“شاهد” العثماني ينبطح بأمر الملك محمد السادس الذي تعمد إهانته ومستشار ابن زايد شمتان

5

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات والهجوم على رئيس الحكومة المغربية ، بسبب حضوره وتوقيعه شخصياً على مع الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مما أثار تساؤلات حول تعمد الملك محمد السادس وضعه في هذا الموقف المهين.

 

ووقع المغرب و”” في ، أربع اتفاقيات على هامش توقيع اتفاق استئناف العلاقات بين الطرفين برعاية أمريكية، وشملت الاتفاقيات الأربع بين الطرفين، حسب بيان لوزارة الخارجية المغربية، المجال الاقتصادي والتجاري والسياحي.

 

وتساءل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب مشاركة العثماني المنتمي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي بشكل شخصي، وعدم تكليف أي وزير أو مسؤول آخر ليحل بمكانه في توقيع اتفاق التطبيع، خاصة وأنه قبل أيام كان من أشد المعارضين للتطبيع وهاجم والبحرين معتبرا تطبيعهم مع الاحتلال خيانة.

 

وسلطت وسائل إعلام إماراتية مقربة من النظام الضوء على توقيع العثماني اتفاق التطبيع، مبدية شماتة واسعة به مع تعليقات عن تناقضه حيث هاجم تطبيع الإمارات وهاهو يوقف اتفاق تطبيع المغرب بنفسه.

 

 

وغرد مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله شامتا به:”جماعة الإخوان منافقة وانتهازية ووصولية حتى النخاع.”

 

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس استقبل، مساء الثلاثاء، الوفد الأمريكي الإسرائيلي، وأعلن عن تدابير استئناف العلاقات مع “إسرائيل”.

 

وكان العثماني برر سابقاً قرار الرباط باستئناف العلاقات مع تل أبيب، قائلاً إن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لن يتغير أو يتأثر بقرار التطبيع مع “إسرائيل”، وفق قوله.

 

لكن تبريرات العثماني لم تكن مقنعة لغالبية المتابعين، خصوصاً بسبب انتمائه لحزب إسلامي رفض مراراً التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

وقبل شهرين أعلنت الحكومة المغربية رفضها لأي تطبيع للعلاقات مع “إسرائيل”، ورفض أي عملية تهويد أو التفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين وعروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف، حسب ما تم تدواله على الشبكات الاجتماعية.

 

كما أشار نشطاء إلى أن الوفد الإسرائيلي لم يمثله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لذا فما كان جديراً بالعثماني تمثيل بلاده في حفل التوقيع المشؤوم على اتفاقية العار مع الصهاينة.

 

واعتبر ناشط، أن ما حدث للعثماني يمثل فشلاً جديداً للتيار الإسلامي في ميزان المواقف، خصوصاً بعد انتقاد رئيس الحكومة المغربية في السابق لاتفاقات التطبيع العربية (الإمارات والبحرين والسودان).

 

وعلّق آخر بأن مشاركة العثماني في توقيع اتفاق التطبيع ربما تكون الضربة القاضية لاستمراره في منصبه لفترة ثانية، خاصة وأن الانتخابات القادمة من المقرر أن تجرى في العام المقبل 2021.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. الصادق رباحي يقول

    توقفت عقولنا ولم نعد نفهم مع من نتعامل هل حقيقة هده هي الشخصية التي سمعنها مند شهرين مضت. قال عز و جل.”و إما تخافن من قوم خيانة فانبد إليهم على سواء ان الله لا يحب الخاينين” و يقول “و إن يريدوا خيانتكفقد خانوا الله من قبل فامكن منهم ةالله عليم حكبم” و الله المستعان…

  2. Mus يقول

    لم يوضع في اي موقف و الاحراج لا تراه الا انت
    لانه رءيس الحكومة ومن مهامه التوقيع على الاتفاقيات
    وحللوا الامور بعقلانية دون البحث عن المناقب الفارغة التي لا فائدة من وراءها

  3. كميرو يقول

    الجهل . من وقع الاتفاقية . . هو ابدا رايه الحقيقي

  4. عبيد يقول

    سيكتب التاريخ ان هذا الرجل المنافق هو من طبع مع الصهاينة ….هنيئا لك مزبلة التاريخ

  5. مراقب يقول

    أظن أن التوقيع لن يتوقف عند المغرب بل ستعقبه توقيعات دول أخرى
    إنه زمن الخضوع للأمر الواقع
    عنده تسقط الإنتماءات وتطوى الشعارات
    وكلهم سيوقعون للسقوط
    وليس هذا غريب عن هذه الحركات السياسية باسم الدين فلا عيب أن ينهجوا نهج من سبقهم
    كمورسي في أول خطاب له بعد تسلم السلطة قال الشعب مصدر السلطات والعثماني لسان حاله (الكرسي والمصالح يبرر التوقيعات)
    والمعافى من عافاه الله ..والحمد لله أني لست مكانه ولا أتمناه كما جاء في الحديث (لا تتمنوا لقاء العدو) !!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More