السيسي تلمس رأسه وبدأ خطة محكمة لإرضاء بايدن وأطلق سراح العشرات من المعتقلين بعد أن اخفاهم في السجون سنوات!

0

أثار فوز المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، القلق والذعر الشديدين في قلوب العسكري ورأسه عبد الفتاح السيسي. الأمر الذي أجبره على اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة ترتيب أوراقه والافراج عن المعتقلين في قبل محاسبته على جرائمه ضد الإنسانية.

 

وفي هذا السياق، كشف المحامي الدولي الدكتور ، تفاصيل إطلاق نظام السيسي سراح العشرات من المعتقلين في السجون المصرية. وذلك على خلفية مخاوفه من المساءلة حول أسباب ودوافع الاعتقال.

 

وقال رفعت، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “تم اطلاق سراح العشرات من المعتقلين هذه الليلة والليلة الماضية من السجون المصرية. المفرج عنهم معتقلون منذ سنوات بدون محاكمة”.

 

وأضاف رفعت: “لا يوجد حصر دقيق لعدد المعتقلين في مصر،وهناك منظمات دولية تقدر عدد معتقلين الرأي بأكثر من 110 آلاف معتقل”.

واعتبر متابعون للشأن المصري أن قرار نظام السيسي بهذا الشأن يأتي في محاولة لتجميل صورته أمام الإدارة الأمريكية الجديدة، ومجاملة للحكومة الجديدة في الولايات المتحدة. مشيرين إلى أن ذلك لن يجدي نفعاً.

 

وفي وقت سابق، أعلن المحامي أحمد سعد، محامي أسرة المواطن الأمريكي من أصل مصري محمد سلطان، الذي سبق اعتقاله ثم الإفراج عنه بعد التنازل عن الجنسية المصرية. أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بإخلاء سبيل 5 من أقارب سلطان. وذلك بعد اعتقالهم على أثر رفعه دعوى قضائية ضد رئيس وزراء مصر الأسبق حازم الببلاوي، في محكمة أمريكية.

 

اقرأ أيضا:صحفي صهيوني يكشف سرّ مسارعة السيسي ليكون أول زعيم عربي يهنئء بايدن!

 

أسماء المخلى سبيلهم

والمخلى سبيلهم بحسب محامي سلكان فوصلوا إلى منازلهم جميعاً، يومي الخميس والجمعة،
بعد أن صدر قرار بإخلاء سبيلهم في الثالث من نوفمبر وبعد أن تبين عدم صحة الاتهامات المسندة إليهم
. وهم: حمزة عزوز سلطان (ابن عم محمد سلطان)، وإسماعيل عزوز سلطان (ابن عم محمد سلطان)، وأحمد شاكر سلطان (ابن عم محمد سلطان). ومصطفى رمضان سلطان (ابن عم محمد سلطان)، ومحمود عيد سلطان (ابن عم محمد سلطان).

 

جدير بالذكر أن والد محمد سلطان، الدكتور صلاح الدين سلطان، انتقل من مكان حبسه في سجن وادي النطرون إلى مكان غير معلوم.  وأن أهله فقدوا التواصل معه منذ الخامس عشر من يونيو، على أثر القضية المرفوعة في أمريكا.

 

وتوصف العلاقات المصرية الأمريكية بـ “الاستراتيجية”، وكانت جيدة في عهد ترامب وفق مراقبين. غير أن بايدن وجه انتقادات لسجل النظام المصري الحقوقي خلال سباقه الرئاسي قبل فوزه.

 

إذ استنكر، خلال حملته الانتخابية، تعرض معارضين مصريين، مثل محمد عماشة وسارة حجازي ومحمد سلطان، لـ ”الاعتقال والتعذيب والنفي من بلادهم”. كما رفض بايدن تهديد عائلات الناشطين المصريين المعارضين.  وأكد أنه “لن يكون هناك مزيد من شيكات على بياض للدكتاتور المفضل لدى ترامب”، وفق تعبيره.

 

وكان بايدن يشير إلى ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال الأمريكية، في سبتمبر/ أيلول 2019،
من أن ترامب سُمع خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع بباريس في أغسطس/ آب من العام ذاته. وهو يصف الرئيس السيسي بـ”الدكتاتور المفضل”.

 

والشهر الماضي، أرسل 56 من أعضاء الكونغرس الأمريكي رسالة للرئيس المصري تطالبه بإطلاق سراح السجناء السياسيين. فيما يقول مراقبون إن سياسات بايدن ستكون أكثر حسما من سلفه ترامب إزاء قضايا حقوق الإنسان في مصر.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.