Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » ميناء الحديدة في دائرة الخطر.. تصعيد حوثي يعيد شبح الضربات الجوية
    تقارير

    ميناء الحديدة في دائرة الخطر.. تصعيد حوثي يعيد شبح الضربات الجوية

    وطن10 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع عشر، عاد الحوثيون في اليمن إلى واجهة المشهد الإقليمي بعد إعلان تصعيد جديد ضد إسرائيل والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر، في خطوة أثارت مخاوف واسعة داخل مدينة الحديدة الساحلية من موجة غارات انتقامية جديدة.

    وقالت صحيفة “فورين بوليسي”  الأميركية إن الأنظار اتجهت منذ بداية الحرب، في 28 فبراير، إلى جماعة الحوثي المدعومة من إيران، باعتبارها أحد أبرز أذرع ما تبقى من “محور المقاومة” الذي يضم أيضاً حزب الله في لبنان وفصائل شيعية عراقية. وكان متوقعاً أن يسارع الحوثيون إلى الانخراط في المواجهة دعماً لطهران، سواء عبر إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل أو استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر.

    لكن الجماعة، بحسب الصحيفة، لم تتحرك في البداية بالطريقة التي توقعها كثيرون. فبعد أربعة أسابيع من اندلاع الحرب، نفّذ الحوثيون ما وُصف بأنه “تحرك محسوب للغاية”، إذ أعلنوا دخولهم الصراع عبر إطلاق وابل من الصواريخ، مع التعهد بمواصلة الهجمات “حتى يتوقف العدوان على جميع جبهات المقاومة”، في إشارة بدت مرتبطة بالعمليات الإسرائيلية ضد حزب الله.

    ومنذ ذلك الإعلان، ظل نشاط الحوثيين محدوداً نسبياً، إلى أن ظهر المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، يوم الاثنين، في بيان مصور نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معلناً استهداف إسرائيل بعدد من الصواريخ الباليستية، وفرض حظر كامل على مرور السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.

    وقال سريع في بيانه إن الجماعة سترد على التصعيد بتصعيد مماثل، مضيفاً: “سنقابل التصعيد بالتصعيد”، في رسالة بدت موجهة إلى إسرائيل والولايات المتحدة معاً، وسط حالة من التوتر العسكري المتصاعد في المنطقة.

    وأضافت صحيفة “فورين بوليسي” أن هذا الإعلان أثار قلقاً فورياً بين سكان الحديدة غربي اليمن، حيث يخشى كثيرون من تكرار الغارات الجوية التي استهدفت المدينة خلال السنوات الماضية. فالحديدة، المدينة المطلة على البحر الأحمر، كانت بين 2023 و2025 مسرحاً لضربات إسرائيلية وأميركية، تزامنت مع الهجمات التي شنها الحوثيون ضد إسرائيل وحركة الشحن في البحر الأحمر خلال الحرب الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023.

    وكان الحوثيون قد برروا تلك الهجمات بأنها تأتي تضامناً مع الفلسطينيين في غزة، إلا أن تداعياتها على اليمن كانت قاسية، خصوصاً في الحديدة التي تضم ميناءً حيوياً يُعد شريان حياة لملايين اليمنيين.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة الأميركية، فإن ميناء الحديدة، الذي يعتمد عليه نحو 80% من اليمنيين المتلقين للمساعدات الخارجية، تعرض مراراً لأضرار جسيمة، إلى جانب منشآت وبنى تحتية أخرى. كما لا تزال آثار الضربات الإسرائيلية السابقة حاضرة في ذاكرة السكان والعاملين في المرافق العامة.

    ونقلت الصحيفة شهادة عن أحد العاملين في مؤسسة الكهرباء العامة، قال إنه لا يستطيع نسيان مشهد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت العام الماضي المحطة التي يعمل فيها. كما أسفرت غارة إسرائيلية أخرى شرق المدينة عن تدمير مصنع إسمنت حكومي كبير، ما أدى إلى خروج مئات العمال المحليين من وظائفهم بعد أن تحول المصنع إلى أنقاض.

    وجاء التصعيد الحوثي الأخير في لحظة حساسة، إذ كانت إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات، بالتزامن مع تزايد التوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي صباح الاثنين، قالت إيران إن الصواريخ التي أطلقتها كانت بمثابة تحذير لإسرائيل لوقف هجماتها على لبنان، والتي استمرت رغم إعلان وقف إطلاق نار ظاهري.

    ورداً على ذلك، شنت إسرائيل ضربات ضد إيران. ورغم إعلان الطرفين لاحقاً وقف الهجمات، فإن ضربة انتقامية إسرائيلية لاحقة زادت من حدة التوتر، خصوصاً في ظل مساعٍ أميركية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

    وكشفت صحيفة “فورين بوليسي” أن ترامب طلب مراراً من نتنياهو وقف الغارات الجوية، لأن الهجمات الإسرائيلية تعرقل الجهود الأميركية الرامية إلى الوصول إلى تفاهم مع الإيرانيين. وفي هذا السياق، تبدو عودة الحوثيين إلى التصعيد محاطة بتفسيرات متعددة، خاصة أن الجماعة المتحالفة مع إيران كانت قد تجنبت الانخراط الكامل في الحرب منذ أواخر فبراير.

    وترى الصحيفة أن قرار الحوثيين إعادة الدخول إلى ساحة الصراع قد يكون محاولة لاستغلال الخلاف المتزايد بين ترامب ونتنياهو. وفي المقابل، قد تكون طهران قد استخدمت آخر أوراقها الإقليمية عبر دفع الحوثيين إلى الضغط على إسرائيل من جبهة البحر الأحمر، في محاولة لرفع كلفة المواجهة سياسياً وعسكرياً.

    إلى ذلك، قال محمد البخيتي، القيادي السياسي البارز في جماعة الحوثي: “ننطلق من مبدأ وحدة الساحات، ووقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات”.

    وبينما تتداخل حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في هذا التصعيد، يبقى سكان الحديدة في موقع الأكثر هشاشة. فمع كل إعلان حوثي جديد عن استهداف إسرائيل أو السفن في البحر الأحمر، تعود المخاوف من ضربات انتقامية قد تطال الميناء والمنشآت الحيوية، في مدينة أنهكتها الحرب وتدفع منذ سنوات كلفة الصراع الإقليمي المفتوح.

    اقرأ المزيد

    تقرير: إيران تعلق مفاوضاتها مع واشنطن وتلوّح بإغلاق مضيق باب المندب

    اختطاف الناقلة “يوريكا”: عودة “الثقوب السوداء” في خليج عدن وصراع النفوذ بين اليمن وبوصاصو

    “بين جمر الفقر وبنادق البطالة”.. كيف يزاحم المهاجرون الأفارقة عمال اليمن على لقمة العيش؟

    أمن ميناء الحديدة الصواريخ الباليستية يحيى سريع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter