الجمعة, سبتمبر 30, 2022
الرئيسيةالهدهدصور لممثلين عن البوليساريو داخل برلمان فرنسا تثير جدلاً بالمغرب

صور لممثلين عن البوليساريو داخل برلمان فرنسا تثير جدلاً بالمغرب

- Advertisement -

وطن– أثار استقبال نواب داخل البرلمان الفرنسي لشخصيات سياسية عن جبهة البوليساريو الانفصالية، حالة من الغضب لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

جبـهة البوليساريو في البرلمان الفرنسي

حيث حلّ وفد عن جـبهة البوليساريو، الجمعة، تحت قبة البرلمان الفرنسي، شارك به الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا، والناشط السياسي محمد سيداتي، ممثل جبـهة البوليساريو بفرنسا، ومحمد أحمد، مسؤول الجاليات الصحراوية بفرنسا ودول الشمال.

وقد كان النائب عن الحزب الاشتراكي الفرنسي، جون بول لوكوك، في استقبالهم.

- Advertisement -

وهو الذي عُرف عنه دعمه الدائم لقضية الصحراء الغربية، ولممثلي جبهة البوليساريو في فرنسا على الخصوص.

ومما أثار غضب الكثيرين في المغرب، هو أنه تمّ السماح للوفد الصحراوي برفع “علم الجمهورية الصحراوية”، داخل أرجاء المؤسسة التشريعية الفرنسية.

وتمثل هذه الخطوة، على المستوى الدبلوماسي، استفزازاً صريحاً من قبل الدولة الفرنسية للمملكة المغربية، خاصة وأن الطرفين يعيشان منذ شهور على وقع ” أزمة صامتة”، عنوانها الأبرز “عدم منح التأشيرات الفرنسية إلى مواطنين المملكة المغربية”.

غضب في المغرب

- Advertisement -

وتفاعلَ الكثير من النشطاء على السوشيال ميديا في المغرب، مع استقبال ممثلين عن جبهة البوليساريو في باريس بكثير من الغضب.

حيث نشرت صفحة باسم “المغرب” تدوينةً على موقع فيسبوك، تقول فيها، إن فرنسا “باستقبالها لوفد من جمهورية البوليساريو ‘الوهمية’، قد أعلنت عداوتها الصريحة على المملكة المغربية”.

حساب آخر على موقع فيسبوك باسم “فضاء المغتربين”، علّق على الزيارة التي قام بها ممثلون عن جبهة البوليساريو إلى العاصمة الفرنسية، وفيها التقوا برلمانيين فرنسيين.

حيث تساءل عما إذا كان استقبال فرنسا لهؤلاء الصحراويين، “زلة دبلوماسية أم إنه فعل سياسي مقصود من أجل استفزاز المملكة المغربية”.

ويشار في هذا الصدد، إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية تمر منذ شهور بأزمة سياسية “صامتة” .

وهي أزمة لا يبدو أن الزيارة السياسية الفرنسية الأخيرة إلى الجزائر، أو الخطابات المتكررة لمحمد السادس حول موقف المملكة من داعمي جبهة البوليساريو، سوف تساهم في تهدئتها.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه .. واطالة امد عودة المغرر بهم الى وطنهم واطالة محنتهم ومعاناتهم يتحملها الجار .. واصبحت صفقة مربحة لفرنسا التي تعرف كيف تنهب خيرات الاوطان وتجويع الشعوب .. فاجتمع كذاب وطماع .. كذاب يطيل معانات المحتجزين ويبيعهم الوهم والسراب .. وطماع في غازه يصفق له بعض الوقت حتى يزيده مزيدا من ثروات البلد الذي ضحى في سبيله مايزيد عن المليون شهيد .. وهاهم احفاد الشهداء يصطفون في الطوابير ويرمي بجثتهم البحر فرارا من التجويع .. مضي زمن السياسيين الفرنسيين ودار الزمن دورته .. واصبح العجزة والمراهقون من يحكم الاوطان .. واجتمعت الخرافة والحمق .. هذا يبيع الاوهام وذاك محتال اخذ الغاز ببلاش .. هذا مستعد لبيع البلد من اجل تجزيء مالا يتجزأ ولو بقي مغربي واحد . وذاك تهمه مصلحة شعبه ولو باع نفسه كما باع مبادئ الجمهورية اما هو اصلا فلا مبادئ له .. ولكن المغرب جبل لا تحركه الرياح .. ووقف صامدا لا تهده العواصف .. فالعبوا يا معشر الاطفال تحت السماء ..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث