السبت, نوفمبر 26, 2022
الرئيسيةحياتناكلمات المرور ستختفي خلال عام.. إليك السبب

كلمات المرور ستختفي خلال عام.. إليك السبب

- Advertisement -

وطن– تتضافر جهود عمالقة التكنولوجيا لبناء نظام لفصل كلمات المرور. كما تريد شركات  Google و Apple و Microsoft تسهيل عملية تحديد الهوية.

ميزة جديدة

وبحسب مجلة “فيمينا” الفرنسية، فإن  المستهلكين سيتمكنون من المصادقة على مواقع الويب وتطبيقات الأجهزة المحمولة -بسهولة ودون كلمة مرور آمنة– مع الميزة الجديدة. بغض النظر عن الجهاز أو نظام التشغيل.

افتح هاتفك

منذ عام 2012 تعمل الشركات الثلاث الكبرى على نظام جديد يلغي كلمات المرور. وسَيتعين على المستخدمين -للاتصال بخدمة عبر الإنترنت- إلغاء قفل هواتفهم الذكية ببصمة أصابعهم أو التعرف على الوجه أو رمز متعدد الأرقام. سيسأل الموقع المستخدم عما إذا كان يريد “المصادقة باستخدام بيانات اعتماد FIDO الخاصة به”. وستظهر الرسالة على الهاتف وسيتعين على المستخدم قبولها فقط عن طريق فتح شاشة هاتفه للاتصال بالموقع.

قد يهمك أيضاً:

- Advertisement -

علاوة على ذلك، في الاثني عشر شهرًا القادمة، ستتأثر العديد من العلامات التجارية على غرار: Android و iOS و Chrome و Edge و Safari و Windows و macOS.

المزيد من الأمن

تشير  شركة Apple في بيانها إلى أن “المصادقة باستخدام كلمات المرور وحدها هي إحدى أهم مشكلات الأمان على الويب”. وفي الواقع وفق ترجمة “وطن”، من الصعب على الأفراد إدارة العديد من كلمات المرور المختلفة. لذلك غالبًا ما نعيد استخدام نفس الشيء، مما يسهل القرصنة أو تسرب البيانات أو الأسوأ من ذلك، سرقة الهوية.

- Advertisement -

وطبقا لما جاء في البيان: ” فإن النهج الجديد سيحمي من التصيد الاحتيالي. وسيكون تسجيل الدخول إلى الخدمة أكثر أمانًا بشكل جذري من كلمات المرور والتقنيات الأخرى. مثل الرموز لمرة واحدة المرسلة عبر الرسائل النصية”.

وتوضح شركتي Apple و Microsoft “سيكون هناك انتقال كامل إلى عالم خالٍ من كلمات المرور. حيث سيعتاد المستهلكون على الاستغناء عنها بشكل تدريجيّ”.

اقرأ أيضاً:

المصدرفيمينا
معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث