الرئيسيةحياتناآمبر هيرد على موقع إباحي "لتسديد ديونها لجوني ديب" .. ما القصة!

آمبر هيرد على موقع إباحي “لتسديد ديونها لجوني ديب” .. ما القصة!

تعاني الممثلة من ضائقة مالية وتعجز عن سداد التعويضات لزوجها السابق

- Advertisement -

وطنتصدرت آمبر هيرد عناوين الأخبار في الأسابيع القليلة الماضية، حيث واجهت زوجها السابق جوني ديب في قاعة محكمة مقاطعة فيرفاكس، فرجينيا.

وقد وجدت هيئة المحلفين أن هيرد شوهت سمعة زوجها وخسرت بالتالي محاكمة التشهير.

 آمبر هيرد
آمبر هيرد

وقد أدى هذا إلى ظهور عدة تقارير مفادها أن هيرد تعاني من ضائقة مالية.

- Advertisement -

وهو ما أدى كذلك، وفقا لصحيفة ماركا” الإسبانية والناطقة باللغة الإنجليزية، إلى إطلاق أحد مستخدمي TikTok شائعات مفادها أنها افتتحت حساب على منصة OnlyFans لتسديد ديونها لجوني ديب.

OnlyFans هي منصة يقوم من خلالها صناع المحتوى بنشر صور وفيديوهات ورسائل نصية مثيرة أو حميمية.

- Advertisement -

وفي مقطع فيديو، جمع أكثر من 12 مليون مشاهدة قبل أن يتم حذفه، قال أحد مستخدمي تيك توك، معروف بإسم  meachreacts21 “آمبر هيرد فعلت المستحيل”

وأضاف “لقد أطلقت بالفعل حساب اونلي فانز الخاص بها وهل لديك فكرة كم يساوي الاشتراك في صفحتها ؟ 6 ملايين دولار.”

متابعاََ “وخمن كذلك من يدعم هذا؟ ترافيس سكوت!”

هل صحيح أن هيرد لديها حساب أونلي فانز؟

رداً على هذا، بدأت مجلة نيوزويك الأميركية في التحقيق في هذه المسألة ورفضت الاقتراح القائل بأن هيرد  أنشأت حسابا على المنصة.

ذكرت مجلة كذلك أن نجمة “أكوامان” لم تعلن أبدًا عن انضمامها إلى المشاهير الآخرين الذين إنظموا إلى هذه المنصة.

وأضافت المجلة”في الفيديو الذي قدم الادعاء، كان من الواضح أن صفحة التي تم عرضها لم تكن بأي حال من الأحوال تابعة لهيرد.”

كما أشارت المجلة إلى أن”المنشورات على منصات أخرى، بما في ذلك على تويتر و Reddit، والتي تشير إلى أن هيرد أُجبرت على فتح حساب على المنصة، لم يتم إثباتها أيضًا.”

بعد البحث في المنصة، لم تحدد المجلة أيضا أي حسابات تم التحقق منها تديرها هيرد.

كما اتصلت المجلة بكل من هيرد وترافيس سكوت للحصول على تعليق، إلا أنها لم تتلقى ردََا.

 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث