الجمعة, فبراير 3, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالهدهدأحدها مغربي.. مهرجان البحر الأحمر يدعم أفلام المثلية الجنسية بالسعودية

أحدها مغربي.. مهرجان البحر الأحمر يدعم أفلام المثلية الجنسية بالسعودية

فاعليات هدفها غسل سمعة محمد بن سلمان

- Advertisement -

وطن– وضع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدوليّ في جدة بالمملكة العربية السعودية، السجادة الحمراء لمجموعة من الممثلين والمخرجين المشهورين بدعم المثلية الجنسية، على الرغم من إقامته في بلد يتم فيه تجريم هذا المحظور الديني.

وكان من بين هؤلاء الممثلة والراقصة الإسبانية “ماريا بيدراز“، التي عرفت بشخصية “مارينا” في مسلسل “النخبة” من إنتاج نتفليكس، وهو مسلسل يروّج للمثلية الجنسية.

وأثار هذا الظهور غضبَ العديد من السعوديين، الذين استنكروا تواجد شخصية تدعم المثلية الجنسية وتروّج له على أرض الله الحرام ومهبط الوحي.

وهاجم العديد من النشطاء النظام السعودي ورأسه محمد بن سلمان، الذي حوّل الأراضي المقدسة لمرتع باتت تقصده نجمات السينما والراقصات والمغنيات، تحت رعاية تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية.

كهذا يلمّع ابن سلمان صورته

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية ذكرت في تقرير لها، أنه بعد خمس سنوات فقط من رفع ما وصفته بالنظام الملكي الخليجي المتشدد حظرًا دام عقودًا على دور السينما، بدأ مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، يوم الخميس، 10 أيام من العروض.

- Advertisement -

ومن بين الضيوف الممثلة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي، بالإضافة إلى زملائها المخرجينِ: جاي ريتشي، والفائز بجائزة الأوسكار سبايك لي.

وأضافت، أن نظام ابن سلمان استخدم مهرجان جدة السينمائي في عامه الثاني لتبييض سجلّه السيء في مجال حقوق الإنسان.

وعلى الرغم من إصلاحات القوانين الاجتماعية، بما في ذلك السماح للمرأة بقيادة السيارة، أشرف ولي العهد والحاكم الفعلي على زيادة عمليات الإعدام، وسحق المعارضة السياسية.

كما تمّت إدانته على نطاق واسع لتوجيهه تدخّل المملكة في الحرب الأهلية في اليمن، ووفقًا للمخابرات الأمريكية، من المرجّح أنه أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

واتهم نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” مايكل بيج، السلطات السعودية باستخدام “المهرجانات كأداة لغسيل السمعة، بنفس الطريقة التي استخدموا بها الأحداث الرياضية والمشاهير السابقة لمحاولة تبييض صورتهم الرهيبة”.

ونقلت الصحيفة عن منتج الأفلام والرئيس التنفيذي للمهرجان محمد التركي قولَه، إن هناك “القليل من النفاق الغربي” عندما يتعلق الأمر بانتقاد إقامة مهرجان سينمائي في المملكة العربية السعودية.

مضيفًا، أنه كان متحمسًا لاستضافة حدث في دولةٍ، كان من الممكن أن يكون مستحيلاً فيها قبل بضع سنوات فقط.

أفلام عن المثلية الجنسية في مهرجان البحر الأحمر

وأشار التقرير إلى الفيلم المغربي “القفطان الأزرق“، أحد الأفلام المشاركة في مهرجان جدة السينمائي، وتدور أحداثه حول قصة خياط مغربي مثلي الجنس سراً، يجبر على مواجهة حياته الجنسية عندما ينضم تلميذ ذكر إلى ورشته.

وينسب موقع مهرجان البحر الأحمر السينمائي، الفضل إلى المخرجة مريم توزاني لتغطية “موضوع معقد بحساسيّة وشجاعة”، مشيراً إلى “الطريق لمجتمع تزدهر فيه التقاليد والتسامح معاً”.

ولفت التقرير إلى أنّ السماح بمثل هذه الأفلام في المهرجان يخلق مفارقة، حيث يصبح فندق “ريتز كارلتون” في جدة فعليًا مُعفًى مؤقتًا من الممارسات السعودية المعادية للمثليين. ومن بين الضيوف الآخرين لوكا جوادانيينو، الذي أخرج فيلماً.

وبدوره، قال “كليم أفتاب” مدير البرمجة الدولية في المهرجان، إنه لا توجد قيود حكومية مفروضة على الأفلام التي يمكنه اختيارها.

وبينما يصف المهرجان نفسه بأنّه مستقل، يعتمد التنظيم على أموال الدولة ورعايتها من الشركات المرتبطة بالحكومة، ويُنظر إليه على أنّه وسيلة للمملكة لدفع الاستثمار في صناعة السينما والتلفزيون الناشئة.

هذا العام، أعلنت الرياض عن خصم نقدي بنسبة 40٪ على إنتاج الأفلام، وإلى جانب العروض، سيعقد المهرجان مؤتمراً للترويج للقطاع، باسم سوق البحر الأحمر.

ويأمل المنظّمون أن تُمنح المنتجات الشرق أوسطية والعالمية التي قد يتم تجاهلها أو الترويج لها في المهرجانات الدولية الأخرى؛ فرصةً للتألق. حضر مهرجان العام الماضي هيفاء المنصور، المخرجة السعودية الحائزة على جوائز، والتي كان فيلمها وجدة لعام 2012 أولَ فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل في الدولة الخليجية.

ومع ذلك، قالت “دانا أحمد” باحثة الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن المهرجان يجب أن يُنظر إليه في سياق “عدم تسامح السلطات مع حرية التعبير”.

وقالت: “من المهم أن نلاحظ في خضم حملة الإصلاح في المملكة العربية السعودية أن حملة السلطات المستمرة على حرية التعبير، تعني أن الجميع معرض لخطر السجن لعقود بسبب حرية التعبير”.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث