صورة فاضحة مفبركة لأردوغان تفضح “حقد” كاتب مصري على تركيا وعودة آيا صوفيا وتضعه في حرج شديد

1

شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على الكاتب والسيناريست المصري المعروف بلال فضل، بعد تطاوله على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الشؤون التركية علي أرباش، بسبب قرار تحويل “آيا صوفيا” لمسجد كما كان أيام السلطان محمد الفاتح.

وسخر “فضل” من أرباش بنشره وصعوده منبر آيا صوفيا بالسيف محاولا الانتقاص من هذا الحدث التاريخي بنشره صور مهينة له، كما تطاول على الرئيس التركي بنشر صورة فاضحة له مع سيدة، اتضح أنها مفبركة ما فضح حقد بلال فضل على تركيا ومحاولة شيطنة هذا الإنجاز الذي اشاد به ملايين المسلمين حول العالم.

وهاجم الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة” أحمد منصور تطاول بلال فضل على تركيا وكتب مستنكرا موقفه:”بلال فضل وكلكم تعلمون أين يعمل ومن أين يتقاضى راتبه يسخر من كبير علماء تركيا رئيس الشؤون الدينية الدكتور على أرباش وسيفه الذى حمله على غرارأجداده الذين حافظوا على الخلافة الإسلامية قرونا والأكثر من ذلك يزوّرصورة للرئيس #أردوغان ويتطاول عليه”

فيما كتب الباحث والسياسي الموريتاني البارز محمد المختار الشنقيطي:”#بلال_فضل مثال على من يمارسون ما دعاه د. علي مزروعي “الخيانة الثقافية” ضد أمتهم، ممن يتخفَّون وراء شعارات ليبرالية”

وتابع هجومه عليه:”غالبا ما تكون مجرد ستار لأقليات مدلَّلة تمتطي ظهر أكثريات مغفَّلة. أو بدوافع الأنانية السياسية لدى نخب علمانية ابنتَّتْ عن مجتمعاتها وأدمنت السير في ركاب الاستبداد”

من جانبه قال السياسي المصري والقيادي بالجماعة الإسلامية الدكتور طارق الزمر:”بكل أسف فكثير من المثقفين عندنا تحركهم إيديولوجيا معبأة بكراهية كل ما هو ديني وقد كشف الربيع العربي أن منهم أيضا من هو كاره لكل ما هو وطني!!”

وتسبب قرار أردوغان بإعادة معلم “آيا صوفيا” مسجدا وإقامة أول صلاة رسمية به ، الجمعة، الفائتة في جدل واسع على مواقع التواصل حيث أيده ملايين المسلمين حول العالم وأشادوا بهكذا قرار رأوا فيه عز للإسلام والمسلمين.

فيما خرجت أصوات نشاز تهاجم أردوغان وحكومته خاصة في والإمارات ومصر، المفترض أنها دول إسلامية ويجب أن يسعدها قرار كهذا بحسب نشطاء أكدوا أن شعوب هذه الدول معظمها مع القرار لكن الأنظمة الحاكمة هي من تحرك صبيانها لشيطنة حدث تاريخي كهذا.

وآيا صوفيا من أبرز الصروح الفنية والمعمارية في منطقة الشرق الأوسط، وقد كان مسجدا للصلاة إبان الدولة العثمانية لمدة 481 سنة، ثم تحوّل إلى متحف في 1934 إبان حكم مؤسس تركيا الحديثة محمد كمال أتاتورك.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    أكيد مع الجزم أن الألـــم الأردوغـــاني لهؤلاء الكائنات الأعراب الرعاع وصل العظم…مؤلم جدا….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.