ماذا يحدث؟.. عناصر تابعة للمخابرات المصرية تنسحب من سرت ومصادر مطلعة تكشف التفاصيل

0

أفادت مصادر عسكرية مطلعة بانسحاب عناصر تابعة للمخابرات الحربية المصرية من مدينة سرت الليبية، إلى مدينة بنغازي.

المصدر العسكري التابع لقوات الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، نقل عنه موقع “عربي بوست” أن سرية عسكرية تابعة للمخابرات الحربية المصرية بقيادة النقيب “تامر سعد” يقدر عددها بأكثر من 50 عنصرا، انسحبت من سرت بعد مكوثها قرابة أسبوعين، إلى قاعدة بنينا في مدينة بنغازي.

المصدر أوضح أيضا أن “القيادة العامة -مقر قيادة حفتر- لم تكن تخطط لوجود عناصر من المخابرات الحربية المصرية مع مرتزقة شركة فاغنر الروسية والمرتزقة السوريين والتابعين لحركة العدل والمساواة السودانية في سرت.

غير أن رئيس مكتب للمخابرات الحربية المصرية بقاعدة بنينا في بنغازي، اللواء عمر نظمي، قدم مقترحا للقيادة العامة يقضي بإرسال عناصر من المخابرات الحربية المصرية لتدريب عناصر أمن ليبية في سرت على المهام الأمنية والتفتيش والتحقيق”.

وتمت عمليات التدريب ـ بحسب ذات المصدر بشكل عملي في الميدان؛ حيث أشرفت العناصر العسكرية المصرية بشكل مباشر، مع بعض العناصر المحلية، على عمليات التفتيش والقبض والتحقيق بسرت.

وأضاف المصدر أن السَّرية تلقت أوامر بالانسحاب من سرت، وأتتها من مكتب المخابرات الحربية المصرية بقاعدة بنينا دون التعميم عليها ببقية الوحدات العسكرية التابعة لـ”حفتر”؛ وهو ما سبب لها بعض العراقيل في أثناء عودتها.

وكان الجيش الليبي أعلن، الجمعة، انه استكمل كل التجهيزات لبدء عملية تحرير مدينة سرت، غربي البلاد، من مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

جاء ذلك على لسان العميد إبراهيم بيت المال، قائد غرفة عمليات تحرير “سرت- الجفرة”(تابعة للجيش)، في تصريح لوكالة “الأناضول”.

وأكد أن “التجهيزات لعملية تحرير سرت استكملت، ونحن في انتظار التعليمات من القائد الأعلى للجيش فائز السراج (رئيس المجلس الرئاسي للحكومة) لبدء العملية”.

وأشار بيت المال إلى أنه “تم رصد العديد من طائرات الشحن الروسية وصلت لقاعدة (القرضابية) الجوية في سرت، وآخرها كانت الخميس”.

وأوضح بيت المال أن “الطائرات التي وصلت جزء منها يحمل معدات وأسلحة وجزء آخر يحمل مقاتلين (لم يحدد جنسياتهم)”.

وقبل أسبوع لوّح رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي قبل ايام بالتدخل عسكرياً في ليبيا في كلمةٍ له خلال تفقد عناصر المنطقة الغربية العسكرية إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية.

واعتبر “السيسي” أنّ تجاوز سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر.

وزعم رئيس النظام المصري أن أي تدخل مصري في ليبيا يهدف لتأمين الحدود وحقن دماء الشعب الليبي، مضيفا أن جاهزية القوات المصرية للقتال باتت أمرا ضروريا.

وأعلن “السيسي” إن نظامه سيقوم بتدريب وتسليح القبائل الليبية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.