أكاديمي إماراتي يفضح فساد حكام الإمارات في تغريدتين ناريتين وماذا كان يطلب زعماء العرب من أمريكا!

0

كشف الأكاديمي الإماراتي الشهير، ، استاذ الاقتصاد في جامعة ، فساد حكام ، فاضحاً ما يدور خلف الكواليس.

وقال اليوسف الذي استدعته نيابة امن الدولة للتحقيق معه في تهم منسوبة إليه بدعم جماعة إرهابية وتهديد أمن الإمارات، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، إن حكام الإمارات أصبحوا أقل منفعة لشعوبهم من رؤساء بلديات الغرب “.

وأضاف :”حكام الإمارات أصبحوا أقل منفعة لشعوبهم من مدراء البلديات في الغرب، فهؤلاء المدراء إذا ذهبوا إلى الحكومة المركزية طالبوا بموارد لتطوير مدنهم، وحكام الإمارات إذا ذهبوا إلى العاصمة، طالبوا بأموال لجيوبهم الخاصة، ولا تخضع لأي رقابة مالية اتحادية”.

وتابع اليوسف “هذه الإشكالية تذكرني بقول أحد الأساتذة الزملاء الذي زار البيت الأبيض أيام الرئيس كارتر، ويقول لي عندما اجتمعنا بالرئيس كارتر سألنا: ما قصة الحكام العرب إذا زارونا كانت مطالبهم خاصة بهم، وإذا خرجوا طالبوا بمساعدة الفلسطينيين، فقلت له طبعاً قضية هي مهمة في الوقت الضائع”.

وأثارت تغريدات البروفيسور الإماراتي ردود أفعال عديدة لدى المتفاعلين عبر تويتر، والذين أثنوا على حديثه، وأكدوا صحة ما جاء فيه.

وفي ذلك قال أحد المغردين: “سلمت يمناك والله كلامك في محله، يطالبون بمطالب خاصة بهم وبأبنائهم، والله في أبو ظبي بعض الشيوخ المتواضعين وتم تغييبهم، تفخر بهم الإمارات وعلى رأسهم هزاع بن سلطان بن زايد، إنسان رزين ومتعلم ومثقف ومتواضع ولكن للأسف تم تغييبه عن المشهد العام”.

يشار إلى أن البروفيسور الإماراتي نشر في وقت سابق تفاصيل “جريمة” ارتكبها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، تتعلق بتزويره لوثيقة مهمة أدت لتوليه منصبه الحالي في الإمارات، متهماً إياه بأنه “لم يترك جريمة إلا وارتكبها” من قتل وسجن ونهب الثروات وتعامل مع الأعداء.

وكان في وقت سابق قد نشر الأكاديمي الإماراتي يوسف اليوسف صورة من بيان رسمي وصله من نيابة أمن الدولة في الإمارات، حيث تم استدعاءه للتحقيق معه في تهم منسوبة إليه بدعم جماعة إرهابية وتهديد أمن الإمارات.

ويفرض بن زايد قبضة حديدية قمعية في الإمارات ولا يسمح لأي شخص أن يلمح حتى منتقداً لسياساته، وإلا فالسجن مصيره، مثل الحقوقي أحمد منصور وغيره، أو الهرب خارج الدولة للفرار من بطشه ودمويته، اللذان يعصفان بأي مختلف ومغرد خارج سربه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.