AlexaMetrics جلطوا وسيم يوسف بأخلاقهم.. "شاهد" ماذا فعل فلسطينيون "اصحاب نخوة" عندما طُلب منهم حرق العلم الإماراتي؟! | وطن يغرد خارج السرب

جلطوا وسيم يوسف بأخلاقهم.. “شاهد” ماذا فعل فلسطينيون “اصحاب نخوة” عندما طُلب منهم حرق العلم الإماراتي؟!

رفض عدد من الفلسطينيين حرق العلم الإماراتي، على الرغم من غدر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بهم وتوقيعه الاتفاقيات التطبيعية مع إسرائيل، رافضين كل العروض التي قدمت لهم من أجل حرق العلم.

 

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” جزء من برنامج فلسطيني يطالب فيه مقدم البرنامج من عدد من الفلسطينيين حرق العلم الإماراتي مقابل المال خاصة بعد اتفاق التطبيع، الأمر الذي رفضه جميع الفلسطينيين.

 

واعتبر هؤلاء أن العلم الإماراتي لا يمثل محمد بن زايد وحكام الإمارات بل يمثل كل أبناء الشعب الإماراتي، مؤكدين أنه علم دولة عربية ولا يجوز حرقه، متسائلين: “ما ذنب الشعب فيما اقترفه أبناء زايد”.

 

وكان الداعية الإماراتي وسيم يوسف، المعروف عنه بالداعية الطبال لولاة نعمته في أبوظبي، قد سخر صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للتطاول على الشعب الفلسطيني، بعد موجة الغضب التي سادت التطبيع الاماراتي مع إسرائيل وقد اقدموا على حرق صور ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وهو الامر الذي أثار جنون الطبال ودفعه لشيطنة الفلسطينيين.

 

وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

 

يأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي، تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

 

وفيما قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، عدَّته القيادة الفلسطينية، في بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى”.

 

وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام عبرية أن كواليس اتفاق التطبيع الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل، تم العمل عليها لسنوات تخللها زيارتان لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للإمارات بشكل سري خلال العامين الماضيين، وكذلك اتصالات وزيارات سرية على مستويات رفيعة، قام بها جهاز الموساد، فضلا عن مشاركة عدة أشخاص من أبو ظبي وتل أبيب وواشنطن في هندسة هذا الاتفاق.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

انقر هنا واشترك في القناة حتى يصلك كل جديد

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *