Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » لِمَ تربية البنات أكثر إرهاقاً بمرتين؟ دراسة أمريكية تثبت أن رعاية الفتيات تستهلك طاقة الوالدين مرتين أكثر من الأولاد
    حياتنا

    لِمَ تربية البنات أكثر إرهاقاً بمرتين؟ دراسة أمريكية تثبت أن رعاية الفتيات تستهلك طاقة الوالدين مرتين أكثر من الأولاد

    وطن18 مايو، 2026آخر تحديث:18 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دراسات حديثة تربط تربية البنات بضغط يومي أعلى على الأهل، بسبب العبء العاطفي والقلق المدرسي والاجتماعي
    تربية البنات تضاعف توتر الآباء والأمهات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بين العبء العاطفي، وضغط الدراسة، وتوقعات المجتمع، عاد الجدل مجدداً حول سؤال قديم بصياغة جديدة: هل يشعر آباء البنات وأمهاتهن بمستويات أعلى من التوتر مقارنة بآباء الأولاد؟

    لم يعد السؤال  يبدو عابراً، بعدما أشارت دراسات واستطلاعات حديثة إلى أن تربية الفتيات قد ترتبط، في بعض المراحل العمرية، بضغط نفسي يومي أكبر على الوالدين، خصوصاً مع دخول مرحلة المراهقة واتساع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت مجلة «سيكولوجي» الفرنسية إن استطلاعاً أجراه المعهد الوطني لصحة الوالدين في الولايات المتحدة، وشمل أكثر من 5 آلاف أب وأم على مدار عام كامل، أظهر أن آباء الفتيات أبلغوا عن مستويات أعلى من التوتر اليومي مقارنة بآباء الأولاد.

    وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن آباء البنات كانوا أكثر عرضة تقريباً بمرتين للشعور بالإنهاك العاطفي مع نهاية الأسبوع.

    عبء عاطفي أكبر في الحياة اليومية

    وأوضحت مجلة «سيكولوجي» أن كثيراً من المشاركين تحدثوا عن شعورهم بأن تربية البنات تتطلب حضوراً عاطفياً أكثر كثافة في الحياة اليومية.

    فالآباء والأمهات يجدون أنفسهم، وفق المجلة، أمام نقاشات متكررة تتعلق بالمشاعر، والثقة بالنفس، والعلاقات الاجتماعية، والقلق الدراسي، وهي موضوعات تحتاج إلى إنصات طويل واحتواء نفسي مستمر.

    ويصبح هذا العبء أوضح خلال مرحلة المراهقة، حين تصبح الفتاة أكثر تأثراً بنظرة الآخرين، وبصورتها عن نفسها، وبمكانتها داخل محيطها الاجتماعي.

    وفي هذه المرحلة، لا يقتصر دور الوالدين على المتابعة الدراسية أو الرعاية اليومية، بل يمتد إلى تقديم دعم نفسي دائم، وفتح حوارات حساسة حول الهوية، والجسد، والعلاقات، والضغوط الاجتماعية.

    وسائل التواصل الاجتماعي تزيد القلق

    وأضافت مجلة «سيكولوجي» أن كثيراً من الأسر المشاركة في الاستطلاع تحدثت عن قلق متزايد من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الفتيات، خصوصاً فيما يتعلق بصورة الجسد، والمقارنات المستمرة، وتعليقات الآخرين، ومعايير الجمال والنجاح التي تفرضها المنصات الرقمية.

    هذه المخاوف تجعل عدداً كبيراً من الآباء يشعرون بأنهم مطالبون بحضور دائم ومراقبة غير مباشرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحوار الهادئ وتجنب الصدام مع الأبناء.

    ولا ينفصل هذا الضغط، بحسب المجلة، عن شعور بعض الأسر بأنها تتحمل مسؤولية مضاعفة في إعداد بناتها لمجتمع يرونه أكثر قسوة في أحكامه على الفتيات.

    فالكثير من الآباء يشعرون بأن ابنتهم مطالبة بأن تكون ناجحة دراسياً، ومتزنة عاطفياً، وواثقة من نفسها، وقادرة على حماية حدودها الشخصية، وهي توقعات تتحول أحياناً إلى ضغط تربوي ونفسي ثقيل على الأسرة بأكملها.

    الصحة النفسية للمراهقات تحت الضغط

    وتتقاطع هذه النتائج مع أبحاث حديثة حول الصحة النفسية للمراهقات. فقد حذرت منظمة الصحة العالمية، في تقرير نشر عام 2024، من ارتفاع ملحوظ في معدلات التوتر والضغط النفسي بين الفتيات في سن المراهقة، مشيرة إلى تأثير الدراسة ووسائل التواصل الاجتماعي والمعايير الاجتماعية على تراجع الرفاه النفسي لدى شريحة واسعة منهن.

