الرئيسيةالهدهداغتيال شيرين أبو عاقلة: "الرأي" الأردنية تحذف مقالاً يحمل "بينيت" المسؤولية!

اغتيال شيرين أبو عاقلة: “الرأي” الأردنية تحذف مقالاً يحمل “بينيت” المسؤولية!

- Advertisement -

وطن- قامت صحيفة “الرأي” الأردنية بحذف مقال للكاتب الأردني رجا طلب، ينتقد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، بعد ضغوط مورست من قبل إسرائيل باعتباره مقالا يعادي السامية.

ووفقا للمقال، فقد قارن الكاتب يقارن بين “بينيت” والزعيم النازي أدولف هتلر، مؤكدا بأن “بينيت” هو من اتخذ القرار باغتيال مراسلة قناة “الجزيرة” في الأراضي المحتلة الشهيدة شيرين أبو عقله وإهانة جنازتها.

وكشف الصحفي الإسرائيلي ومراسل هيئة البث الإسرائيلية “كان”، روعي كايس، بأن جهودا بذلت من وراء الكواليس لحذف المقال.

يشار إلى أن المقال الذ يعود نشره إلى نحو شهر من الآن، نشرته مواقع أردنية خاصة، ولم تقم بحذفه.

وتنشر صحيفة “وطن” نص المقال الذي نشره موقع “عمون” أيضا.

نفتالي بينت .. “النازي” الذي يرتدي “الكيبا”!!

“صلة “نفتالي بينت” وصلة اهله الذي قدموا من كاليفونيا لفلسطين عام 1967 لا تتجاوز عمر شجرة زيتون صغيرة او شجرة تين مزروعة في اي مكان في ارض فلسطين، فهم وكما الاغلبية العظمى ممن يطلقون على انفسهم ” اسرائيليون ” لا علاقة لهم بتلك الارض ولا بالمنطقة على الاطلاق، هم من بقايا خزر اوروبا الشرقية الذين لا تربطهم اي صلة بالعرق السامي او جيناته او حتى ملامحه، فهؤلاء “المرتزقة” هاجروا الى ارض فلسطين اما هربا من الفقر والجوع بعد الحرب العالمية الثانية، او هربا من الانظمة الشمولية في المعسكر السوفياتي والاشتراكي خلال سنوات الحرب الباردة طمعا في “الحرية”.

وفي الحالتين هاجروا الى ارض فلسطين كجائزة مجانية من (الوكالة اليهودية من اجل اسرائيل التى تاسست عام 1908) والتى اشرفت على عمليات تهجيرهم تحت اغراءات شعار (حياة افضل في ارض الميعاد)، وهي الارض التى لا يعرفون عنها شيئا، ولم يسبق لهم ان سمعوا بها، اما الملفت والمحير في نوعية هؤلاء انهم اصبحوا من عتاة المتطرفين ضد الفلسطينيين والعرب ولذلك تفسير سيكولوجي لا مجال للحديث عنه في هذا المقال، ومن ابرز هؤلاء نفتالي بينت، افيغدور ليبرمان، وبنيامين نتنياهو غير ان اكثرهم تطرفا هو بينت رئيس مجلس المستوطنات.

شيرين أبو عاقلة.. تحرك أمريكي جديد في قضية استشهاد صحفية الجزيرة

نازيون ضد الشعب الفلسطيني

في قائمة الاسماء السابقة سنجد ان الثلاثة هم “نازيون ضد الشعب الفلسطيني”، لا يشعرون باي خجل او تأنيب ضمير او شعور بمسؤولية اخلاقية – انسانية تجاه التنكيل بالفلسطيني وبغض النظر عن كونه طفلا او امراة او شاب او كهل، فغريزة القتل من اجل اثبات الذات التى يلاحقها الشعور الدائم بالدونية والدفاع عن وطنية مُصنعة ومصطنعة دفعتهم وتدفعهم الى المزيد من ارتكاب الجرائم والمباهاة بها لنيل امتيازات شعبية في كيان مازال يبحث عن هوية حضارية وتاريخية.

نفتالي بينت القادم من بيئة ثرية (مليونير) ومن عالم من المفترض انه حر اقصد اميركا يريد صناعة ذات جديدة سماتها (اليهودية المتطرفة) واظهار تدين شكلي يعكس بصورة واضحة فقدانه للعلاقة بتاريخ اليهودية واليهود وهو الذي يصر على لبس “الكيبا” وهي القلنسوة التى توضع على الراس والتى تعبر عن التدين اليهودي، ونفتالي بينت من جيل الصهاينة الجدد الذين يتبنون وبغباء نظرية انكار وجود الشعب الفلسطيني، وبالتالى ففي معتقد هؤلاء لا توجد ارض فلسطينية ولا شعب لها كما كان يقول الملياردير الاميركي اليهودي شيلدون اديلسون صديق نتنياهو، ولذلك فان بينت يكرر وبلغة دبلوماسية مصطلح (اراض متنازع عليها)، ويقول لم تقم في هذه الارض في يوم من الايام دولة للفلسطينيين).

نفتالي بينيت هو صاحب قرار اغتيال شيرين أبو عاقلة

ونفتالي بينت هو صاحب القرار باغتيال شيرين ابو عاقلة، ولذا علينا ان لا نستلذ باخفاء رؤسنا بالرمال ونسال عن مطلق الرصاص ضد البطلة – الشهيدة شيرين ابو عاقلة، في الوقت الذي يعلم القاصي والداني ان بينت هو صاحب القرار في مثل هذا الامر الخطير، وهو الذي امر الشرطة بممارسة الهمجية في منع نعش جثمان الشهيدة شيرين بالخروج محمولا على الاكتاف، وحارب وجود العلم الفلسطيني بطريقة هستيرية تظهر مدى ضعفه العقائدي والنفسي تجاه هذا العلم ورمزيته.

ما يجمع بين ” بينت ” و ” هتلر ” هما نقطتان اساسيتان: الاولى ان الاثنين استهدفا الحياة والحرية على ارضية عنصرية بحتة واعتبار الحياة و الحرية تليقان بنوع محدد من البشرية.

اما النقطة الثانية فهي ان الاثنين اعتبرا القتل والابادة بحق الاخر عملا بطوليا وليس جريمة او فعلا مشينا.

هتلر طلب الانتحار وبقرار مكتوب على قصاصة ورقة سلمها لاقرب انسان في حياته وهي زوجته ( ايفا براون ) لكي لا يعدم في ساحة عامة مثل موسوليني، اما نفتالي بينت وهو في مقتبل العمر الان عليه ان يدرك ان العار سيبقى يطارده باسم شيرين ابو عاقلة حتى يقتله.”

شيرين أبو عاقلة.. أول عرض لرصاصة الغدر التي اغتالتها وسر اللون الأخضر عليها

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. الى متى ستبقى حكومات واصحاب الرأي والقرار في الاردن بلا قرار و بلا سياده
    فوالله نساء الليل عندها سياده و غيره على شعوبهن اكثر منكم
    فوالله لن تقوم لكم قائمه ما دمتو محكومين من امثال هذه الزمره

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث