صحيفة “شيطان العرب” تُسيء مجدداً للسلطنة وتزعم أنّها “تتذلل” القرض من الإمارات .. لكن هذه الحقيقة والفضيحة لهم!

1

نشرت صحيفة “العرب” اللندنية، الممولة إماراتياً تقريراً تناولت من خلاله موضوع القرض الحكومي الذي طلبته السلطنة من بنك أبوظبي، محاوِلَةً الإدعاء أنّ عُمان “تتذلل” طلب القرض من الإمارات.

لكنّ حساب “الشاهين” العُمانيّ الشهير، كان بالمرصاد للصحيفة التي دأبت على نشر الأكاذيب عن السلطنة، كاشفاً الأسباب الحقيقة المتعلقة بالقرض الذي طلبته بلادُه.

وفي سلسلة تغريداتٍ حظيت بتفاعل كبيرة على “تويتر” قال “الشاهين”: “فضلنا التريث قبل التعقيب على موضوع القرض الحكومي من بنك معين بدولة الجوار رغم مضايقة ومعايرة بعض الاشقاء به وكأننا نحن من يحتاج اليه منهم، وكأنه من كيسهم، فالتزمنا الصمت شموخاً”.

وتابع قائلاً: “أما وأن يعزى لبوق السفهاء غراب البين صحيفة العرب ان تتناول الموضوع بهذه المهينة المقصودة. وأن تبين بعد اساءاتها المتعددة والسافرة للسلطنة أشهر طويلة كأن السلطنة تتودد لدولة الجوار طلباً للمال تذللاً فهنا نقول لصحيفة العرب اللندنية،،، خسئتم”.

وبيّن “الشاهين” للمتابعين سبب تمويل البنك المذكور للمبالغ التي تم الافصاح عنها. مضيفاً: “انتم تعلمون من يملك البنك فهو من يدفع رواتبكم”:

اولا: بنككم هذا متعثر منذ أمد وقد تقدم قبل مدة بطلب وقف تداول اسهمه في سوق مسقط للأوراق المالية ودخل فعلياً مرحلة الانهيار”.

ثانياً: “قام البنك بالاقتراض من بنوك دولية على امل اعادة اقراضها بفوائد أكبر لشركات دولة الجوار فاكتشف ان من يتعثر منهن لا يقوم بعدها”.

ثالثاً: لدى بنوكنا القدرة على الايفاء بالاعتمادات المالية المفصح عنها غير أن رسالة الاستغاثة التي وجهها بنككم الينا مشفوعة بأختام (الشيمة) و (تكفون) للاقتراض منه لكي لا يفلس بعد ان يأس من المرابحة في أسواقكم قد حركت فينا النخوة العمانية لإنقاذه وبأقل سعر فائدة ممكن عالمياً.

وأشار إلى أن الهيئة العامة لسوق المال بالسلطنة قد قررت بتاريخ ٦ يونيو ٢٠١٨ الغاء ترخيص التداول لذلك البنك بناء على طلبه وذلك بعد ٤٢ عام من بدء عملياته بالسلطنة أي ان انقاذ السلطنة للبنك الإماراتي “جاء بناء على عشرة طويلة امتدت لأكثر من ٤٢ عاماً. وفق “الشاهين”

وختم بعبارة: “نحن قوم نشكر ولا نجحد..ولازالت يدنا هي العليا والأعلى”.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصدرين مطلعين، أن الحكومة العمانية اختارت بنك أبو ظبي الأول وبنك مسقط لترتيب قرض مؤقت بقيمة ملياري دولار تسعى إلى اقتراضه من بنوك دولية وإقليمية.

وبحسب ما نقلته “رويترز” ستحصل عمان على القرض لمدة عام واحد لدعم خزائن الدولة التي تضررت من انخفاض أسعار النفط والانكماش الاقتصادي الناجم عن أزمة فيروس كورونا، على أن يتم تسديده لاحقًا بأموال سيتم جمعها من سندات دولية.

وزعمت صحيفة “العرب” اللندنية، في تقريرها ان “الظرف المالي والاقتصادي الصعب الذي تمرّ به سلطنة عمان في الوقت الحالي، ليس الدافع الوحيد وراء اختيار مسقط الاستعانة ببنك إماراتي في ترتيب قرض من بنوك إقليمية ودولية، بل هناك أيضا دوافع سياسية تقود الرغبة في إحداث تغيير في طبيعة العلاقة العمانية الإماراتية نحو تجاوز حالة الفتور التي ميّزتها خلال فترات سابقة نتيجة التباعد في مواقف ورؤى الطرفين من عدّة ملفات وقضايا”.

ولمزت الصحيفة الممولة إماراتياً سياسة السلطان الراحل قابوس بن سعيد في الحياد بالملفات المختلفة وقالت: “معروف عن سلطان عمان السابق قابوس بن سعيد الذي توفي في يناير الماضي بعد مسيرة طويلة في حكم البلاد امتدّت لما يقرب من خمسة عقود، أنّه طبع سياسات السلطنة بطابعه المتفرّد ما جعل لمسقط مواقف متمايزة عن مواقف أغلب بلدان الخليج من عدّة قضايا وملفات”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. advice يقول

    هل تعتقدوا ذكر هذا كخبر يعني شيء لاي احد؟ انظروا لموقع الخليج الجديد وقارنوا نفسكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.