التائهون في الأرض سيشدون شعرهم بعد هذا الخبر.. موقع أمريكي يكشف عن أسلحة في سلطنة عُمان لا توجد في الإمارات أو السعودية!

2

قالت وسائل إعلام أمريكية، إن فريقاً بحثياً مشتركاً تمكن من اكتشاف أدوات حجرية مسننة عمرها حوالي ثمانية آلاف سنة استخدمت كرؤوس أسهم ورماح في منطقتين واقعتين جنوبي جزيرة العرب، وهما منطقة الدهاريز في العمانية، ومنطقة المنايزة بمحافظة حضرموت اليمنية.

 

جاء ذلك، وفق مجلة “بلوس وان” الأمريكية العلمية، والتي نشرت النتائج التي أعلن عنها موقع جامعة ولاية أوهايو Ohio State University المشاركة بالدراسة، وذلك في إصدار صحفي يوم 5 أغسطس/آب الجاري.

 

وقالت المجلة، إن هذا الكشف يعد فريداً من نوعه؛ لأنه يشير إلى أن البشر رغم أنهم تطوروا ثقافيا بشكل منفصل فإنهم توصلوا إلى نفس الأدوات، متابعةً: “هذه النوعية من الأدوات المسننة ظهرت لأول مرة في قارة أميركا الشمالية قبل 12 ألفا إلى 13 ألف سنة، وعلى مدى فترة طويلة من الزمن اعتقد الباحثون أنها تقليد نشأ فقط في هذا المكان”.

 

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن إيجاد أدوات شبيهة صنعت بنفس الطريقة تقريبا في مكان آخر وفي زمن مختلف يعني أنه لم يكن هناك اتصال بين الثقافتين الناشئتين في جزيرة العرب وأميركا الشمالية، مما يعني بالتبعية أن البشر كانوا متقاربين ثقافيا حتى من دون اتصال.

 

عصور سحيقة وأغراض مختلفة

وتعتبر الأدوات الحجرية المسننة -التي استخدمت رؤوسا للرماح أو الأسهم- صورة متقدمة تكنولوجيا من الإنتاج البشري في فترة من تاريخه سميت “العصر الحجري الحديث ” (Neolithic)، وهو الفترة السابقة لظهور الكتابة، والممتدة من 9000 إلى 4500 قبل الميلاد.

 

وحسب المجلة، فإنه في هذه الفترة كان البشر قد تركوا حياة الجمع والالتقاط وعاشوا في قرى متفرقة، وحدث ذلك بسبب أنهم تعلموا الزراعة وتدجين الحيوانات، وبعد ذلك توصلوا إلى صناعة الفخار واستخدموه للتخزين والطبخ، ثم بدأ عصر الاستقرار السابق لنشأة الحضارة.

 

وبحسب الدراسة الجديدة، فإن التشابه بين الأدوات اليمنية والعمانية مع الأدوات الأميركية كان كبيرا، إلا أن سكان جنوبي جزيرة العرب في تلك الفترة بدا أنهم اهتموا بشكل أكبر بالتفنن في تشذيب تلك الأحجار، ويعتقد الباحثون أن ذلك كان له غرض فني أو زخرفي.

 

وتوصل العلماء إلى تلك النتيجة الأخيرة عبر فحص الجزء السفلي من هذه الأدوات، فرغم أنها كانت مسننة بشكل حاد في المقدمة فإن الجزء السفلي منها لم يكن مصمما ليرتبط بشكل جيد بقطعة خشبية للاستخدام كرمح أو كسهم، مما يشير إلى أنها ربما لم تستخدم بشكل أساسي لأغراض القتال أو الصيد.

 

الجدير ذكره، أن تسعى لإثبات وجود حضارة وتاريخ لها عبر اكتشافات أثرية مزيفة، حيث أعلنت في الآونة الأخيرة عن عدة اكتشافات ثبت زيف ادعاءاتها لاحقاً.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    غارقون في التاريخ الوهمي حتى الثمالة ومستقبلهم مظلم حالك السواد وفي خبر كان! خخخخخخ! عن مسقط وعمان الكلام1 ههههههههه

  2. Mohsin يقول

    هزاب وكل خرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.