“وطن” تنشر الحقيقة حول اتفاق “تركي – عُماني” لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في البريمي

3

نفى مسؤول تركي رفيع المستوى ما تمّ تداوله عن اتفاق بين و لإنشاء مشتركة في السلطنة.

ونقل مراسل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني من تركيا، رجب صويلو، عن المصدر نفسه تحذيره من الإخبار التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المصدر: إن المسؤولين الأتراك علنيين جدًا بشأن انتشارهم العسكري.

وكانت حسابات “دحلانية” نشرت إشاعة عن اتفاقية لانشاء قاعدة بحرية تركية في البريمي.

ونشر حساب “الشاهين” العُماني الشهير بــ”تويتر” تعليقاً على النفي الرسمي من الجانب التركي حول إشاعة الإتفاقية العسكرية .

وقال “الشاهين”: “لايضاح الأمر للشعوب التي لا تقرأ الخارطة أو تلك التي يحرم كهنة مساجدها دراسة مادة الجغرافيا فأن مدينة البريمي تقع بالقرب من نقطة التقاء حدود كل من عمان والسعودية وساحل عمان (الكيان الكونفدالي حالياً) شمال شرق الربع الخالي وهي بعيدة عن البحر بساعات من لفق الخبر فعلا جاب لهم العيد فجعل ممن صدّقه كبش عظيم الصوف بأيام العيد”.

وعن العلاقات العمانية – التركية قال “الشاهين”: “هي علاقات ضاربة في جذور التاريخ وعمق الازمان حيث تجاورت حدود الامبراطورتين العمانية بقيادة السلطان العماني سعيد بن سلطان البوسعيدي والسلطان العثماني محمد علي باشا كقوى اقليمية متكافئة دون منافس وقائمة على علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل”.

وأشار “الشاهين” إلى انّ هذه العلاقات “تشهد اليوم مزيداً من التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في الجانب العسكري والصناعات الحربية والذي تقوم بموجبه تركيا متمثلة بمؤسسة FNSS بنقل تكنولوجيا تصنيع عربات القتال والمدرعات للسلطنة وهي اتفاقيات ليست جديدة لكنها ربما وصلت للبعض متأخرة فترجمها له غوغل انها قاعدة بحرية في البريمي”.

وأكد أنّ طالصناعات العسكرية التركية ذات جودة مميزة ويكفي ان عدة دول اقليمية ادعت زوراً ملكية تصنيع الراجمة التركية Juparia من انتاج مصانع Roketsan وذلك لقوتها وجودتها”.

وبدأت العلاقات العسكرية والدفاعية بين مسقط وأنقرة تشهد تطوراً ملحوظاً، لا سيما مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري في العام 2011.

وفي العام 2015، وقّع الجانبان على عقد يقضي بتسليم الجيش السلطاني العُماني 172 مدرعة (بارس-3) القتالية من طرازات مختلفة بحلول العام 2020. وبالفعل، بدأ تسليم أولى هذه الطلبات عام 2017، فيما جاءت سلطنة عُمان عام 2018 في المرتبة الثالثة من حيث مستوردي الأسلحة من تركيا بواقع 150.5 مليون دولار.

وفي مايو 2020، أعلنت سلطنة عُمان استلامها لزوارق سريعة من نوع “هرقل” مصنعة في تركيا؛ ضمن اتفاقية موقعة معها، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن اتفاقية لتصنيع 14 زورقاً.

في الجانب الاقتصادي والاستثماري يبلغ حجم الاستثمارات التركية في عُمان 8 مليارات دولار، حيث تعمل 20 شركة في مجال البناء والتشييد، في حين توجد 11 شركة عُمانية في تركيا تقوم باستثمارات قيمتها نحو 10 ملايين دولار، في مجال التعدين والاستيراد والتصدير والعقارات.

وذكرت الغرفة التجارية العُمانية في فبراير 2020، أن التجارة الثنائية بين البلدين ارتفعت بنسبة 8% في 2018، كما ارتفع حجم التبادل التجاري إلى 490 مليون دولار.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. هزاب يقول

    قاعدة بحرية في البريمس! خخخخخخخخ! البريمي محافظة وولاية بنفس الاسم جزء منها عماني وجزء اماراتي هي العين تقع إلى غرب عمان وهي شرق الامارات ! ولا يحدها البحر ! خخخخخخخخخخخخخ! ربما الخبر لم يتم ترجمته جيدا! على الأرجح هي قاعدة بحرية في الدقم شرق مسقط عمان في المنطقة الوسطى عى ساجل بحر العرب هناك قواعد أمريكية وبالطبع بريطانية أهل الدار والحكام الأصليين لدويلة الغمبراطورية الوهمية وبالطبع عهناك أحباب القلب الصهاينة وتسهيلات للهندوس البحرية الهندوسية الهندية وتركيا ليست أقل منهم! خخخخخخخ! هي صارت وكالة من غير بواب! هععععع1 مسقط عمان في خدمة الجميع! هعععع

    1. اليعربي يقول

      سبحان الله العظيم راجع كلامك هزاب انت محاسب إلا أن تقوم الساعة ع كل حرف حسبي الله ونعم الوكيل اللهم من أراد بسلطاننا وعماننا وشعبها ب شر اشغله في نفسه ورد كيده في نحره نعم المولى ونعم النصير

  2. مغرد خفي يقول

    يأهل عمان ما عليكم من الحمير هؤلاء مرتزقه شحاتين عايشين ف أوروبا.. أنتم أهل الكرم والوفاء ويشهد التاريخ لكم ويشهد العالم ويكفيكم فخر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.. حفظكم الله من كل مكروه.. دعوهم ينبحو ف أمامهم حساب وعقاب وسيلقونه أمام الخالق بأذن لله..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.