رئيس مخابرات ولا يعرف مكانهم.. “شاهد” الكاظمي يزور سجناً في بغداد للبحث عن سجناء الرأي ويثير سخرية واسعة!

0

أظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مفاجأة أعدها رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، تمثلت في زيارة ليلية مفاجئة لسجن التحقيق المركزي بمطار المثنى في العاصمة بغداد، الأمر الذي اعتبره الرواد مخالفاً لعادات المسؤولين السباقين.

 

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو رصدته “وطن” يوثق لحظة زيارة الكاظمي للسجن، ودخوله إلى عنابر المساجين والدردشة معهم حول معلوماتهم الشخصية وتهمهم، الامر الذي أثار موجة سخرية واسعة من تلك الخطوة.

 

وحاول الكاظمي أمام عدسات الكاميرات أن يثبت للعالم عدم موجود معتقلي رأي في السجون العراقية، فسأل ضباط السجن عنهم فأجابوا جميعاً “لا يوجد لدينا”.!

 

وقال المكتب الإعلامي، لرئيس مجلس الوزراء، إن الكاظمي اطلع على أوضاع السجناء، و”تأكد بنفسه من عدم وجود سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي”.

 

وفي سياق التفاعل مع الزيارة، كتب الناشط “عمر الجنابي” عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر” تغريدة قال فيها ما نصّه: “رئيس جهاز المخابرات لا يعرف أين معتقلي الرأي والتظاهرات الشعبية، رئيس وزراء يذهب للتفتيش بين السجناء عن معتقلي الرأي ولا تصله البيانات الصحيحة وتقارير وجود المعتقلين، هذه فوضى حقيقية والرجل ضائع تماماً في المنصب”.

 

فيما علق مغرد آخر بالقول: “على مدى 17 عاماً استطاعوا أن يخترقوا المؤسسات الأمنية وغرسوا فيها الدمج والولائيين والجهلة، وكوّنوا شبكات لا تأتمر إلا بولي نعمتها، وبالتالي هذه المؤسسات تحتاج إلى غربلة حقيقية يا سيدي، المشكلة متراكمة أكثر مما تتصور”.

 

وقال آخر: “حركة إعلامية عود إني داور على المعتقلين، ونفسه سجن كان به متظاهرين، بس بيجوز نقلوهم قبل فترة، سؤال يطرح نفسه، يقدر يزور سجن المزرعة؟”.

 

أما آخر فقال: “الزيارة ليست خطأ على العكس إجراء جداً صحيح وفيه رسائل كثيرة على الرغم من هذا يكشف مدى استهتار المرتزقة في كل المفاصل، والتي تحتاج إلى التنظيف”.

 

وكان رئيس الوزاري العراقي مصطفى الكاظمي وجه يوم الاثنين الماضي بفتح تحقيق فوري في أحداث ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، مطالباً من المتظاهرين بعدم الاقتراب من القوات الأمنية وممارسة حقهم في التظاهر والمطالبة بالحقوق.

 

وشهدت ساحة التحرير وسط بغداد مقتل متظاهرين اثنين متأثرين بجراحهما بعد مواجهات ليلية مع قوات مكافحة الشغب، التي تسببت أيضاً بإصابة العشرات من المتظاهرين، خلال قيامها فض الاحتجاجات.

 

وتعد هذه المواجهة هي الأولى من نوعها في ظل حكومة الكاظمي الذي تسلّم رئاسة الحكومة في شهر مايو/أيار الماضي.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.