كيف ردّت الملكة نور الحسين على “حرب” الإماراتيين على الأمير علي واعتقال عماد حجاج؟

1

على طريقتها الخاصة، علّقت زوجة الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال على الهجوم الإماراتي الواسع الذي تعرّض له بسبب مشاركته مقالاً يرفض بين وإسرائيل.

وشاركت الملكة نور الحسين مقالاً عن حملة التضامن مع الأمير علي، ورسام الكاريكاتير الأردني عماد حجاج الذي اعتقل بسبب رسمة فنيّة سخر فيه من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، متخذا من طلب تل أبيب من الولايات المتحدة عدم بيع أبو ظبي طائرات “إف-35” العسكرية، مادة لذلك.

وشنّ إعلاميون ومغرّدون إماراتيون حملة إساءة واسعة للأمير علي بن الحسين على خلفية مشاركته عبر حسابه في “تويتر”، مقالاً من موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، بعنوان (صفقة إماراتية إسرائيلية: انفراج أم خيانة؟).

ويتحدث المقال عن اتفاق التطبيع بين  والإمارات، ويحتوي على صورة “مهينة” لولي عهد أبوظي  عليها حذاء وكتب فوقها كلمة (خائن)، حذفه لاحقاً.

أمر ملكي بحذف التغريدة!

وبحسب ما نقلته صحيفة “القدس العربي” عن مصادر مطلعة فإن الملك عبدالله الثاني أصدر أمراً ملكياً لشقيقه بشطب مشاركته للمقال من صفحة تويتر تماماً. بعدما شطبت الصورة التي ترافق النص.

الملك عبدالله الثاني اتخذ شخصياً المبادرة وأمر شقيقه الأمير علي بشطب التغريدة التي أثارت عاصفة من الجدل. تكريساً لقواعد سابقة تؤكد بأن الأردن لا يتعرض للقادة والزعماء.

ومن المرجح بحسب الصحيفة أن سلسلة اتصالات عاصفة جرت قبل شطب النص على تويتر.

ضغوط لـِ5 ساعات!

وأصر الأمير علي  على أن مشاركته للمقال لا تعني تبنيه، ولخمس ساعات تقريباً قاوم ضغوطاً لشطب النص وعلى أساس عدم مسئوليته أو مسئولية بلاده عن مقال لكاتب أجنبي.

وبحسب أوساط دبلوماسية كشفت بأن الجانب الإماراتي في الاتصالات أصر على إزالة تغريدة الأمير تماماً وليس تعديلها أو إعلان أنها لا تمثل موقف الأمير.

ويصر الإماراتيون الآن على توجيه اعتذار مع أن وجهة نظر الأمير عدم وجود مادة أو موضوع يعتذر عليه لا هو ولا حكومة بلاده.

وتطاول المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي على الأمير علي بن الحسين بعد موقفه الرافض للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل .

ووصف سيء السمعة “المزروعي” الأمير علي بأنّه “مدمن” وأن ما فعله “عيب”. داعياً الإماراتيين الى عدم الزج باسم الأردن والملك عبدالله الثاني في هجومهم على الأمير علي.

وأمس الأحد، أفرجت السلطات الأردنية عن رسام الكاريكاتير الأردني الشهير عماد حجاج بعد توقيفه نهاية الأسبوع الماضي.

وكان المدعي العام أحال حجاج إلى محكمة التي وجهت إليه تهمة “تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة”. على إثر رسم كاريكاتيري عبر فيه عن رفضه للتطبيع بين الإمارات واسرائيل.

وأكد رسام الكاريكاتير في أعقاب الافراج عنه أنه لم يرتكب أي جريمة. وأن كل من يتابع رسوماته “يعرف ما هو الكاريكاتير السياسي، وأنه حق بديهي لأي فنان أو مبدع يعبر عن رأيه”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبدالحق صداح يقول

    كــــلــــكـــم خــــونـــة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.