    وبحسب ما نقلته مجلة «سيكولوجي»، فإن المراهقات يصرحن بمعدلات أعلى من القلق، وانخفاض تقدير الذات، والشعور بالضغط المستمر، مقارنة بكثير من الفئات العمرية الأخرى.

    ولا تبقى هذه الضغوط محصورة داخل عالم الفتاة فقط، بل تنعكس بصورة مباشرة على الوالدين، اللذين يجدان نفسيهما في حالة متابعة نفسية مستمرة لأي تغير في المزاج أو السلوك.

    كما تشير دراسات أخرى إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً واضحاً في مؤشرات المعاناة النفسية لدى الفتيات، نتيجة اجتماع عدة عوامل، من بينها ضغط المظهر الخارجي، والرغبة في التفوق الدراسي، والحاجة إلى القبول الاجتماعي، وتعقيدات العلاقات داخل المدرسة وخارجها.

    الباحثون يحذرون من التعميم

    مع ذلك، يحذر الباحثون من الوصول إلى استنتاجات قاطعة أو إطلاق تعميمات سريعة. فليست كل أسرة لديها بنت تعيش ضغطاً نفسياً أكبر، كما أن تربية الأولاد ليست أقل إرهاقاً بالضرورة.

    وأشارت دراسات علمية منشورة على منصة «بي إم سي» إلى أن التوتر الأبوي يرتبط بعوامل متعددة، منها شخصية الطفل، وطبيعة العلاقة داخل الأسرة، والوضع المالي، ومستوى الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحصل عليه الوالدان.

    كما تؤكد بعض الدراسات أن الأولاد قد يسببون أنواعاً مختلفة من الإرهاق النفسي، خصوصاً فيما يتعلق بالحركة الزائدة، والاندفاع، وصعوبة ضبط السلوك، ونوبات الغضب أو التمرد.

    وهذا يعني أن المقارنة بين تربية البنات وتربية الأولاد لا يمكن اختزالها في قاعدة واحدة أو تجربة موحدة.

    التربية الحديثة أصبحت أكثر تعقيداً

    ترى مجلة «سيكولوجي» أن هذه الدراسات تكشف جانباً مهماً من تحولات التربية الحديثة. فآباء اليوم لا يشعرون بأن دورهم يقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فقط، بل يعتبرون أنفسهم مسؤولين أيضاً عن النجاح الدراسي، والصحة النفسية، وبناء الثقة بالنفس، والحماية الرقمية، والحياة الاجتماعية لأبنائهم.

    ولهذا، فإن السؤال الحقيقي لم يعد: هل تربية البنات أصعب من تربية الأولاد؟ بل: كيف أصبحت تربية الأطفال، أياً كان جنسهم، أكثر تعقيداً في عالم يمتلئ بالضغوط والمقارنات والتوقعات؟

    وبينما تشير بعض الدراسات إلى أن آباء البنات قد يواجهون عبئاً عاطفياً أكبر، يبقى المؤكد أن الأبوة والأمومة اليوم تحتاجان إلى دعم ووعي ومساندة، أكثر من حاجتهما إلى المقارنات والأحكام الجاهزة.

    اقرأ أيضاً

    بيتك مرآة لعقلك.. كيف تكشف ’الفوضى المنزلية‘ أسرار ضغطك النفسي وإرهاقك الذهني؟

    لماذا تؤلمنا الانتقادات؟.. قراءة نفسية تكشف كيف نستعيد ثقتنا ونفرّق بين الرأي والهجوم..

    “دبلوماسية التربية”.. 5 عبارات سحرية لإيقاف تدخل الأجداد دون إحراجهم أمام أطفالك

    استخدام الشبكات الاجتماعية… متى تتحول مواقع التواصل إلى إدمان؟

    التوتر العائلي تربية البنات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فوضى في مطارات أوروبا؟ رايان إير تكشف أخطر المطارات المتضررة من نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد

    2 يوليو، 2026

    الأطفال الانطوائيون يكتسبون 8 صفات نادرة في مرحلة البلوغ وفق عالمة النفس جيسيكا ريبيرو

    2 يوليو، 2026

    حوض الاستحمام كخيار أخير.. حيل ذكية يوصي بها علماء الأحياء الدقيقة لمنع تسلل الحشرات لأمتعتك

    28 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter