تعليق ناري من حمد بن جاسم على وصول الطائرة الإسرائيلية لأبوظبي.. هذا ما قاله وأثار غضب المطبلين السعوديين

2

في أقوى تعليق لزعيم عربي على وصول طائرة إسرائيلية إلى مطار أبو ظبي، أمس الاثنين، تساءل رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم، عن إمكانية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد اتفاق التطبيع الإماراتي.

 

وقال حمد بن جاسم في تغريدة رصدتها “وطن”: “لا داعي لهذا النحيب لوصول طائرة إسرائيلية إلى أبوظبي، المهم هل سيكون هناك سلام عادل للشعب الفلسطيني والإسرائيليين يعطي الحقوق لكلا الطرفين في العيش بسلام ضمن حدود معترف بها تبنى على أساس حدود67”.

 

وأضاف حمد بن جاسم في تغريدة أخرى: “إذا كان هناك حاجة إلى نحيب فلا بد أن يكون على الحال العربي المتردي الذي نحن فيه منذ فترة ليست بالقصيرة”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة الشيخ القطري، مؤكدين أن الإمارات تسعى لتحقيق مصالحها الذاتية ومصالح حكامها لا لحل القضية الفلسطينية.

 

التغريدة كذلك أثارت غضب المبطلين السعوديين ومن لف لفهم من رجال الهارب محمد دحلان، الذين هاجموا تغريدته كما رصدت “وطن”.

وهبطت، أمس الاثنين، أول طائرة إسرائيلية، في مطار أبو ظبي، عقب نحو 3 أسابيع على إقامة علاقات رسمية بين البلدين، وفي أول رحلة جوية تقام بين الكيان الإسرائيلي والإمارات، منذ قيام دولة إسرائيل المزعومة عام 1948.

 

وأعدت السلطات الإماراتية استقبالاً رسمياً، واستعدادات على كل المستويات، لوصول الطائرة، التي تقل جاريد كوشنر ومئير بن شابات، رافعة الأعلام الأمريكية وأعلام الاحتلال الإسرائيلي في سماء أبو ظبي.

 

وبحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية بالإمارات، فقد وصل وفد مشترك من الولايات المتحدة وإسرائيل، على متن أول طائرة تجارية إسرائيلية تحط على أرض الدولة”.

 

وكانت قد انطلقت أمس الانين، طائرة تابعة لشركة الطيران العبرية “إلعال” من مطار بن غوريون، كأول رحلة تجارية إسرائيلية إلى أبو ظبي في الإمارات عبر الأجواء السعودية، حسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

 

وبحسب ما قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن السلطات السعودية وافقت على مرور الطائرة عبر أجواءها، فيما لم يصدر تعقيب من المملكة حول ذلك.

 

وبحسب موقع فلايت رادار 24 العالمي، إن مسار الرحلة المقرر اخترق الأجواء السعودية، وصولاً للإمارات، وهو ما يعني تقليل مدتها من 8 ساعات في حال سلكت طريق البحر الأحمر، إلى 3 ساعات فوق السعودية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    تصحيح في الخبر : هو ليس زعيم ! في أحسن الأحوال كان رئيس وزراء ووزير خارجية ! الزعماء من يملكون الحكم ! غضبه هذا وعويله ونحيبه على حد قوله وهذيانه ! لأنه رأى زرعه وغرسه يجنيه آخرون! خخخخخخخخ! هل نسيت يا حمد عندما كانت الطائرات القطرية تنزل في مطارات الأراضي المحتلة كفنادق خمس نجوم لجلي المسؤولين الصهاينة إلى قطر؟ خخخخخخخخخخ! هل تتذكر الطائرات الصهيونية المموهة كيف كانت تعبر الأجواء العربية للوصول إلى الدوحة؟ على متنها تسيبي ليفني وشيمون بيريز وفرق رياضية عديدة في التنس والجودو والملاكمة ووووووو1 تحط في الدوحة؟ هل وقتها كنت تسمع النحيب في الجوار؟ هاهاهاها! يا حمد نتفهم وضعك وغضبك المكتوم من طردك من السلطة عام 2013م على يد اولياء نعمتكم واسيادكم الامريكان! خخخخخخخ! لكن لكل زمن خونته ومطبيعه ! انتهى دوركم فتحتم الباب للسفارات والمكاتب التجارية وفتحت الجزيرة للصهاينة والألعاب الرياضية والمؤتمرات والاجتماعات والمعارض ! وجاء دور ابن زايد حاليا ! فخار يكسر بعضه خائن يعيب على خائن ! القاسم المشترك بينكم الهرولة والانبطاح والتطبيع وتدمير الوطن العربي 1 هلا جربت الصمت ياحمد ؟ وأكمل كتابة مذكراتك! هعععععع

  2. Avatar of سوري يطالب بحقه
    سوري يطالب بحقه يقول

    نتمنى من دولة قطر أن تكون فعلا دولة الحق والعدل, وتقوم بتحويل مستحقات السوريين الذين عملوا في قطر لسنوات طويلة.
    المصرف المركزي القطري أوقف منذ أكثر من سنة تحويل مستحقات ;g السوريين بحجة العقوبات الأمريكية.
    اولا يا جهابذة قطر, العقوبات غير مفروضة من الامم المتحدة بل من أمريكا التي تؤيد دول الحصار.
    ثانيا أمريكا حددت بالاسماء الشخصيات التي تقع عليها العقوبات ولم تفرضها على كل الشعب السوري.
    ثالثا وهو الأهم, بدل مh تتنطح قطر بالتبرع ب مئات ملايين الدولارات للبنان والتي سوف تنتهي p;lh في جيوب حزب الله وجبران باسيل, ادفعوا حقوق السوريين وهي دين ممتاز وواجب على قطر.
    الشعب السوري مثله مثل الشعب الفسطيني في غزة لا يختلف عنه أبدا, لا ماء ولا كهرباء وحصار أمريكي غربي اماراتي سعودي منذ 10 سنوات, وللاسف انضمت قطر الى من يؤذون الشعب السوري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More