2026آخر تحديث:4 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً وإبداعاً. كيف سرقت الشاشات هذه المهارات من أحفادهم؟
    جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً وإبداعاً. كيف سرقت الشاشات هذه المهارات من أحفادهم؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في عصر تهيمن عليه الشاشات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي والمحتوى الفوري، يبدو الملل وكأنه حالة يجب الهروب منها بأي وسيلة. لكن ما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه وقت ضائع، أصبح اليوم محل اهتمام متزايد لدى علماء النفس والباحثين في علوم الأعصاب، الذين يرون أن الفراغ والملل لعبا دوراً مهماً في تشكيل قدرات ذهنية يتمتع بها كثير من أبناء جيل الستينيات والسبعينيات حتى اليوم.

    وذكرت مجلة «أوفيمينان» الفرنسية أن الأطفال الذين نشأوا خلال تلك الحقبة عاشوا في عالم مختلف تماماً عن العالم الرقمي الحالي. فلم تكن هناك هواتف ذكية أو منصات بث أو تطبيقات ترفيهية تملأ كل لحظة فراغ، بل كان الأطفال يواجهون ساعات طويلة من الوقت المفتوح، ما دفعهم إلى ابتكار ألعابهم الخاصة وصناعة عوالمهم الخيالية بأنفسهم.

    وبحسب المجلة، لم يكن الملل مجرد شعور عابر، بل تحول إلى تدريب ذهني غير مباشر ساعد الأطفال على تطوير الخيال والإبداع والقدرة على التركيز والصبر. فبدلاً من تلقي الترفيه جاهزاً، كان عليهم إنتاجه بأنفسهم من خلال التفكير والتجريب والابتكار.

    واليوم، وبعد مرور عقود، لا يزال كثير من أبناء ذلك الجيل يحتفظون بقدرة لافتة على الجلوس بهدوء من دون شاشة، أو قراءة كتاب لساعات طويلة، أو التفكير المتأني في المشكلات دون الحاجة إلى البحث الفوري عن الإجابات عبر الإنترنت.

    وأوضحت المجلة أن هذه القدرات ليست مجرد مسألة شخصية أو سمة فردية، بل نتيجة مباشرة لسنوات طويلة من التمرين العقلي غير المقصود. فالعقل، مثل العضلات، يطوّر مهاراته من خلال التكرار والممارسة المستمرة.

    وفي هذا السياق، تشير الباحثة جيمي جيراوت، المتخصصة في نمو الطفل بجامعة فرجينيا، إلى أن الوقت الحر غير المنظم يمنح الأطفال فرصة ثمينة لتطوير مهارات الاستقلالية واتخاذ القرار وحل المشكلات. فعندما لا يجد الطفل من يحدد له ما يجب فعله، يضطر إلى البحث عن حلول بنفسه، ما يعزز قدراته الإبداعية والذهنية.

    وتضيف المجلة أن الملل لا يمثل حالة من الفراغ العقلي كما يعتقد البعض، بل يعد مرحلة انتقالية تدفع الدماغ إلى البحث عن مصادر جديدة للتحفيز. وهنا يبدأ العقل في تشغيل آليات التخيل وربط الأفكار واستدعاء الذكريات وصناعة السيناريوهات الجديدة.

    وتدعم هذه الفكرة أبحاث عالمة النفس ساندي مان، التي ترى أن الملل يدفع الدماغ إلى إنتاج التحفيز من الداخل عندما يفشل في العثور عليه في البيئة المحيطة، وهو ما يفتح المجال أمام الإبداع والتفكير الخلاق.

    كما تشير دراسات حديثة في علوم الأعصاب إلى أن لحظات الشرود الذهني والفراغ تنشط ما يُعرف بـ«شبكة الوضع الافتراضي» داخل الدماغ، وهي شبكة عصبية ترتبط بالتأمل وأحلام اليقظة والتفكير الحر والابتكار وربط الأفكار بطريقة غير تقليدية.

    وفي المقابل، يواجه أطفال العصر الرقمي واقعاً مختلفاً تماماً، حيث يمكن لأي لحظة انتظار أو فراغ أن تُملأ فوراً بمقطع فيديو أو لعبة إلكترونية أو تصفح سريع لمنصات التواصل الاجتماعي. ويرى خبراء أن هذا التدفق المستمر للمحفزات قد يقلل من فرص الدماغ في ممارسة مهارات التخيل والصبر والإبداع الذاتي.

    ومع ذلك، تؤكد المجلة الفرنسية أن القدرة على التركيز وتحمل الملل وتنشيط الخيال ليست حكراً على جيل معين، بل يمكن تنميتها واستعادتها في أي مرحلة عمرية. ويكمن المفتاح في منح العقل فترات من الهدوء والفراغ بعيداً عن الشاشات والإشعارات المستمرة.

    وفي النهاية، لا تكمن أهمية تجربة جيل الستينيات والسبعينيات في الحنين إلى الماضي، بل في تذكيرنا بأهمية المساحات الصامتة التي يحتاجها العقل ليبدع ويبتكر. فبينما وفرت التكنولوجيا الحديثة فرصاً غير مسبوقة للتعلم والتواصل، يبقى الملل الهادئ أحد أكثر التدريبات الذهنية قيمة، وقد يكون في كثير من الأحيان البوابة الحقيقية نحو التركيز والإبداع.

    قد يعجبك

    صرخة الأعصاب الصامتة: كيف تدمر الهواتف الكبيرة عصب يدك دون أن تشعر؟

    عادة يومية “بسيطة” تدمر حالتك المزاجية دون أن تشعر.. هل تقوم بها؟

    استخدام الشبكات الاجتماعية… متى تتحول مواقع التواصل إلى إدمان؟

    جيل الستينيات والسبعينيات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل البكاء مفيد للصحة؟ علاقة الدموع بالألم المزمن والضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم

    2 أكتوبر، 2026

    كم صديقاً نحتاج لنكون أكثر سعادة؟ دراسة تكشف العدد الأقرب إلى المثالي..

    30 سبتمبر، 2026

    لماذا يبدو العالم أكثر قسوة اليوم؟ 9 عوامل نفسية واجتماعية تفسر تصاعد التوتر بين الناس

    30 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter