“نابليون بونابرت” يعود إلى احتلال مصر بحملة جديدة.. هذا ما فعلته الجامعة الفرنسية و”اغاظت” المصريين والسيسي نائم!

0

تسبب إعلان دعائي للجامعة الفرنسية بمصر بموجة من الجدل، بعد استخدامه لشخصية القائد الفرنسي التاريخي نابليون بونابرت، قائد الحملة العسكرية على في القرن الثامن عشر.

الإعلان رّوج للجامعة حديثة العهد في مصر على نحو ساخر، قبل أن ينتقل إلى سرد تفاصيل ما اعتبره انجازات لنابليون في مصر، مثل فك رموز حجر رشيد وإدخال الطباعة وجلب علماء إلى البلاد.

لينتهي بعدها بدعوة الطلبة المصريين للانضمام لحملة نابليون بونابرت 2020، الأمر الذي زاد من حدة الاستياء أكثر تجاهه

وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمصر مع الإعلان بصورة كبيرة، وشهدت تلك المواقع تغريدات عديدة لنشطاء اعترضوا على ما جاء بالإعلان، معتبرين بأنه شيء “لا يُصدق”.

ومن التغريدات التي رصدتها “وطن” في ذلك السياق، قول المغرد “أحمد رجب في تغريدة عبر حسابه بتويتر: “صدق أو لا تصدق: الجامعة الفرنسية في مصر عملت إعلان دعائي، بطله نابليون بونابرت، بيحكي فيه عن مميزات الحملة الفرنسية اللي احتلت مصر من أكثر من قرن، وفي نهاية الإعلان بقول شارك لحملة 2020 “.

فيما قال حساب آخر: “إعلان الجامعة الفرنسية اللي بيظهر فيه نابليون بونابرت باعتباره رمزاً للتنوير، فيه معلومة غلط بيتقال فيها أن نابليون جاب معاه علماء أكثر من الجنود، دة في آخر معركة لنابليون في مصر وهي معركة أبو قير، كان معاه 7700 جندي وألف خيالة و17 مدفع، بينما كل الحملة الفرنسية كان فيها 167 عالم”.

ومع تصاعد الانتقادات حذفت الجامعة الفرنسية الإعلان من صفحتها، على الرغم من أنها تعتبر بأنه “خفيف” و”صادم عشان يسمّع”، حسب ما قال أحد مسئولي قسم التسويق بالجامعة، لصحيفة مصرية.

وتابع المسئول بالجامعة حول الإعلان: “الحملة الفرنسية عملت بلاوي، لكن برضه كان فيه جانب آخر، أراد الإعلان طرحه.

وتلقت بونابرت هزيمة ساحقة، بعد سنوات قليلة من غزو البلاد، بهدف قطع الطريق على الإمبراطورية البريطانية ومستعمراتها بالهند.

وإبان تلك الفترة، شارك المصريون في انتفاضتي القاهرة الأولى والثانية، وقوبل ذلك بالقمع من قبل الحملة الفرنسية، التي أخمدت الثورات وقتلت قادتها ودخلت جامع الأزهر بخيالتها.

وتلقت قوات نابليون هزيمة في معارك مع البريطانيين والعثمانيين، حتى استسلمت في سبتمبر من العام 1801.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.