استقبال لافت من أمير قطر للرئيس الجزائري.. هذا ما فعله بمجرد رؤيته

وطن – وصل رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، اليوم السبت، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في إطار زيارة عمل رسمية تمتد ليومين، يلتقي خلالها أمير قطر وعدد من المسؤولين القطريين لبحث عدة ملفات مشتركة.

وتم استقبال الرئيس الجزائري، في مطار الدوحة الدولي من قبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي كان على رأس مستقبليه.

وكان استقبال الشيخ تميم لـ تبون في المطار لافتا للأنظار، حيث حرص الأمير على مبادلة الرئيس الجزائري مشاعر المحبة والإخاء.

وبمجرد رؤية الشيخ تميم لعبد المجيد تبون، استقبله بالأحضان والابتسامات، وبادله “تبون” نفس الأمر.

هكذا استقبل أمير قطر رئيس الجزائر في الدوحة

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” تبون وهو يمشي في ممر بالقصر الرئاسي ويفتح يديه، ويرى الأمير تميم وهو يفتح يديه أيضاً ليتعانقان.

أمير قطر ورئيس الجزائر في الدوحة
أمير قطر يستقبل رئيس الجزائر في الدوحة

وفي مشهد تال يُريا وهما يسيران في ممر اصطف على جانبيه عناصر استقبال بلباسهم التقليدي القطري.

عبد المجيد تبون في الدوحة
عبد المجيد تبون في الدوحة
عبد المجيد تبون في الدوحة
عبد المجيد تبون في الدوحة

وبحسب بيان للرئاسة الجزائرية على موقعها الإلكتروني فإن تبون سيجري زيارة عمل، اليوم السبت وغداً الأحد، يلتقي خلالها أمير قطر. ولم تذكر الرئاسة أي تفاصيل إضافية حول الزيارة.

وبدورها قالت “وكالة الأنباء القطرية” إن “أمير البلاد تقدم مستقبلي أخيه الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لدى وصوله والوفد المرافق الصالة الأميرية بمطار حمد الدولي في زيارة عمل للبلاد.”

العلاقات القطرية الجزائرية

وتعد هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها الرئيس الجزائري إلى العاصمة القطرية الدوحة منذ تسلّمه السلطة.

وشهدت العلاقات الثنائية بين الجزائر وقطر خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا, وذلك تجسيدا للإرادة المشتركة بين قائدي البلدين للرقي بها إلى أسمى المراتب.

وساهمت سلسلة اللقاءات والاتصالات الثنائية والمشاورات بين البلدين, وكذا الزيارات المتبادلة في تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى دولة قطر، في شهر فبراير 2022, محطة هامة لنقل مستوى العلاقات بين البلدين إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الواعدة.

وبدورها, ساهمت زيارة أمير دولة قطر إلى الجزائر في فبراير 2020 في ترسيخ التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة, لا سيما على المستويين الاقتصادي والاستثمار اللذين عرفا نموا على كافة المستويات.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث